الثلاثاء 21-08-2018 22:44:47 م : 9 - ذو الحجة - 1439 هـ
خاسرون يا حلف البعير
بقلم/ د. نجوى الحسين الخزان
نشر منذ: 4 أشهر و 13 يوماً
الأحد 08 إبريل-نيسان 2018 10:42 ص

تجمع حلف الأعراب وأسياده الأمريكان والصهاينة ليشنوا حربا ضروسا على أهل اليمن بحقد وغل وخبث تغلغل في قلوب هؤلاء الطغاة خاطب فيهم المجرم قائلاً: سأذبحكم أيها الروافض المجوس وأقتلع عيون أطفالكم ونسائكم سأجعلكم تركعون تحت الأقدام, ارتكب أفعاله الوحشية ظنا منه بأنه سينتصر, قتل, ودمر, وسفك الدماء في كل مفترق, حاصر وامعن, ولد المعاناة, نشر الأمراض والأوبئة, قصف كل شي, كل شي لم يسلم من نيران الصواريخ.
وكلما ارتكب مزيدا من الحماقات انعكس عليه بالفشل والهزيمة وتجرع ثبورها في مملكته واستنزف اقتصادها خدمةً لسيده فهو المستفيد الوحيد ببيع صفقات الأسلحة ليستجلب المزيد من الدولارات, وجيشه كلما كثف زحوفاته وزود بأحدث تقنيات ودُعم بأكبر الجيوش كلما انكسر وسحق ونُكل أشر تنكيل بل وأصبح أضحوكة بين الجيوش.. فماذا عساكم أنجزتوا بتحالفكم!.
هزائم متوالية وانكسارات مخزية وضربات موجعة على أيدي رجالنا الأبطال المغاوير, أحرقوا دباباتكم الإبرامز بولاعتهم الصغيرة واقتحموا مواقعكم المحصنة بالسلالم الحديدية, أنجزوا ما لم ينجز خلال سنوات عديدة مضت صنعوا باليستية وطوروا وأطلقوا إلى عمق المملكة الاستبدادية..
ماذا حققتوا يا حلف البعير! المناطق الجنوبية التي تحت سيطرتكم تسودها الفوضى والقهر والتبجح، يسقط مرتزقتكم ويفتضح عملاؤكم وجيوشكم وطائراتكم تتهاوى تحت أقدام الأبطال، وما انجزتوا لأنفسكم إلا خزي... ذل.. عار.. تقهقر.. تخبط.. انهزام..
تحالف قرن الشيطان ينهزم كل يوم بفعل إرادتنا وقوتنا بالله, ثلاثة أعوام من الصمود وهاهو الرابع لن تستطيعوا إركاعنا سنخوض معركتنا ببسالة وثبات لا يقاوم..
سيظل صمودنا أسطوري, هامتنا مرفوعة، وعينا قرآني, حريتنا وكرامتنا باقية، مجد وتاريخ يسجله رجالنا في جبهات القتال ثم ندونه نحن بكل اعتزاز, انتم مهزومون لا محال ونحن لنا النصر ثم النصر بإذن الله.
رسالتي للجيش واللجان واصلوا صمودكم وثباتكم أيها الأبطال والله ناصركم ومعينكم ونحن من ورائكم سندا ومعينا بعد الله.. سدد الله رميكم وجعل على يديكم كسر قرن الشيطان والنصر المؤزر بإذن الله.


*سفيرة السلام