الأربعاء 24-10-2018 05:49:16 ص : 14 - صفر - 1440 هـ
النصر المعنوي والعسكري في الساحل الغربي
بقلم/ ذكرى عوهج
نشر منذ: 3 أشهر و 4 أيام
الجمعة 20 يوليو-تموز 2018 04:01 م

يعمل تحالف العدوان على إطالة أمد الحرب والحصار الاقتصادي وممارسة التضليل الإعلامي معتمداً على قوته المادية والعسكرية التي يريد بها استهداف صمود الشعب اليمني الا أن هذه الحسابات الخاطئة من قبل قوى العدوان تؤكد بأن شعبنا وجيشه ولجانه الشعبية يمتلكون من وسائل القوة المعنوية والمادية والصمود والثبات والصبر والبذل والعطاء بما يمكنه من مواجهة قوتهم العسكرية بالجهاد والشجاعة والقوة المعنوية والاعتماد الذاتي على تطوير ما لديه من عوامل قوة عسكرية صواريخ ودفاع جوي فقد أثبت الجيش اليمني أنه لا يمكن أن يهزم نفسياً وعسكرياً بالرغم من قوة العدوان , وأستطاع أن يجعل دول العدوان تعيش الهزيمة النفسية وأن لم يعلنوها صراحة لكنها تظهر من خلال فشلهم المتتالي تباعاً فاليوم وبفضل الله تعالى ومواقف أبطال الجيش واللجان الشعبية في جبهات الساحل الغربي , بفضل وتضحياتهم الجسيمة أنتصر فيها الجيش اليمني تحالف العدوان وأذياله في كل مناطق الساحل الغربي ويبقى الساحل يمني , وتهامة يمنية, والكرامة والعزة يمنية .

فاليوم هزم تحالف العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي وعاد بالفضيحة والخزي والهزيمة النكراء يجرون أذيال الخيبة وانهيار معنويات قوتهم العسكرية فالمقاتل اليمني علم هؤلاء درساً لا ينسى بالشجاعة والبطولة والصمود فالجندي اليمني حاضر ببأسه وشجاعته وقوته في كل ميادين القتال مدعوماً بقيمه الدينية والوطنية وتاريخه المشرق وروحه المعنوية العالية والثابتة على الأرض .

فقد كانت هزيمتهم النفسية والمعنوية أقسى من الهزيمة العسكرية وعندما فكروا في احتلال مدينة الحديدة والسيطرة على مطارها ومينائها فوجؤا بتصدي حازم من قبل الجيش واللجان الشعبة الذي لقنهم درساً نفسياً قاسياً على أرض المعركة فهم لم يحسبوا حساب أن النصر المعنوي كان أساساً لتحقيق النصر العسكري لأبطال الجيش واللجان وأنقلب السحر على الساحر .. وخرجوا يجرون أذيال الهزيمة بتصريحات هزيلة وواهية لتراجع عملية الهزيمة الذهبية الأخيرة لهم في الحديدة .

فالصفات المعنوية التي تمتع بها الجيش واللجان الشعبية في معركته الأخيرة في الساحل الغربي وما رافق هذه المعنويات من روح قتالية عالية وإرادة انتصار وثقة النفس واحترام للذات والولاء والدرجة العالية من الشعور بالمسؤولية، كل هذه الصفات هي عامل مهم وأساسي في تحقيق الانتصار الأخير على العدوان في جبهة الساحل واستعادة جميع المناطق التي حاول الغزاة احتلالها فقد كان الهدف الأكبر لأبطال الجيش واللجان هو كسر شوكة العدو.

فالنصر يتم أولاً وقبل كل شيء في قلوب الرجال المقاتلين قبل النظر إلى ما يملكونه من عتاد عسكري ضخم أو زيادة في الآليات العسكرية في أرض المعركة فالقوة الفعلية تكمن في الروح المعنوية والثقة القتالية المتبادلة بين القادة والجنود وهذا ما حققه أبناء الجيش واللجان في جميع الجبهات يقاتلون بها في أرجاء الوطن الغالي.

وأثبت للعدو وللعالم أن الروح المعنوية العالية هي من أهم عوامل النصر في الحروب والباعث الأساسي لإدارتها وتحقيق الانتصار.

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
المصالحة!!
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
امريكا والسعودية وعلاقة دفع الجزية
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كلمة 26 سبتمبر:الفساد!!
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
مقالات
علي حزام بورجيحنيش .. ونازحو الحديدة
علي حزام بورجي
عبدالوهاب الضورانيحتى لا ننسى ثوارنا وتضحياتهم
عبدالوهاب الضوراني
مشاهدة المزيد