الثلاثاء 28 فبراير-شباط 2017
  بحث متقدم
عميد/يحيى محمد المهدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed عميد/يحيى محمد المهدي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عميد/يحيى محمد المهدي
اندحار أوهام العدوان وأذيالهم!
عدوان هستيري.. وصمود أسطوري
الكيان السعودي أداة رخيصة بيد إسرائيل !!
عاصفة الهدم .. منتج استعماري عالمي بأدوان عربية
على تخوم أرضنا تحطمت أحلام المعتدين الغزاة !!
من الصمود إلى الانتصار
انتصارات فاصلة للجيش واللجان
الرسول الأكرم .. في اليمن
حكومة الإنقاذ الوطني.. ورئيس حكومات العالم
ال30 من نوفمبر.. سفر من النضال ومحطات من التضحية

بحث

  
منظمة المؤتمر الإسلامي.. والدور المشبوه
بقلم/ عميد/يحيى محمد المهدي
نشر منذ: 3 أشهر و 3 أيام
الجمعة 25 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 09:52 م

منذ الـ26 من مارس من العام الماضي وبلادنا تتعرض لعدوان غاشم من قبل تحالف العدوان- دول غير مسلمة- تمثلت في إسرائيل وأمريكا وبريطانيا وبعض الدول الإسلامية بقيادة أسرة آل سعود وهو عدوان بربري غاشم مصحوب بحصار بري وجوي وبحري على مرأى ومسمع من دول العالم بما فيها منظمة المؤتمر الإسلامي والتي لم تحرك ساكناً لا بإدانة العدوان على اليمن ولا حتى بوساطة أو مبادرة لإيقاف العدوان والتي تركت أبناء الشعب اليمني يتعرضون للقتل والتدمير والجوع تركت الاقتصاد اليمني عرضة للخراب والتدمير وكأن اليمن لا يعني هذه المنظمة لا من قريب ولا من بعيد على الرغم من أن اليمن من أوائل الدول المؤسسة والداعمة لهذه المنظمة منذ 25سبتمبر عام 1969م..
غير أن المؤلم أن نجد هذه المنظمة صحت من سباتها مؤخراً لعقدها اجتماعاً تلبية لطلب ربيبتها السعودية للتحذير والإدانة لليمن باستهداف صواريخها مدينة مكة المكرمة إفكاً وافتراء وتضليلاً للرأي العالمي والدولي ونسيت أن اليمن كان له الدور الأبرز على مدى التاريخ الإسلامي في عصوره المختلفة في نشر الإسلام عبر الفتوحات الإسلامية في شتى أصقاع الأرض وكان له الدور الريادي ولايزال في حماية المقدسات الإسلامية بما فيها مكة المكرمة والمدينة المنورة, بل انها عنوة تناست أن الدين الإسلامي حرم القتل للنفس المسلمة وعظم شأن دماء المسلمين التي سفكها ولا يزال تحالف العدوان الصهيوأمريكي السعودي بصواريخه وطائراته والأسلحة المحرمة دولياً بحق الشعب اليمني على مدى عشرين شهراً دون ان تنطق هذه المنظمة المتأسلمة وامثالها ببنت شفه في ادانة العدوان والمطالبة بايقافه.. معززة وبصمتها ذلك مواقف العدوان على اليمن وحصاره وتدمير اقتصاده وهدم بناه التحتية..
وما الزج بالمقدسات الاسلامية والادعاء باستهداف مكة المكرمة الا نتيجة لعجز تحالف العدوان عن تحقيق اهدافه الاستعمارية على الارض اليمنية وعجزه كذلك عن صد الجيش اليمني واللجان الشعبية من التوغل شمالاً في عمق الاراضي اليمني المحتلة عسير ونجران وجيزان.. كذلك عجزه عن صد الصواريخ اليمنية من ان تطال اهدافها العسكرية في عمق الاراضي السعودية واخرها «بركان1» الذي طال القاعدة الجوية في مطار عبدالعزيز بجدة محققاً هدفه بدقة عالية ثبت معه فشل منظومات الدفاعات الجوية للعدوان السعودي في صد مثل هكذا هجمات رغم الترسانة العسكرية الحديثة والهائلة والانفاق الباهظ عليها وعلى الخبراء الاجانب الصهاينة والامريكان.. كل ذلك دفع المملكة وتحالفها الى التمترس خلف المقدسات الاسلامية والذي يأتي بيان منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد مؤخراً بجده في هذا السياق..
وهذا يعتبر فضيحة أولاً في حق منظمة لم تستطع حتى اتخاذ قرار تشكيل الجنة تحقيق محايدة لبحث العدوان على اليمن بشكل عام تحت مظلة منظمة المؤتمر الإسلامي المزعومة..
اما الفضيحة الثانية لهذه المنظمة فلا يزال العدو الصهيوني يعيث فساداً وانتهاكاً لحرمة المسجد الأقصى الشريف أولى القبلتين على مدى قرون من الزمن وعلى مرأى ومسمع من هذه المنظمة التي لم تحرك ساكناً وهاهو اليوم العدو الصهيوني يمنع رفع الأذان من المسجد الأقصى لتقف هذه المنظمة عاجزة حتى عن إصدار بيان إدانة للعدو الصهيوني حيال ذلك..
نصيحة للهيئة التنفيذية لهذه المنظمة المزعومة ان تقدم استقالتها لعدم فاعليتها وخروجها عن اهدافها.. فلنا في هذه العجالة ان نتساءل عن ماذا قدمته هذه المنظمة للعالم العربي والاسلامي وقضاياه منذ انشائها وحتى اليوم وسوى ان تكون بيدقاً مرتهناً للمال السعودي ومشرعناً طبعاً لأجندة الاستعمار الأجنبي في احتلال البلاد الإسلامية وكسر سيادتها ومصادرة ثرواتها والنماذج على ذلك كثيرة.. بدءاً بفلسطين وليس انتهاءً بالعراق وأفغانستان والصومال وسوريا وليبيا واليمن..الخ..
فهل آن الأوان أن ندرك الدور المشبوه والمضلل لهذه المنظمة وامثالها؟؟
وذلك انطلاقاً من قوله تعالى: «وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله»، كونها منظمة تدعي بأنها منظمة المؤتمر الإسلامي، والإسلامي يشمل كافة المسلمين في الشرق والغرب وفي الدول العربية والإسلامية دون استثناء.
وليس خافياً على العالم جميعاً ما يمر به اليمنيون المسلمون من عدوان ظالم وتحالف يهودي سعودي لقتل أبناء اليمن الذين انتشر الإسلام على سواعدهم وبدماء آبائهم وأجدادهم منذ أول عهد الإسلام الحنيف مع رسول الله محمد (ص) الذين آزروه ونصروه وقدموا أرواحهم فداءً للإسلام والمسلمين وهم الأوس والخزرج أبناء اليمن المشهورين بالإيمان والحكمة على لسان أصدق القائلين سيد الأولين والآخرين محمد (ص).
وخاصة ما تعرض له ابناء اليمن من مجازر جماعية واستهداف للاطفال والنساء وبشكل يومي من تدمير المنازل على رؤوس ساكنيها واستهداف المساجد بشكل مباشر التي بلغت اكثر من ستمائة مسجد تم تدميرها بطائرات تحالف الشر والعدوان على اليمن وكذا استهداف الأسواق الشعبية المكتظة بالمواطنين «المؤمنين» طبعاً، واستهداف صالات الأعراس والعزاء في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية وقتل المئات منهم في ابشع مجازر وإبادات جماعية عرفها القرن الحادي والعشرون. كل ذلك لم يحرك ساكناً في ضمير منظمة المؤتمر الإسلامي أو يهز لهم شعرة، وما سكوتهم عن تلك المجازر إلا رضا بما يصنعه العدو السعوأمريكي في اليمن والتي كان آخرها محرقة الصالة الكبرى التي اعترف العدو السعوأمريكي بارتكابه لتلك المجزرة والتي راح ضحيتها (1038) مؤمناً يمنياً بين شهيد وجريح، إلا أن هذا العدد الكبير لم يشفع للمنظمة الإسلامية أن تقول كلمة حق ولو لمرة واحدة في حياتها وكنت أظن هذه المنظمة وأمثالها قد صموا آذانهم واعموا ابصارهم عن كل ما يدور حولهم بناء على قاعدة الدعممة التي اتخذتها منهجاً وسلوكاً حيال أي مؤمن يقتل أو ينتهك عرضه وسيادته في أي مكان في العالم على أمل أن لا تهتز مكانتهم المرموقة وتغلق حساباتهم البنكية المبنية على سكوتهم عن الجرائم التي يرتكبها الطغاة والمجرمون من زعماء الدول العربية.
وأصبح المواطن المسلم ينظر إليهم كما ينظر للانعام الذين لا يحركون ساكناً وحسبهم هو اشباع غرائزهم المادية وتغذية حساباتهم البنكية.
لكن حينما يتم التحضير لأعضاء المنظمة الإسلامية للاجتماع بشكل عاجل ومفاجئ كنت أظن كما يظن معي كل مؤمن حر شريف أنهم سيخرجون من صمتهم وستكون كلمة الفصل لهم لحقن دماء المسلمين وإصلاح ذات البين نزولاً عند قوله تعالى: «لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس».
بيد ان المفاجئ في الأمر حقيقة أن الاجتماع سيكرس لمناقشة أكبر كذبة عرفتها البشرية على لسان خائن الحرمين الشريفين وهي استهداف افضل الأماكن المقدسة في العالم مكة المكرمة في أكبر كذبة عرفتها البشرية، والمؤلم في الأمر أن أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي لم يشاهدوا أو يسمعوا بما يحصل في اليمن من قتل وهدم وتدمير على مدى عامين تقريباً بينما انتفضوا من أجل كذبة وهمية اسمها استهداف مكة المكرمة. 


عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عميد/ يحيى محمد المهدي
اندحار أوهام العدوان وأذيالهم!
عميد/ يحيى محمد المهدي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
سياسي/ عبد الله علي الصبري
مليارات (المهفوف) وقطار بن دغر !
سياسي/ عبد الله علي الصبري
مقالات
صحفي/عبدالرحمن أبوطالب
لابد من صنعاء وان طال السفر.. تراث ام نبوءة.. المهم انها حديث اليوم
صحفي/عبدالرحمن أبوطالب
صحفي/احمد ردمان الزبيري
30 نوفمبر المتجدد في الحاضر والمستقبل
صحفي/احمد ردمان الزبيري
عميد/يحيى محمد المهدي
ال30 من نوفمبر.. سفر من النضال ومحطات من التضحية
عميد/يحيى محمد المهدي
اللواء/علي الكحلاني
إرادة الله فوق إرادة الطغاة المعتدين
اللواء/علي الكحلاني
عميد/يحيى محمد المهدي
مجزرة الصالة الكبرى.. الأسباب والنتائج
عميد/يحيى محمد المهدي
العميد/عامر المراني
عمل إجرامي بشع ومقصود !!
العميد/عامر المراني
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.071 ثانية
أعلى الصفحة