السبت 20 يناير-كانون الثاني 2018
  بحث متقدم
سياسي/عبد الله علي الصبري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed سياسي/عبد الله علي الصبري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
سياسي/عبد الله علي الصبري
إعلان "طوارئ اقتصادية".. لماذا وكيف؟
الحكومة في إعلام القطبين
محنة الجنوب المحتل !
الأنا و الآخر !
عيد "بثينة" !
وللمواطن حقوق!
قمة السقوط والكوميديا السوداء !
حصار الحديدة .. وفوبيا الهضبة
تركة الرجل المريض
مليارات (المهفوف) وقطار بن دغر !

بحث

  
أين العرب ؟
بقلم/ سياسي/عبد الله علي الصبري
نشر منذ: شهر و يوم واحد
الثلاثاء 19 ديسمبر-كانون الأول 2017 06:19 م

سؤال قديم وتقليدي، لكن ما يؤسف له أن الإجابة عليه تأخذ منحنى تنازليا مع مرور الأيام والسنين؟ وبعد أن كنا ننتظر من الحكومات الرسمية الإجابة العملية عن سؤال أين العرب مما يحيق بالقدس وبالأراضي العربية الفلسطينية؟ وصلنا إلى نقطة اليأس من الجانب الرسمي، وغدونا بعدها نعيش منحنى موازيا علىح الصعيد الشعبي، وإن كان ينهض فيصعد فترة ثم يغط في سبات عميق.

وعلى الرغم من ذلك ليس أمامنا سوى التفاؤل، والرهان على الدعم الشعبي لحركات المقاومة في مواجهة إسرائيل والمشروع الصهيوأمريكي، خاصة أن مستوى الاستخفاف الأمريكي بالأمة العربية والإسلامية، قد بلغ ذروة الوقاحة، مع إعلان ترامب عن القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب!

وقد رأينا الأيام الماضية حراكا شعبيا كبيرا رافضا للمؤامرة الأمريكية على القضية الفلسطينية، ودعت الفصائل الفلسطينية إلى انتفاضة ثالثة، استهلتها بجمعة الغضب، التي نأمل أن تتواصل، ويتواصل معها الدعم الشعبي عربيا وإسلاميا لهذه الانتفاضة، التي تضع كل الأطراف، وبالذات النظام العربي الرسمي أمام مسؤولياته القومية والتاريخية، تجاه فلسطين والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.

وسنعيد القول إن إسرائيل- وليس اليمن- هي الخطر الأكبر على الأمن القومي العربي، والأولى بعرب (الاعتلال)، أن يحركوا قواتهم المشتركة، في عاصفة حزم حقيقية ومستحقة صوب إسرائيل، وتحرير الأراضي العربية المحتلة، وسيشفع اليمنيون لتحالف العدوان إن هو تحرك بالاتجاه الصحيح، بعيدا عن محاربة الوهم في اليمن.

نقول ذلك من باب أن الشيء بالشيء يذكر، وإلا فإن النظام الرسمي العربي بات في حالة انكشاف غير مسبوقة، وبرغم ما حدث ويحدث لا يبدو أنه يراجع خطوات الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني، بقدر ما يمضي سريعاً باتجاه حشد الشارع العربي خارج مربع العداء لهذه الدولة التي زرعها الاستعمار في قلب العالم العربي، وتعهدها بكل وسائل الدعم، ولا يزال.

وكان لافتا أنه بالتزامن مع الغضب العربي تجاه “وعد ترامب”، وصل إلى القدس وفد شعبي بحريني، يدعو إلى السلام والتعايش مع إسرائيل، وكأنها دولة شرعية معترف بها عربيا وإسلاميا.

على مدى سبعين عاما، خاض العرب عدة حروب خسروا في غالبيتها، وكادوا أن ينتصروا في حرب 1973، لولا أن النصر تحول إلى سلام وتطبيع بين مصر وإسرائيل..وخلال العقدين الماضيين استطاع حزب الله كحركة مقاومة شعبية أن يحرر جنوب لبنان عام 2000، ويصد عدوان اسرائيل في 2006، وكذلك نجحت حركة حماس الفلسطينية ومعها الفصائل الأخرى في التصدي للعدوان على غزة في 2008، وقبل أشهر نجح المقدسيون في إحباط المخطط الصهيوني بحق الأقصى، واليوم فإن الأمل معقود على محور المقاومة في التصدي للمؤامرة الكبيرة بحق القضية الفلسطينية.

ومع ذلك يبقى السؤال: أين الدعم العربي الرسمي والشعبي لحركات المقاومة في فلسطين؟

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
الاعلامي يحيى الشامي
معركة ذات السلالم..التفاصيل الخفية والقصة عن قُرب
الاعلامي يحيى الشامي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
هاشم احمد شرف الدين
يجعلون الريال ينهار.. فهل ننهار?
هاشم احمد شرف الدين
مقالات
حسن الوريث
امريكا التي تكذب
حسن الوريث
كاتب/رند الأديمي
الى كل المتباكيين والباكيين
كاتب/رند الأديمي
يوسف الحاضري
ألف ليلة وليلة دماء ودمار
يوسف الحاضري
فؤاد الجنيد
تساقط أوراق الهيمنة الامريكية وأذنابها في اليمن
فؤاد الجنيد
صلاح الدكاك
أما بعد .....
صلاح الدكاك
زيد البعوه
الحديدة معركة التحدي
زيد البعوه
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2018 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.057 ثانية
أعلى الصفحة