الثلاثاء 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2017
  بحث متقدم
استاذ/عبده محمد الجندي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed استاذ/عبده محمد الجندي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
استاذ/عبده محمد الجندي
إعادة الحق والعدل إلى نصابه
الانفصال زائل والوحدة باقية
إجابة عن سؤال!!
حكومة الوفاق الوطني
الإنتقال الآمن للمشاركة
العفو العام
الاتفاق والوفاق
الحلول العاجلة
القرار.. الذي وصف بالمتوازن!!
الرهان الخاسر على الدماء.. ودور الشباب في موكب الثورة

بحث

  
التهدئة المبكرة
بقلم/ استاذ/عبده محمد الجندي
نشر منذ: 5 سنوات و 11 شهراً و 20 يوماً
الخميس 01 ديسمبر-كانون الأول 2011 11:05 ص

إن حقوق الانسان مسؤولية وطنية يكفلها الدستور اليمني وتحميها القوانين النافذة وشتان بين ما يحدث من الانتهاكات الناتجة عن الاستخدام العنيف وغير القانوني للقوة من ساحة المعارضة. وما ينتج عنه من استخدام مضاد للقوة بدافع الحرص على حماية النظام والقانون والمواطنين من الاستخدام غير القانوني للقوة بما لا يصل حداً للاستخدام المفرط للقوة. وفي هذا الاطار نستطيع القول ان ما اعلن عنه الاستاذ محمد سالم باسندوة من مفهوم للآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية وقرار مجلس الامن استمرار للثورة المطالبة باسقاط النظام كعمل لا يتنافى مع الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية يفقد حكومة الوفاق الوطني مهمة وجودها ويجعلها عاجزة منذ الوهلة الاولى عن ازالة التوترات السياسية والامنية التي نصت عليها الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية ناهيك عن عجزها عن اجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة خلال تسعين يوماً في الاجواء المضطربة للاوضاع السياسية وعجزها عن احداث أية معالجات اقتصادية واجتماعية وانسانية للتخفيف من المعاناة والتحقيق في الانتهاكات المفرطة لحقوق الانسان.
أقول ذلك واقصد به أن المبادرة الخليجية تحتاج الى أجواء هادئه في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاعلامية والعسكرية والامنية تعيد للشعب ثقته بقدر حكومة الوفاق الوطني على تطبيق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية طبقاً لما نص عليه قرار مجلس الامن الدولي رقم 4102وما سبق ولحق من البيانات الدالة على يقظة ومتابعة وحرص المجتمع الدولي واهتمامه بالانتقال في اليمن من مرحلة الاقوال الى مرحلة الافعال التي تعيد للشعب اليمني ثقته بالحاضر وامله بالمستقبل بدلاً من الدخول في هذا النوع من المزايدات والمناكفات السياسية والدعائية التي تفقد الحكومة ما هي بحاجة اليه من التعاون والتكامل والتفاعل والتفاؤل.
ومعنى ذلك ان التهدئة الاعلامية والأمنية هي المدخل الصائب الذي يفتح المجال لاستعادة ما تم الافتقاد اليه من الثقة السياسية بين الاحزاب والتنظيمات السياسية الموقعة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية حتى لا تجد نفسها جزراً معزولة عن بعضها البعض، نقول كلاماً في العلن يتنافى مع ما تطبقه في الواقع ونوسع الخلافات قبل ان يتم الاعلان عنها وفقاً لما نص عليه الدستور والقانون والآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية.
أعود فأقول ان الاخوين نائب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة هما المعنيان في انتهاج السياسة العقلانية الحريصة على تهيئة الاجواء الاعلامية والأمنية والعسكرية ناهيك عن حرصهما على استشعار مسؤولياتهما الاقتصادية والاجتماعية تجاه جماهير الشعب صاحبة المصلحة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المستندة الى قرار مجلس الامن الدولي.
وذلك ما تحدث عنه فخامة الاخ رئيس الجمهورية في خطابه الموجه لقيادة المؤتمر الشعبي العام وحلفائه مؤكدا حرصه على استمرار وتطور التجربة الديمقراطية اليمنية وقدرتها في الحفاظ على وحدة اليمن وأمنة واستقراره بعيداً عن الاهواء والنزاعات الهادفة الى تحقيق مافي النفوس من الاحقاد والثارات الانتقامية التي تضيف معاناة الى معاناة وفساد الى فساد ومعاناة الى معاناة.
ان التعامل بعقليات غير ديمقراطية ومحاولة كل طرف ان يحقق اكبر قدر من المكاسب على حساب الشعب تعيد الجميع الى نفس المربع الذي أسفر عنه تفاقم الازمة السياسية وتحويلها من أزمة سياسية عابرة محكومة بأهداف وتكتيات سياسية تغلب عليها الانانية الناتجة عن حب الذات وتغليبه على ما خلفه من موضوعات موجهة لتقديم التنازلات النابعة من حرص على الوطن والمواطن.
واذا كان الاخ نائب رئيس الجمهورية يتصرف من موقع استشعاره للمسؤولية المنوطة على كاهله على نحو ابعده عن اللجوء الى عقد مثل هذه المؤتمرات الصحفية المبكرة والسابقة لآوانها باعتباره مسؤولاً عن الجميع سواء كانوا في الحكم أو كانوا في المعارضة فإن الاستاذ محمد سالم باسندوة المكلف بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية قد تناسى في اول مؤتمر صحفي انه مسؤول عن الجميع بحكم الموقع الذي سيتحمله كرئيس لحكومة الوحدة الوطنية فظهر منحازاً في فهمه وتفسيره للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية منحازاً لطرف ومتحاملاً على الطرف الآخر باسلوب يجعله رئيساً لحكومة اللقاء المشترك والمجلس الوطني للمعارضة وليس رئيساً لحكومة الوفاق الوطني فراح يضع نفسه رئيساً لهذه الاحزاب ليقول ما كان يجب ان يقول لاحزاب اللقاء المشترك وما ترتب على ذلك المؤتمر من هفوات وغلطات ولدت سلسلة من المخاوف المبكرة لدى المنتمين الى المؤتمر الشعبي العام وحلفائه بصورة تدل على ضعف الخبرة السياسية والاقتصادية الى اللغة الدبلوماسية التي يوجبها موقعه كرئيس للحكومة الجديدة.. فهل يراجع ذلك؟ ويصحح ما وقع من اخطاء متكررة؟!
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
سياسي/ عبد الله علي الصبري
إعلان "طوارئ اقتصادية".. لماذا وكيف؟
سياسي/ عبد الله علي الصبري
مقالات
استاذ/حسن احمد اللوزي
في رحاب الاحتفال بالعيد الرابع والأربعين للاستقلال
استاذ/حسن احمد اللوزي
أستاذ/احمد الصوفي
رئيس مصير .. (1-2)
أستاذ/احمد الصوفي
دكتور/محمد حسين النظاري
بين فبراير 2011 و 2012
دكتور/محمد حسين النظاري
كاتب/أحمد الحبيشي
أميركا واليونسكو .. وبينهما فلسطين
كاتب/أحمد الحبيشي
كاتب/خير الله خيرالله
تتويج للمشروع الاصلاحي في المغرب
كاتب/خير الله خيرالله
استاذ/عباس الديلمي
الربيع اليمني
استاذ/عباس الديلمي
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.065 ثانية
أعلى الصفحة