الثلاثاء 28 فبراير-شباط 2017
  بحث متقدم
عميد/يحيى محمد المهدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed عميد/يحيى محمد المهدي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عميد/يحيى محمد المهدي
اندحار أوهام العدوان وأذيالهم!
عدوان هستيري.. وصمود أسطوري
الكيان السعودي أداة رخيصة بيد إسرائيل !!
عاصفة الهدم .. منتج استعماري عالمي بأدوان عربية
على تخوم أرضنا تحطمت أحلام المعتدين الغزاة !!
من الصمود إلى الانتصار
انتصارات فاصلة للجيش واللجان
الرسول الأكرم .. في اليمن
حكومة الإنقاذ الوطني.. ورئيس حكومات العالم
منظمة المؤتمر الإسلامي.. والدور المشبوه

بحث

  
ال30 من نوفمبر.. سفر من النضال ومحطات من التضحية
بقلم/ عميد/يحيى محمد المهدي
نشر منذ: شهرين و 28 يوماً
الخميس 01 ديسمبر-كانون الأول 2016 05:27 م

مرت أكثر من ستمائة يوم من العدوان الغاشم وبدأت السبعمائة يوم في مقدماتها الأولى دون أن تفت في عضد اليمنيين، بل زادتهم صلابة وقوة واتحاداً وتأكد مراراً أن الهزائم لازمتهم وبدوا في دوامة انهيار ذاتي متوالي ومما له أكثر من معنى أن يتواكب العيد الـ49 للاستقلال وطرد آخر جندي بريطاني محتل للبلاد بعد استعمار 129عاماً, فاجأ اليمنيون العالم بإصدار أقوى القرارات في تاريخ اليمن منذ ثورة 26سبتمبر 1962م وذلك بإعلان تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني رغم التهديدات الكبرى من دول العدوان السعوأمريكي على بلادنا وأذنابهم وتسخيرهم للترسانة العسكرية الكبرى براً وبحراً وجواً لمحاولة تركيع أبناء اليمن وإلزامهم بعدم تشكيل أية حكومة مستقلة ذاتياً وسياسياً.. ولأول مرة في تاريخ اليمن يتم تشكيل حكومة دون أي تدخل أو وصاية خارجية وبهذا يتجسد معنى الاحتفال بعيد الاستقلال بكل معانيه..
لذا فقد كان تشكيل حكومة الإنقاذ والإعلان عنها هو الرد المناسب لغطرسة العدوان وإغلاق ذرائعه ودحض ادعاءاته وحججه الواهية لشنه العدوان على اليمن.. علاوة على مماطلته للحوار ورفضه التوقيع على مبادرة وزير الخارجية الأمريكية كيري وبرعاية أممية لإيقاف العدوان على اليمن وأصر على الاحتيال عليها وتحويلها إلى هدنة لم تجد طريقها إلى التنفيذ فكان العدوان هو من يعمل على خرقها كعادته في الهدن السابقة..
إن تشكيل الحكومة وإعلانها في هذا الوقت الحساس والمعقد مثل في حد ذاته انتصاراً للإرادة اليمنية التواقة إلى الحرية والاستقلال والتي ناضل من أجلها اليمنيون في شمال الوطن وجنوبه ردحاً من الزمن ويكفي في هذا المقام أن تشكيل الحكومة وإعلانها جاء بقرار يمني صرف، فلا مبالغة إذا ما قلنا إنها حكومة وطنية خالصة تم اختيار أعضائها بقرار يمني خالص بعيداً عن الارتهان لقوى النفوذ والاستكبار والاستعمار الصهيوأمريكي السعودي، حيث جسدت حكومة الإنقاذ من خلال تشكيلة أعضائها الوحدة الوطنية حاملة في طياتها قيماً وأهدافاً وآمالاً وطموحات جماهير الشعب اليمني بكافة أطيافه السياسية والاجتماعية مؤكدة الهوية اليمنية.
إن تشكيل حكومة الإنقاذ في مثل هذه الظروف الحساسة وتجاوز التحديات والمعوقات الداخلية والخارجية يدل دلالة واضحة وجلية على مستوى الوعي السياسي والمجتمعي الذي وصل إليه الشعب اليمني بكافة نخبه السياسية والاجتماعية والثقافية....الخ، وهو ما يعد مؤشراً واضحاً على بناء فرص أكيدة للوصول إلى أكبر قدر متاح للإنجاز يمكن ان تحققه هذه الحكومة في الاضطلاع بمهامها الراهنة والمستقبلية رغم كل التبعات والمعوقات جراء استمرار العدوان الصهيوأمريكي الغاشم.
وعوداً على بدء وللمزيد من قراءة واقع الامة اليمنية عبر مسارها النضالي عبر التاريخ فإن احتفال بلادنا بالذكرى الـ49 لرحيل آخر جندي مستعمر بريطاني من أرض الوطن في الثلاثين من نوفمبر 1967م.. في ظل ظروف غاية في التعقيد والحساسية وذلك نتيجة للعدوان الصهيوني الأمريكي السعودي البربري الغاشم والمصحوب بالحصار البري والبحري والجوي الجائر على بلادنا منذ ما يقارب عشرين شهراً والمستمر إلى الآن له دلالات ومعاني لا تقف عند حدها السياسي وإنما يشير إلى أن الهوية اليمنية ستظل هي الهوية الجامعة وهي الإطار الذي يجمع كل اليمنيين من ميدي إلى حوف في المهرة..
وعلى الرغم ممّا أفرزته ظروف العدوان وهمجيته وحصاره الجائر من ظروف مأساوية انعكست سلباً على حياة اليمنيين المعاشية منها أو الخدمية غير أنها على قسوتها خاصة الاقتصادية منها لم تنل من عزيمة اليمنيين في الصمود والتصدي للعدوان وكشف وحرق أجندته الاستعمارية البغيضة.. فهاهم اليمنيون وبعد أكثر من ستمائة يوم من العدوان يحتفلون بالذكرى الـ49 لرحيل آخر جندي بريطاني مستعمر من أرض الوطن في الثلاثين من نوفمبر 1967م.. فما بين الثلاثين من نوفمبر 1967م والثلاثين من نوفمبر 2016م جرت في النهر اليمني النضالي مياه سياسية كثيرة انحصرت جميعها في توحيد واصطفاف تيار وطني جارف شمالاً وجنوباً ليتجه نحو الخلاص من ربقة الاستعمار الأجنبي إلى إعلان الاستقلال وقيام الجمهورية اليمنية التي تجسدت في تحقيق وحدة الوطن في الـ22 من مايو 1990م المجيد من خلال توحيد - الأرض والإنسان - لتشكل الوحدة اليمنية تتويجاً لنضالات اليمنيين على مدى عشرات القرون من النضال والكفاح..
اليوم وبعد ستمائة يوم من عدوان ما سمي بالتحالف على اليمن وبمبررات وحجج واهية لا أساس لها من الصحة فإن العدوان لم يحقق أي من أهدافه ومراميه وأجندته الاستعمارية البغيضة وسيبوء بالفشل الذريع والخسران المبين..
إن إصرار اليمنيين على الاحتفال بالعيد الـ49 للاستقلال ورحيل آخر جندي بريطاني في الـ30 من نوفمبر 1967م يعد محطة جديدة للنضال اليمني- الممتدة جذوره عبر التاريخ- لاستنهاض الهمم وتوحيد الصفوف لمجابهة المخاطر المحدقة باليمن ووحدته، وفي طليعة هذه المخاطر عودة الاستعمار- القديم الجديد- من خلال أدواته الإقليمية لما يسمى التحالف وعملائهم في الداخل..
بقي أن نوضح قضايا عديدة في الاحتفالية الوطنية بوهجها النوفمبري.. المتجلي استقلالاً واعتزازاً بهذا التاريخ والمعاني والقيم.. قيم الاستقلال.. قيم رفض الدخيل المحتل.. رفض انبطاحات المرتهنين للرياض وتل أبيب وواشنطن ولندن وأبوظبي.
هذا ما نريده ونستلهمه وما تتعلمه الأجيال الحاضرة.. وسوف تتعلم منه الأجيال القادمة أن اليمني أصيل ومكافح وصامد وشديد العناد أمام الاستكبار وأمام دهاقنة العدوان المرتبطين بمطابخ الاستخبارات الدولية الصهيونية والأمريكية والبريطانية.
نحن إذاً أمام معركة وحرب النفس الطويل.. وان استنزاف العدو السعودي هي أولى الأولويات حتى انهاكه.


عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عميد/ يحيى محمد المهدي
اندحار أوهام العدوان وأذيالهم!
عميد/ يحيى محمد المهدي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
سياسي/ عبد الله علي الصبري
مليارات (المهفوف) وقطار بن دغر !
سياسي/ عبد الله علي الصبري
مقالات
صحفي/طاهر العبسي
انتصار للإرادة الشعبية !!
صحفي/طاهر العبسي
عميد/يحيى محمد المهدي
حكومة الإنقاذ الوطني.. ورئيس حكومات العالم
عميد/يحيى محمد المهدي
استاذ/مطهر تقي
الصحيفة والمولد النبوي
استاذ/مطهر تقي
صحفي/احمد ردمان الزبيري
30 نوفمبر المتجدد في الحاضر والمستقبل
صحفي/احمد ردمان الزبيري
صحفي/عبدالرحمن أبوطالب
لابد من صنعاء وان طال السفر.. تراث ام نبوءة.. المهم انها حديث اليوم
صحفي/عبدالرحمن أبوطالب
عميد/يحيى محمد المهدي
منظمة المؤتمر الإسلامي.. والدور المشبوه
عميد/يحيى محمد المهدي
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.060 ثانية
أعلى الصفحة