الثلاثاء 21-08-2018 22:44:30 م : 9 - ذو الحجة - 1439 هـ
مات ركلاً
بقلم/ كاتب/رند الأديمي
نشر منذ: 5 أشهر و 21 يوماً
الأربعاء 28 فبراير-شباط 2018 10:52 م

تابعت قنوات إماراتية وهي تنعي الضابط الكبير الذي يدعى "زايد " الذي إستشهد دفاعاً عن الأرض والعرض!

وفي تقريراً مطول لقنوات الإمارات التي تشرح بطولاته وصولاته وجولاته في الدفاع عن الوطن! ظننته مات في أرضه وهو يدافع عن جزيرتهم التي بيد إيران

! ولكن في نهاية التقرير والأغاني المطولة تفاجئت أنه قد قُتل في أرض اليمن! وجدت نفسي في دوامة أسئلة

كيف لهم أن يدافعوا عن الإمارات في اليمن؟

هل هو خطاء في تركيبة المفردات مثلا! ؟

أم خطاء في تركيبة المنظومة العقليه لديهم؟

وإن أفترضنا أنهم يدافعون على مشروع الدين فلماذا لا يوقفوا صفقات البيع والشراء بينهم وبين إيران؟

هل يعقل أن يُنتج البذخ الخليجي مخلوقات "لاتفكر"؟ ___

نحن هنا لم نذهب إلى أحد لنقتله؛ لنكون نحن من قتلهم في أراضينا ، نختلف نتفق شأننا فقط..

ولكن هم من قرروا ترحيلنا من دورنا وبيوتنا وبحجج كثيرة لم نستوعبها بعد !

بُيوتنا حجرية صغيرةً تلتفُ حولَ بعضها ووطنً يمتدُ الى ماقبل المجىء شبيهٌ بتاريخ السموات والأرض . بسيط وليس مبهج ..وليس براقٌ كذلك لايملك اسانسيرات رُخامية... ولا نافورات بإيقاع الأغنيات كنافورات دبي مول ،ولا كورنيش منمق كخور دبي، وبرج خليفة بالحقيقة نحن لم نجتهد كثيرا لنبدوا حضاريين ، وكان إجتهادنا هو البقاء في أرضنا والإحتماء خلف ياجور بيوتنا القديمة، نريد نَفطنا لنا ،وارضنا وكان ذلك هو ذنبنا الكبير!

فباغتونا ضباطهم بأحذيه إيطالية فارهة ليخوضوا معركة لايعرفوا تضاريسها ، فابتلعتهم التربة وعلمتهم ان المعارك لاتحتاج الا لإبن الجغرافية لكي يربحها.

وهنا كنا نحن من يقررفينا العالم ومجلس الأمن بإعادة تجديد الموت هنا نحن أسودً ضارية شكلت الأرض تضاريسها على نسق أقدامنا الحافية حتى تحولت اقدامنا الى بوصلة نجاة

! وماذا بعد ؟

 

رند الاديمي