الثلاثاء 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2017
  بحث متقدم
كاتب وصحافي/عبدالمنعم عبدالله الجابري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب وصحافي/عبدالمنعم عبدالله الجابري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب وصحافي/عبدالمنعم عبدالله الجابري
شراكة وطنية
المعلمي .. إلى بكين
مليكة الزمان وربة العرفان وسيدة الإنس والجان
مليكة الزمان وربة العرفان وسيدة الإنس والجان
وزير الوزراء

بحث

  
(نعمـان)..الوحـدوي الـذي نحترمـه!
بقلم/ كاتب وصحافي/عبدالمنعم عبدالله الجابري
نشر منذ: 9 سنوات و 8 أشهر و 7 أيام
الجمعة 14 مارس - آذار 2008 08:02 م

قرأت ماكتبته صحيفة «الجمهورية» أمس الأول في إحدى لقطاتها حول الأستاذ الدكتور ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني واستغربت كثيراً ـ ومثلي كثيرون ـ مااحتواه ذلكم المقال من تجن واضح وغير موفق على الحقيقة وشخص الأستاذ ياسين سعيد نعمان والذي ماعرفناه إلا شخصية وطنية وحدوية وعقلانية سواء داخل «الاشتراكي» أو في صفوف المعارضة بعيدة عن كل أشكال الشطط والتهور ونائية بنفسها عن كل المشاريع الصغيرة والأجندات الخاصة الهادفة إلى النيل من الوطن ووحدته.
وهو ذو سجل وطني نظيف ليس من حاجة للنيل منه أو التعريض به أو المزايدة عليه.. ولهذا فإنه بالقدر الذي بدت فيه لقطة الجمهورية ضد الأستاذ ياسين سعيد نعمان انفعالية وغير مبررة ، خاصة عندما ترمي مثله بتهمة «الانفصالية» وهو الذي ظل أحد القيادات البارزة في صفوف الحزب الاشتراكي اليمني التي كرست نضالها وجهدها وتاريخها من أجل وحدة الوطن والتصدي لكل تلك «الأصوات النشاز» التي ظلت تبرز بين حين وآخر داخل صفوف الحزب الاشتراكي أو خارجه من قبل عناصر محدودة مهووسة ومسكونة ـ ولأسباب خاصة بها ـ بهاجس التجزئة والمناطقية ولم تستوعب حتى الآن ذهنيتها المتكلسة بغبار الماضي حقائق الواقع الجديد ومتغيراته في اليمن الذي استعاد وحدته المباركة يوم الثاني والعشرين من مايو 1990م .
وللإنصاف فإن الدكتور نعمان ظل بعقلانيته ووعيه وإيمانه الراسخ بالوحدة حائط صد أمام كل تلك الأصوات الناعقة بالخراب ومنهم «الانفصاليون الجدد» وكانت أطروحاته ورؤاه ـ حتى وهو في صفوف المعارضة ـ تتسم بقدر كبير من الموضوعية والتعقل والاتزان وبسبب ذلك واجه نعمان وغيره من عقلاء الاشتراكي الكثير من الصعوبات وربما «الاتهامات» من بعض المتطرفين من رفاقهم في «الاشتراكي» الذين ظلوا يحاولون وباستماتة جر الحزب إلى منزلقات خطرة تخالف تاريخه وأدبياته السياسية والأيديولوجية وهويته وقناعات الكثيرين فيه وكأني بهؤلاء القلة المتهورة «للاشتراكي» لم يكفهم ماسببوه بتطرفهم وتهورهم من كوارث ومآس مازال يعاني آثارها حتى اليوم..
وربما كان «الاشتراكي» بحاجة الآن وأكثر من أي وقت مضى إلى قيادة وطنية واعية ومجربة وغير تابعة لأي جهة خارجية ولديها الحس الوطني الوحدوي العالي كالأستاذ ياسين سعيد نعمان ومن يشاطرونه ذات الرؤية الواعية بقيادة مسيرة الحزب الاشتراكي والوصول بسفينته صوب مرافىء وشطئان آمنة وتجعله قادراً على النهوض بدوره كحزب وطني له تاريخ حافل في الانتصار لقضايا الوطن وفي مقدمتها الوحدة التي ظلت وماتزال في أولويات مبادئه النضالية وميراثه الوطني وهويته السياسية ومهما اشتط «البعض» من داخله باتجاهات خاطئة وبائسة فإنه لن يكتب لها النجاح أبداً ولن يجني أصحابها من ورائها سوى الخيبة والندم.
ويؤسفني القول بأن سهام «الجمهورية» الطائشة التي استهدفت شخص الأستاذ ياسين سعيد نعمان وتاريخه النضالي ومواقفه الوطنية الوحدوية قد أخطأت هدفها وهو ما كان ينبغي على صحيفة، في مقام «الجمهورية» ومكانتها أن تكون حصيفة في تناولاتها وأن تكون بعيدة عن مثل تلك الانفعالات وكما فعلته وعلى ذلك النحو غير المنطقي في حق الأستاذ «نعمان» والذي ماعرفناه إلا وطنياً وحدوياً ومخلصاً لوطنه وشعبه ومعارضاً نزيهاً وهو ماينبغي ان يصطف إلى جانبه كل الوطنيين الوحدويين الشرفاء سواء كانوا داخل صفوف الحزب الاشتراكي أو خارجه لمساندة مثل هذه التوجهات والأطروحات المنطقية والعقلانية للأستاذ ياسين وغيره وان تتسع الصدور لها لأنها طالما وهي تنتصر للوطن ووحدته فإنها جديرة بالاحترام والتقدير والدعم ويمثل وجوده في المعارضة مكسباً لها وقوة للممارسة الديمقراطية التعددية.
ومن المؤكد فإن مافعلته «الجمهورية» في لقطتها يوم أمس الأول بحق الأستاذ ياسين سعيد نعمان مجرد هفوة انفعالية أو غلطة ولكن تظل محسوبة عليها لأن غلطة الشاطر بالف كما يقولون !

نقلاً عن صحيفة الجمهورية:

تعليقات:
1)
الاسم: فيصل الحاج
اتوجه بجزيل الشكر للاخ/عبدالمنعم الجابري لهذا التناول الرائع والمعالجه السريعة لمثل هذا التهور في الكتابة لسبب وبدون سبب .ويبدو ان الصحيفة لم تعد تدري ماالنافع من الضار .وهي دعوة لوزارة الاعلام ان تعيد ترتيب الخطاب الاعلامي الرسمي لانه في الاونة الاخيرة غلب عليه طابع الشخصنة .
شكرا ياجابري
الجمعة 14/مارس - آذار/2008 12:00 صباحاً
2)
الاسم: علي الزكري
الاخ العزيز عبد المنعم باختصار شديد لقد أحسنت صنعا بدفاعك الرائع عن هذه الشخصية الوطنية د.ياسين . واثبت انك رجل حق وانصاف .. لك مني كل التقدير

السبت 15/مارس - آذار/2008 12:00 صباحاً
3)
الاسم: عبد الرحمن الشميري
الأستاذ الصحفي عبد المنعم دفاعك عن القضايا الوطنية وفي مقدمتها الوحدة اليمنية امر في غاية الأهمية والجلل وخاصة عندما تتعرض الوحدة لعداء من شخص مرموق في الساحة السياسية اليمنية مثل الشخصية الوطنية د. ياسين سعيد نعمان الأمين العام للحزب الاشتراكي. وأنا أشاطرك الرأي في هذه الأمور.
الثلاثاء 18/مارس - آذار/2008 12:00 صباحاً
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
سياسي/ عبد الله علي الصبري
إعلان "طوارئ اقتصادية".. لماذا وكيف؟
سياسي/ عبد الله علي الصبري
مقالات
كاتب/نزار العبادي
الاستغلال الحزبي للأطفال
كاتب/نزار العبادي
كاتب/طه العامري
الدولة وقدسية الدور والحضور
كاتب/طه العامري
دكتور/خالد حسن الحريري
التنافسية في التعليم الجامعي وقيم التقـدم
دكتور/خالد حسن الحريري
صحيفة 26 سبتمبر
الحكم المحلي
صحيفة 26 سبتمبر
كاتب/فيصل جلول
جون ماكين .. كهل حديدي يدفع بوش الى خانة الاعتدال«3- 3»
كاتب/فيصل جلول
كاتب/خير الله خيرالله
المسلسل الذي بدأته الحرب على العراق
كاتب/خير الله خيرالله
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.059 ثانية
أعلى الصفحة