الثلاثاء 17-07-2018 20:34:29 م : 4 - ذو القعدة - 1439 هـ
تؤكل كرمان ..قاتلة..!!
بقلم/ كاتب/طه العامري
نشر منذ: 7 سنوات و شهرين و يوم واحد
الأحد 15 مايو 2011 07:10 م
تحلم بمجد ( جان دارك) وتسعي إليه عن طريق تقمص شخصية ودور وهوية ( دراكولا) إنها زميلتنا ( تؤكل كرمان) المتعطشة للدماء علي طريقة ( فرانكوا وهتلر وموساليني) .. هي قاتلة بامتياز وتحرض وتدفع الشباب إلي محرقة ( مجدها ) المزعوم لا تكترث بالضحايا الذين يتساقطوا عبثا نزولا عند رغبتها وتلبية لحاجتها ولنزوعها السادي الذي لا يضاهيه غير نزوع ( الشيطان) ذاته , ليس لها من أسمها ولا فيه ( نصيب) وهي كذلك لن تجني ثمار نزوعها الإجرامي غير التضحية بمزيد من الشباب الذين ينساقون خلف مفرداتها التحريضية متصورين أنهم ينفذون تعليمات ( أيقونة) الفعل الوطني وهم لا يدركون أنهم  وقعوا ضحية واحدة من أكثر الناشطات التي لن تتردد في المتاجرة بعاهات البسطاء وتوهمهم أنها تدافع عن حقوقهم , علي اعتبار أنها بدأت حياتها ناشطة ( حقوقية) قبل أن تصبح مجرد ( قاتلة) تدفع طوابير الأغبياء إلي محرقة المجد المزيف الذي تعمل تؤكل علي بنائه بجماجم الشباب ..؟
أنه السعار القاتل هذا الذي يستوطن هذه ( الشيطانة) التي لم يعود لديها غير الكره والحقد والنزوع السادي والرغبة العارمة في الاقتداء ب( نيرون) .. تؤكل .. تؤكلت وألقت بثقلها علي أن تدمر كل شيء في هذا الوطن لا فرق بين القيم والمنجزات ولا يعني ( تؤكل) غير أن ترى النيران مشتعلة علي امتداد الخارطة .. هي أقل حظوة قطعا من ( حمالة الحطب) وأقل معرفة من ( سجاح) لكنها أقرب ل ( الشيطان) وهي تتحول من مدافعة عن الحقوق إلي قاتلة لكل الوطن من خلال هذا السعار الجنوني وهذا التحريض وهذا الكم من ثقافة الحقد والكراهية الذي تبثه ( تؤكل ) لدرجة أنها تبدو وكأنها صاحبة ( ثار ) من الوطن والشعب مع أن الوطن والشعب ليسو مسئولين عن ( فشلها الاسري والاجتماعي) !!
ليس هناك ثمة وصف يمكن أن نصف به هذا الجنون الذي تمارسه ( تؤكل) وتحت أي مسمى يمكن إدراجه أن وجدنا سلوكها هذا يتنافى مع كل القيم والأخلاقيات الدينية والوطنية والإنسانية أن المحرض علي ( القتل _ قاتل) والداعي للجريمة مجرم وشريك وتؤكل لم تترك لنا من خيار لكي نعبر من خلاله عن رؤيتنا وفهمنا لمواقفها إلا أنها تعد بحكم (القاتلة) بل هي أكيد ( قاتلة) حين تحرض وتقود الشباب وتدفعهم لساحات المواجهة والاصطدام بدعوى الاقتحام ومن هو هذا المجنون الذي سيقبل لمجاميع الغوغاء أن تأتي لباب مؤسسته بغرض اقتحامها ..؟ هل تتوقع تؤكل أن تتسلم مفاتيح المؤسسات السيادية طواعية ..؟ ومن حراس هذه المنشأة ..؟ وبأي صفة ..؟ ولماذا .؟ وكيف ..؟ وليش ..؟ ومن أجل أيش ..؟ هل صدقت ( تؤكل) نفسها أنها قائد ثورة ..؟ وأنها ندا ( للخنساء وأروى وبلقيس) وهي تعلم تماما أنها ندا فقط ل( حمالة الحطب) وأن تطورت بمواقفها تكون ندا ل( هند بنت عتبة) وليس لها مثيل إلا ( دراكولا) وهي قريبة جدا من هذا المجرم الاسطوري بجرائمها الاسطورية التي تقوم بها بطريقة مباشرة أو عبر الزج بالشباب المسحورين بشجاعة زائفة وكاذبة ومدفوعة الأجر .. فتؤكل مرتبطة بجهات خارجية وهذه الجهات التي نعرفها تمول وتوجه تؤكل التي للأسف استغلت عواطف الشباب وحماسهم للتاجر بدمائهم في سوق النخاسة السياسي ولم يعود الأمر خافيا علي أحد خاصة وتؤكل لا تعمل ما تعمل لوجه الله ولا من أجل الوطن ولكنها تعمل كل هذا بمقابل الشباب وحدهم من يدفع الثمن من دمائهم وحياتهم والوطن يخسر الشباب ويخسر المنجزات التي تتحطم ويخسر هذا الوضع الذي نعيشه ويكفي أنه يحملنا تبعات كبيرة وعلي مختلف المجالات .. إذا إلي أين تتجه تؤكل بسعارها وجنونها وركام احقادها ..؟ نعرف أن تؤكل طغت بحضورها وشخصياتها علي رموز كبيرة في ( الإخوان المسلمين) وداخل المشترك بل طغت شخصيتها عن شخصية ( الشيخ والجنرال والعالم ) ولكن كنا نتمنى أن يكون هذا من أجل الوطن والشعب وفي سبيلهما ومن أجل أمنهما واستقرارهما وليس من أجل تدميرهما وزعزعة استقرارهما كما تفعل وتمارس تؤكل الذي يقترن أسمها اليوم بخالد الأنسي زميلها في ( الجماعة) وشريكها في التبعية والارتهان فهوا يعمل لذات الجهة التي تعمل لها تؤكل وهم معا تصدروا الواجهة علي حساب الشباب وخاصة شباب الأخوان المسلمين الذين ظلموا مقابل ما تحصل عليه تؤكل وخالد الأنسي لكن يبقى السلوك القائم لتؤكل سلوك ينسف كل محاولتها في التظليل والكذب والزيف والدجل والمتاجرة بدماء الشباب والتغرير عليهم بخطابات إنشائية تخفي مصلحة تؤكل وأهدافها والجهة التي تعمل لأجلها تؤكل وبضعة نشطاء من أمثالها ممن ارتبطوا بعلاقات وثيقة مع جهات خارجية هي من تحركهم اليوم وبمقابل ولكن المقابل لا يصل الشباب الذين يموتون ظلما وعدوانا فقط من أجل اشباع رغبات تؤكل وزملائها ومن أجل أن تراكم تؤكل ثرواتها وتحصل علي المزيد من ( الجنسيات ) الإقليمية والدولية لها ولجميع أفراد أسرتها فيما الشباب لا حول لهم ولا قوة ومن قضوا من الشباب لم يلاقوا من تؤكل حتى ثمن ( صفحة تعزية) أو بيان نعي ..؟ فلماذا إذا والحال كذلك يظل الشباب مأسورين_ بدراكولا_ التي لن تكون يوما ( جان دارك) ولن تكون بل ( حمالة حطب) بشعة وقبيحة وأقبح من افعالها ..
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
أستاذ/ حميد عبدالقادر عنتر
قرار الحرب ضد اليمن من واشنطن
أستاذ/ حميد عبدالقادر عنتر
مقالات
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةالحوار هو الحل..!!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب صحفي/عبدالله الصعفانيتقليب هادئ في صندوق «الزحف»..!!
كاتب صحفي/عبدالله الصعفاني
دكتور/محمد حسين النظاريليست دماء أيها السادة
دكتور/محمد حسين النظاري
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنيةلكي تنجح المبادرة !!
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
مشاهدة المزيد