الثلاثاء 22-05-2018 18:57:19 م : 7 - رمضان - 1439 هـ
قائدان لا يعرفان الصمت والحياد
بقلم/ كاتب/أحمد الحبيشي
نشر منذ: سنة و يوم واحد
السبت 20 مايو 2017 04:38 م
خلال العامين الماضيين, تسابق العديد من قادة الأحزاب السياسية ورموز التيارات القومية واليسارية والشخصيات الإجتماعية والزعامات القبلية وأتباعهم الى الخارج, وغادروا اليمن حين تعرض للعدوان والاحتلال والحصار من قبل جيوش 17 دولة معتدية وغازية.
بعضهم بارك العدوان وبعضهم التزم الصمت والحياد بين العدوان والوطن المعتدى عليه, و جميعهم مارس مهنة التسول على أبواب أمراء النفط, وكل بما لديهم فرحون!!
لكن علي عبدالله صالح وعبدالملك الحوثي رفضا مغادرة الوطن رغم الضغوط والعقوبات والتهديدات والمغريات.
اختار هاذان القائدان طريق مناهضة العدوان, وتحالفا مع كل القوى التي تناهض العدوان, ورفضأ قبل الحرب وبعدها عروضا مغرية للاصطفاف ضد بعضهما, وشق وفك التحالف الوطني بينهما ضد العدوان.
مرتزقة الرياض وأبواق الطابور الخامس أينما كانوا يزدادون قبحا, وحين أنظر الى وجه كل من القائدين عبدالملك الحوثي وعلي عبدالله صالح, ألاحظ انهما يزدادان جمالا في كل حال وحين, على تربة الصمود والتصدي للعدوان, دفاعا عن وحدة الوطن وحريته واستقلاله.
القائد السياسي الوطني تكون قضيته كبيرة بحجم الوطن.
وحين يلتزم السياسيون الحياد والصمت عندما يتعرض وطنهم الكبير للعدوان والاحتلال والحصار في أوقات المحن والشدائد, يصيبهم الرسوب الوظيفي, وتصغر قضيتهم وتكون بحجم القرية أو المنطقة أو العشيرة أو (الشلة) الشاردة.
في هذه الحالة, ينبغي إحالة هؤلاء وأمثالهم الى (المحليات).. وربما يكون أداؤهم فيها أقل صدقا وخبرة من القادة المحليين الذين يكبُر الوطن في قلوبهم, ويُصبحون مؤهلين بحكم تراكم خبراتهم لأن يكونوا قادة وطنيين. 
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
كاتب/ احمد ناصر الشريف
بنو سعود والعداء التاريخي لليمن
كاتب/ احمد ناصر الشريف
مقالات
سياسي/عبد الله علي صبريقمة السقوط والكوميديا السوداء !
سياسي/عبد الله علي صبري
كاتب/احمد يحي الديلميأمير المؤمنين (ترامب)
كاتب/احمد يحي الديلمي
مشاهدة المزيد