الأحد 17 ديسمبر-كانون الأول 2017
  بحث متقدم
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
في مقام الإنصاف لا الإسفاف!
وأداً للأحقاد وتعزيزاً للتلاحم الوطني
حصن الوطن العظيم
شكراً خادم الحرمين
رئيسٌ بحجم التحدي ولاعزاء للمأجورين
الكويت الحاضرة في وجدان اليمنيين
رئيس يصنع الإنجاز وشعب يقهر المستحيل
اليمن والصين.. علاقات متميزة وآفاق شراكة ناجحة
الأولوية لإنجاح الحوار لا لتفجير الصراعات
الإصلاحات الشاملة .. الطريق لبناء اليمن الجديد

بحث

  
من يلعب بالرماد يعمي عيونه!!
بقلم/ افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
نشر منذ: 10 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام
الأربعاء 12 سبتمبر-أيلول 2007 05:25 م

من حق أحزاب المعارضة أن تكون لها رؤية مختلفة عن رؤية السلطة، وأن تكون لها تطلعاتها ومنهجيتها التي تتحرك من خلالها، ولكن ليس من حق هذه المعارضة تجاوز واختراق الضوابط التي تحكم ممارسة العملية الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، كما أن ليس من حقها القيام بأي عمل يضر المصالح العامة ويلحق الأذى بأمن واستقرار المجتمع، فالديمقراطية وإن لم تقترن بالمسؤولية فإنها تصبح ميداناً للتجاذبات وساحة تفتح الأبواب مشرعة أمام خلط الأوراق على نحو يغيب فيه التمييز بين الحلال والحرام والخطأ والصواب، ويغدو وجودها أخطر من غيابها، وسلبياتها أكثر من إيجابياتها، إذ يستحيل في ظل هذا الانفلات أن تنتج الديمقراطية مضموناً راقياً يدفع بحركة المجتمع نحو النهوض والمستقبل الأفضل، بل إن كل المؤشرات تؤكد أن اختلالاً كهذا لا يتولد عنه سوى الفوضى والعبث والاضطرابات وثقافة العنف التي تتهدد السلم الاجتماعي والسكينة العامة.
والمؤسف أن تتجاهل بعض قيادات أحزاب المعارضة هذه الحقيقة إلى درجة باتت فيها تكرر أخطاءها وخطاياها وكأن هذه العناصر الحزبية قد استهوتها طريقة الرقص على الحبال ولم تعد قادرة على التخلص من هذه العادة وتصويب مواقفها، حيث وقد غلب الطبع على التطبع.
ولم يكن لهذه القيادات الحزبية، أن تتمترس في مواقفها المخجلة وتتجرأ على تبرير التطاول على الثوابت الوطنية أو أن تجعل من نفسها بوقاً دعائياً للتحريض على أعمال الشغب والتخريب وقطع السبيل والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، وتشجيع بعض الغوغاء لإقلاق الأمن وترديد الشعارات المناطقية والطائفية والانفصالية، لو أن هذه القيادات المأزومة قد وجدت من يصدها ويجرم ممارساتها من داخل أحزابها التي لا شك وأن فيها الكثير من الوطنيين والشرفاء والغيورين على الوحدة والديمقراطية، أكان ذلك في الحزب الاشتراكي أو التجمع اليمني للإصلاح أو في غيرهما من أحزاب المشترك، فالخيرون موجودون في هذه الأحزاب وهم الأكثرية كما أن هناك السيئين وهم القلة الذين لا هدف لديهم سوى اللهث وراء مصالحهم الأنانية الضيقة والارتزاق على حساب الوطن، وما يؤخذ على تلك الأكثرية أنها التي لجأت إلى الصمت لتقع بقصد أو بدون قصد تحت تأثير تلك العناصر المتطرفة دون إدراك منها بالعواقب الوخيمة لهذه المواقف المتخاذلة التي يتخلى فيها العقلاء عن مسؤولياتهم لصالح العناصر النفعية والمصلحية والوصولية.
وتجربة كهذه سبق وأن مر بها الحزب الاشتراكي اليمني حينما سلم أمره في عام 1994م لعناصره المتطرفة التي قادها حقدها الأسود إلى تفجير الحرب وإعلان الانفصال، مرتدة عن الثوابت الوطنية بل والفكر الوحدوي الذي نشأ عليه الحزب الاشتراكي نفسه.
وبالتالي فإن من مصلحة كل الشرفاء في أحزاب المشترك التخلي عن صمتهم، والتنادي في ما بينهم لما من شأنه لجم تلك العناصر المتطرفة باعتبار أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، وهم بذلك يحمون أحزابهم من تلك التشوهات التي تفقدها سمعتها وكذا حضورها بين الناس.
ومما لا يقبل الجدل، أن من يلزم الصمت أمام تلك الممارسات الصبيانية والغوغائية التي تستبيح حق المجتمع في الأمن والاستقرار والتنمية والتطور والنهوض، إنما هو الذي يصبح شريكاً في الإثم والجرم.
ومن الخطأ الجسيم أن يدعي البعض النزاهة والنقاء والطهارة، سواء كان فرداً أو حزباً أو وجاهة قبلية أو غير ذلك، فيما تأتي تصرفاته متوافقة مع من باعوا ضمائرهم بثمن بخس.
ومثل هذه العناصر بمختلف تلاوينها يجمعها حب الذات وطغيان الأناء والبحث عن بطولات وهمية قد تدفع بها إلى الجحيم، فالمكر السيء لا يحيق إلاّ بأهله، ومن يلعب بالرماد يعمي عيونه.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
فؤاد الجنيد
تساقط أوراق الهيمنة الامريكية وأذنابها في اليمن
فؤاد الجنيد
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
زيد البعوه
الحديدة معركة التحدي
زيد البعوه
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
محمد المنصور
إرجاف امريكي بريطاني وتحرك مشبوه
محمد المنصور
مقالات
كاتب/أحمد الحبيشي
طبول المواجهة بين المناطق الرمادية والزوايا الحادة
كاتب/أحمد الحبيشي
الإصلاحات الاقتصادية.. نجاحات متواصلة!
محمد عبدالله حميد
كاتب/خير الله خيرالله
6 سنوات على 11 سبتمبر..والحرب التي ضلت طريقها
كاتب/خير الله خيرالله
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
المعارضة اليمنية.. يا لطيف "والودّافة
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
كاتب/احمد ناصر الشريف
العرب والواقع المشلول!!
كاتب/احمد ناصر الشريف
صحيفة 26 سبتمبر
لا للفوضى
صحيفة 26 سبتمبر
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.063 ثانية
أعلى الصفحة