الإثنين 19-11-2018 12:49:08 م : 11 - ربيع الأول - 1440 هـ
خطاب المرحلة:الشفافية.. والمصداقية (1-3)
بقلم/ اللواء / علي محمد الكحلاني
نشر منذ: 3 أسابيع و 5 أيام و 9 ساعات
الأربعاء 24 أكتوبر-تشرين الأول 2018 03:46 ص

بالفعل كان وسيظل خطاب المرحلة.. وبالفعل أن قيادتنا السياسية الحكيمة والرصينة والمقاتلة والمدافعة عن الوطن والمواجهة لأعتى عدوان باغ طاغ شهده التاريخ, هي على قدر عال من المسؤولية ومن التضحية ومن الثبات والصمود بسبع نقاط جوهرية أطل الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى بخطاب المرحلة.. خطاب القاه بمناسبة العيد الـ”55” لثورة 14 أكتوبر المجيدة..وهي سبع نقاط مهمة وجوهرية لانها اختزلت ما يجري في البلد والمنطقة بكلمات قوية ومعبرة، قوية لانها حددت طبيعة التحديات التي تحيط باليمن دولة وشعبا وجغرافية وجيوسياسية.. وهذا يوحي أن القيادة السياسية هي في قلب الحدث وليس خارجه, وفي معمعات الصراع المشتعل وليس في برج عاج تشاهد عن بعد وتكتفي بالعمل السياسي المريح.
كما أنها توحي أن تفاصيل حياتنا المعاشة كمواطنين ومعاناتنا اليومية ليست ثانية عن قيادة المجلس السياسي الأعلى التي يتولى رئيس شاب مجاهد شجاع ومتواضع قيادة دفتها بذكاء وحكمة وحسن إدارة ندعو الله دوماً أن يوفقه ويوفق زملاءه أعضاء المجلس السياسي إلى خير هذا الشعب وثباته وصموده, وإلى إخراج البلد من الغمة التي بالغ العدوان وتحالفه الشيطاني في مكالبتها على شعبنا اليمني المكافح الصابر المجاهد بإذنه تعالى..
وكما كان الخطاب موفقاً عندما استهل الحديث عن الروح اليمنية المفعمة بالود والتعايش والإخاء التي كانت قائمة وتضررت وشائج هذه الميزة اليمانية جراء العدوان, وبسبب هشاشة البنية الاجتماعية لدى بعض الشرائح الاجتماعية التي انساقت خلف حسابات العدوان ودفعت الثمن غالياً من وقوعها فريسة الصراعات والفوضى والافقار التي تعيش فيها..
واشارة الرئيس المشاط التي حولها إلى دعوة مفتوحة إلى أن تكون مناسبة الاحتفاء بالذكرى الخامسة والخمسين لانطلاقة ثورة 14أكتوبر فرصة لاستعادة تلك الروح الواحد وتستنفر أواصر القربى بين أبناء الوطن الواحدة وتستنفر كل مقتضيات الاخاء, وكل معاني الشهامة والتعاون والتكامل في أوساط الشعب حتى صنعت الرابع عشر من أكتوبر المجيد.. وهذه اشارة غاية في الذكاء, ودعوة لا يختلف حولها أحد, فمن ذا الذي يرفض الاخاء ولا يقبل بصفة المروءة والشهامة ومن الذي يسعى أو يعلن عن قطع أواصر القربى.. هي إذا ارضية ملائمة لحوار حقيقي.. حوار أرقى من الحوارات السياسية التي تطفي فيها حسابات السياسة, ولا تتورع عن استخدام أوراق غير نظيفة وغير نزيهة..
فهل يقبل من في اذنه صمم بحوار القربى ولقاء الاخاء والمروءة والشهامة والتعاون والتكامل؟؟
انه سؤال المرحلة.. ونأمل أن نجد له جواباً من الذين جرفتهم الاحداث وانساقوا خلف حسابات الاجنبي الذي كشف عن وجهه القبيح.
< مساعد وزير الدفاع للموارد البشرية

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
توفيق الشرعبي
أدوات المطامع الخليجية
توفيق الشرعبي
مقالات
استاذ/عباس الديلمييا ابن أبشع زوجاتي
استاذ/عباس الديلمي
كلمة 26 سبتمبر:الفساد!!
صحيفة 26 سبتمبر الاسبوعية
مشاهدة المزيد