الخميس 14 ديسمبر-كانون الأول 2017
  بحث متقدم
عميد/يحيى محمد المهدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed عميد/يحيى محمد المهدي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عميد/يحيى محمد المهدي
قائد الثورة يرسم خارطة طريق العزة والكرامة
في إطار عمل إعلامي مواكب لتطورات مواجهة العدوان
شعبنا.. لن يقبل الدخلاء والمحتلين
أكاذيب العدوان والإعلام المضلل
15 عاماً.. من الصرخة ضد البغاة والظالمين والصهاينة
نحن في عمق كل مدينة يمنية
اليمن تجدد وحدتها ودول التحالف تتهاوى
قمم (الرياض) الصهيوأمريكية خيانة كبرى للأمة!!
الشهداء والجرحى تيجان على رؤوسنا
من المخا إلى ميدي.. تنكسر زحوفات المعتدين

بحث

  
الكيان السعودي أداة رخيصة بيد إسرائيل !!
بقلم/ عميد/يحيى محمد المهدي
نشر منذ: 10 أشهر و 17 يوماً
الخميس 26 يناير-كانون الثاني 2017 08:36 م

الارتهان الرخيص للإرادة الأجنبية هي سمة غالبة لفئة من البشر وما هم ببشر, أولئك الذين تنازلوا عن كرامتهم وابتاعوا الذل والهوان والموالاة الكاملة لشياطين الإنس من صهاينة وأمريكان وأنجلو ساكسون وهذا ينطبق على نظام آل سعود وأتباعهم ن أبناء زايد الذين تولوا مسؤولية العدوان على اليمن وشعبها نيابة عن بني صهيون والعم سام..
وقد ظلت أسرة آل سعود الوهابية المتطرفة منذ ستينيات القرن الماضي تحيك التآمرات السرية وتثير الفتن والدسائس وتذر الرماد على عيون المسلمين خدمة لمشاريع الصهيونية العالمية وكيانها العنصري العدو الرئيسي للأمة الإسلامية قاطبة إسرائيل المحتلة للأرض العربية الفلسطينية والسورية منذ عام 1948م وبدعم ورعاية استعمارية قذرة، ولم يعد اليوم بإمكان الكيان السعودي الإرهابي الرديف والتابع للكيان الصهيوني أن يستمر في مغالطاته على ذلك النحو الذي كان عليه منذ عقود مضت، بل من المستحيل جداً الاستمرار في تضليل الأمة، لاسيما بعد أن تكشفت كل ممارساته التآمرية العدوانية في سوريا واليمن والمنطقة عموماً.. ليدرك الجميع بأن أسرة آل سعود التي تدعي زوراً وبهتاناً انها خادمة الحرمين الشريفين، بينما هي في حقيقة أمرها مجرد أداة قذرة تستخدمها إسرائيل متى وكيفما أرادت لبلوغ أهدافها الاستراتيجية الصهيونية المرسومة..
ولعل الوثائق والمعلومات التي مصدرها وسائل الإعلام الصهيوأمريكية خير شاهد على التاريخ السري التآمري الإجرامي الأسود للكيانين العدوانيين الصهاينة وآل سعود اللذين هما صناعة بريطانية استعمارية بامتياز، ومنهاجهما التآمري الفاضح تعرى وانكشفت أقنعة آل سعود خلال العام الماضي 2016م أكثر من أي وقت مضى ليس بالوثائق وما تنشره الصحف الصهيوأمريكية فحسب، بل وبالأعمال العدوانية المشتركة التي ينفذان اجندتها معاً.. فنظرة مستوعبة لما حل بالشعب العربي السوري من دمار وخراب وقتل وتشريد لملايين السوريين ما هو إلا جزء من سيناريو صهيوني واسع يشمل المنطقة برمتها، وتمثل أسرة آل سعود الدور الأبرز في تنفيذه مالياً وسياسياً وإرهابياً وبشكل علني بعد أن كانت قد نفذت خلال حرب الخليج الثانية تدمير العراق وجيشه الذي كان أقوى جيش عربي يهدد الوجود الصهيوني في المنطقة، وهي التي استدعت أمريكا وجيشها لغزو العراق واستباحت دماء أبنائه وسرقت ثرواته.. ليأتي عدوانها ومعها النظام الإماراتي المتصهين والأنظمة المرتزقة وبرعاية أمريكية ومشاركة عسكرية إسرائيلية على اليمن في الـ26 من مارس 2015م.. متجاوزة بأعمالها الإجرامية رديفها الصهيوني وما اقترفه من مذابح إرهابية في فلسطين وفي حروبه ضد مصر وسوريا ولبنان، لا لشيء، وإنما لتركيع إرادة الشعب اليمني الذي يمثل العمق الاستراتيجي بشرياً وجغرافياً لجميع أشقائه في المنطقة العربية..
إزاء استمرار بشاعة الإجرام ضد المدنيين وتدمير البنية الخدمية التحتية لليمن، وغزو واحتلال المحافظات الجنوبية، ومحاولاتها الانهزامية اليائسة للسيطرة على بعض مناطق اليمن ما الذي ينبغي علينا أن نقوم به من عمل ومن خطوات تضاعف من الصمود والثبات وتعزيز عوامل الانتصار لإفشال هذا المخطط العدواني البشع.. وكسر إرادة الشرور والعدوان الذي يستهدف الأمة في هويتها ووجودها ولا مناص من مواجهتها واستئصال شأفتها.. ومن الأجدر بالجميع أن يكونوا على دراية كاملة بخفايا سيناريو العدوان وشياطينه الذي يسعى إلى تمزيق اليمن والهيمنة على موقعه الاستراتيجي والاستحواذ على ثرواته تحت ذرائع واهية، وما يحدث اليوم في الساحل الغربي لليمن من عدوان وحشي بربري همجي ما هو إلا بغية الوصول إلى تحقيق حلم إسرائيل في الهيمنة على باب المندب وخليج عدن، وهذا ليس بخافٍ على أحد باعتبار ذلك هدفاً استراتيجياً صهيونياً، ومعظم الغارات الجوية في منطقة الساحل الغربي لليمن تنفذها طائرات إسرائيلية انطلاقاً من قواعدها في جنوب البحر الأحمر، وما أبناء جنوب الوطن الذين زجت بهم قوى الغزو والاحتلال في هذه المنطقة إلا غطاء شكلي وستثبت الأيام القادمة حقيقة أن حسابات العدوان كانت خاطئة، وانها لم ولن تستطيع تحقيق أهدافها التآمرية طالما وهناك شعب عظيم يقاتل دفاعاً عن سيادة ووحدة وأمن واستقرار وطنه، وستندم قريباً السعودية وكل من يدور في فلكها، وحينها لا ينفع الندم.. ولن يكون هناك مصير وجودي مشترك مع الصهاينة، وكلا الكيانين إلى هلاك وان كان السبق في ذلك لأسرة آل سعود، وهذه حقيقة ثابتة وسوف تتحقق بكل تأكيد!! 


عودة إلى مقالات
مقالات
صحفي/عبدالرحمن أبوطالب
هناك قوة خفية تحارب في المخا.. من هي?
صحفي/عبدالرحمن أبوطالب
عميد/يحيى محمد المهدي
عدوان هستيري.. وصمود أسطوري
عميد/يحيى محمد المهدي
كاتب/احمد ناصر الشريف
كيف استطاعت السعودية ان تسيطر على القرار اليمني ؟ 15
كاتب/احمد ناصر الشريف
كاتب/احمد ناصر الشريف
كيف استطاعت السعودية ان تسيطر على القرار اليمني ؟ 14
كاتب/احمد ناصر الشريف
كاتب/محمد المطاع
تحالف المعتدين وحشودهم وحربهم.. مآلات ودلالات
كاتب/محمد المطاع
اللواء الركن/علي محمد صلاح
اللواء محمد علي القاسمي فقيد وطن.. وخسارة شعب وجيش
اللواء الركن/علي محمد صلاح
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.066 ثانية
أعلى الصفحة