الإثنين 19-08-2019 21:47:17 م
باليماني:و النصف للعاملين عليها
بقلم/ أحمد الحسني
نشر منذ: 5 أشهر و 14 يوماً
الأربعاء 06 مارس - آذار 2019 01:14 ص

بغض النظر عن مصدر الحافز السنوي الذي أنيط باليونيسيف تسليمه للمعلمين اليمنيين الذين لم يتقاضوا مرتباتهم منذ نقل البنك المركزي الى عدن يبلغ بحسب تقارير إعلامية 80 مليون دولار و بواقع 500 دولار للمعلم الواحد أي ما يعادل 290 الف ريال تقريباً بسعر السوق لكن الذي حدث هو أن المنظمة الدولية بدأت عبر مصرفي الكريمي و الأمل بصرف الحافز بالريال اليمني وبحسب تعرفة البنك المركزي اليمني لقيمة الدولار بـ480 ريالا وبالتالي لو كان هناك مائة الف مستفيد من هذا الحافز فإن ما سيحصلون عليه هو 24 مليار ريال أي 52 % فقط من اجمالي قيمة المنحة البالغ 46 مليارا و400 مليون ريال.
أما المؤكد و القطعي فهو أن هناك 5 مليارات ريال ستسرق من جيوب أولئك المستفيدين البائسين وتذهب إلى خزانة مصرفي الكريمي والأمل كفارق صرف خارجا عن عمولتهما الرسمية وأجرة المشاركين في عملية الصرف الذين يتقاضون مكافآت باهظة وبالدولار وليس بالريال اليمني.
عشرات المليارات يتم السطو عليها في موسم اللصوصية الأممي هذا باسم المعلم اليمني المغلوب على أمره وهو يجرجر ذهاباً وإياباً برائحة الحافز الحقير, يطالبونه كل يوم بوثيقة و يلاحق المواعيد الكاذبة من مكان الى مكان ويزاحم طويلا على أبواب الإذلال و الامتهان حتى يقف أخيرا بين يدي اللص الذي يسرق ماله أمام عينيه ليعطيه قسيمة بـ 24 الف ريال و وعدا بقسائم أخرى لاحقا ويوقع على صك بإنسانية اليونيسيف و إسلامية بنك الكريمي والأمل.