السبت 15-12-2018 17:31:32 م : 7 - ربيع الثاني - 1440 هـ
منظومات إلهية لا تقهر؟!
بقلم/ زيد البعوة
نشر منذ: 9 أشهر و 28 يوماً
الخميس 15 فبراير-شباط 2018 08:11 م
رجال صنعتهم تعاليم الله وثقافة القران رجال ان بحثت عنهم ستجدهم في داخل آيات الذكر الحكيم موصوفون بأروع الصفات رجال الله احباب الله اولياء الله انصار الله وغيرها من الصفات التي يفتقد اليها اعداء الله وأولياء الشيطان الرجيم.. صحيح الاعداء لديهم بعض المنظومات الصاروخية الدفاعية وبعض الأسلحة العسكرية المتطورة والحديثة في مختلف المجالات البرية والبحرية والجوبة ولكنهم لا يملكون منظومة العزة والقوة والثبات الذي يمتلكه المجاهد اليمني من ابطال الجيش واللجان الشعبية.. لا نزال نتذكر الموقف الشجاع والبطولي للشهيد توفيق طنينه الذي تم اسره من قبل ازلام النظام السابق وتعذيبه والتحقيق معه واستجوابه وفبركة وتزييف كلامه والذي كان ولا يزال وسيبقى نموذجاً في البطولة والشجاعة والقوة النفسية والمعنوية كذلك الشهيد عبد القوي الجبري الذي تم اسرة خلال المعركة وتم دفنه حياً بعد ان طلبوا منه ان يسب القيادة لكنه رفض وفضل الشهادة قوياً شامخاً على ان ينفذ طلباً واحداً للعدو وهكذا الحال يتجدد مع المجاهد العظيم الذي تحدى الرصاص وتحدى القناصين وحمل رفيقه الجريح ومشى بخطوات ثابته في موقف ايماني ليس له نظير على مر التاريخ حتى في الأفلام المسلسلات كل هذه النماذج هي عباره عن قصص حقيقية واقعيه لمئات بل الاف من المواقف التي يسطرها رجال الله في مواجهة العدوان.. تعالوا ايها المعتدين والمرتزقة وارموا رؤوسكم بدلاً من رصاصكم تحت اقدام رجال الله وتعلموا منهم معنى الثبات والقوة والصمود والتحدي .. كل اموال النفط والغاز الخليجية عاجزة تماماً عن ان تشتري ولو مقدار بسيط من الشجاعة والقوة النفسية لجنود وضباط ال سعود وبقية بعران الخليج .. هل تمتلك الترسانة العسكرية الامريكية وما يسمى بالمارينز وغيرها من الفرق العسكرية ذرة من شجاعة وبطولة المقاتل اليمني؟ رغم زحمة التدريبات وكثرة الدروس والمعدات العسكرية الحدية الهائلة لا لا تملك شيء من هذه القوة التي يتمتع بها المجاهد اليمني.. بالنسبة لنا لقد رأينا الله القائل وان القوة لله جميعاً في مواقف بطولية تاريخية يجسدها رجال الله من ابطال الجيش واللجان الشعبية في مواجهة العدوان السعودي الامريكي الأول يقتحم موقع عسكري محصن من على سُلم والثاني يحرق دبابات بولاعة والثالث في حالة اسر يفضل الشهادة وان يدفن تحت التراب حياً على ان لا يسب القيادة او يرى منه العدو موقفاً ضعيفاً والرابع يحمل زميله المجاهد على كتفييه في ميدان المعركة ويدوس الرصاص وينظر اليها باحتقار وازدراء وهو يمشي مشية الواثق بالله مرفوع الرأس لا ينحني الا لله .. رأينا في اكثر من موضع وفي اكثر من مشهد كم انتم ايها الاعداء مساكين ضعفاء حقيريين لا حول لكم ولا قوة رغم امكانياتكم العسكرية والمادية الا ان ذلك لا يساوي وثبة رجل من رجال الله في ميدان المعركة .. فقط وفقط الأعداء اقوياء في مجال الظلم والاجرام وارتكاب المجازر اما اثناء المعارك العسكرية فهم لا يملكون ذره من القوه والشجاعه يتبولون على انفسهم من شدة الخوف عندما يسمعون صرخة انصار الله تنطلق من افواههم قبل ان تنطلق رصاصة واحدة من بنادقهم .. بالله القاهر الشعب اليمني هو القاهر والغالب وبالله القوي الشعب اليمني الأقوى وبالله العزيز الشعب اليمني لا يمكن ان يذل وقد اثبتت الأيام ذلك لو كنا نقاتل قوماً يعقلون او يفقهون ولكنهم كالأنعام بل هم اضل سبيلا.
مشاهدة المزيد
عاجل :
الحديدة: الغزاة والمرتزقة يقصفون منطقة 7يوليو السكنية بالمدفعية والرشاشات الثقيلة