الأحد 16-06-2019 22:26:24 م
فرسـان المواجهة :اللواء عبدالله يحيى الحاكم
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: شهرين و 24 يوماً
الأحد 24 مارس - آذار 2019 12:11 ص

الأمواج العاتية والعواصف الشديدة هي التي تختبر معادن الرجال, وهي التي تحدد الربان والملاح الماهر الذي يتمكن من الصمود في وجه أعتى العواصف, وباستطاعته أن يخترق بكل كفاءةٍ ومقدرةٍ الأمواج العاتية المتلاطمة!!
وقدرات القادة لا تكشف إلا في لهيب النيران, ووسط المعارك المحتدمة.. والقادة الأكفاء والمتميزون هم من يأخذون على عاتقهم إدارة المعارك الكبرى، وهم من يختارون الجبهات الأشد صعوبة والأكثر خطورةً، وهم الذين يصنعون فارقاً واضحاً.. وفي خضم هذه المواجهة القتالية والتاريخية مع عدوان كوني، وتحالف بربري همجي شيطاني، تقوده امبراطورية الاستكبار والتوحش العالمي”أمربكا” ويصطف معها ويتحالف في حلفها الشيطاني كل من النظام السعودي والنظام الإماراتي والمسخ البحريني, وتقف على استحياء في صف المعتدين على اليمن الكويت.. في حين أبعدت قطر بعد أن تشابكت فيها أوراق اللعبة, واندفعت بريطانيا لتمسك بالملف اليمني فيما هي تعد نفسها لاستعمار قادم لمناطق نفوذها السابقة في المحافظات الجنوبية...في هذه المواجهة الحاسمة والتاريخية يأتي قائد محنك.. اللواء يحيى عبد الله الحاكم الذي ما أن يتحرك لقيادة معركة إلا ويحقق الحسم فيها.. ولا ينطلق في أية مهمة قتالية عسكرية أو أمنية إلا وتتوالى الانتصارات فيها..
قائد عسكري وأمني قوي لا يقبل بالمراوحة, ولا يهتم بالتردد.. اندفاعه مثل موج البحر العاتي, وحكمته تذهل كل من يعملون بالقرب منه.. يدرس كل التفاصيل ويستعد لها، فهو لا يتخذ القرار إلا بعد أن يكون قد استكمل كل مقومات نجاحه.. لا يترك الأمور على عواهنها, أو يدعها تسير وفق الأهواء, بل يخطط لكل معركة ويضع لكل الاحتمالات حساباتها ,ثم يأتي تحركه الكاسح لينقض على الأعداء بشجاعة نادرة..
أعلام العدوان ظل لسنوات يردد أخباراً كاذبة عن استهدافه واستشهاده.. ولا يمر اسبوع إلا وأدوات الإعلام المعادي يفبرك أخباراً مضللةً عنه.. ويتوهم في صناعة خلافات بين هذا اللواء البطل المجاهد المقاتل، وبين زملائه أو مرؤوسيه, وتارةً يبتكر ذلك الإعلام المضلل حكايات عن خلافات جرت بينه، وبين القيادة السياسية.. حرب دعائية مضللة تواصلها أدوات العدوان ضد اللواء ابو علي الحاكم والسبب واضح.. إنه الرعب الكبير الذي يتركه اللواء أبوعلي الحاكم على العدوان ومرتزقتهم..
حالة من الهلع تصيب قيادات العدوان عندما يسمعون اسم أبو علي الحاكم وتحديدا كبار قادة المرتزقة، لانهم يعلمون جيداً من هو اللواء ابو علي الحاكم.. وفي كل معركة يعلم المعتدون أن أبو علي الحاكم عندما يدخل معركة أن الكفة ليست في صالحهم رغم كثافة الاستعداد التي يبدونها ورغم تصاعد حربهم الدعائية والتحريضية والنفسية ضد هذا القائد المجاهد..
هي إذاً.. المهارة العالية في إدارة القتال والمواجهة.. هي إذا.. احترام الذات.. أخذ كل الحسابات الممكنة..
التواضع وعدم التبجح والبساطة والقرب من المجاهدين المقاتلين عناصر وعوامل يؤمن بها أبوعلي الحاكم في كل مواجهة قادها..
وقبل هذا وذاك.. الايمان بالله والتوكل عليه وهي مبادئ تساعد من يؤمن بها ويعمل وفقها هذا القائد الكفؤ..
تحية لهذا القائد ولكافة القادة العسكريين والمجاهدين الذين يتصدرون الموقف ويواجهون برجولة وصلابة وشجاعة أعتى عدوان غاشم تشنه أمريكا وأذيالها على يمن الإيمان والحكمة..

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: أهميَّة القِدوَة في مجال الدعوَة
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عبدالسلام التويتي
بوح اليراع: مناهضة أوروبية لــ«صفقة القرن» الترامبيَّة
عبدالسلام التويتي
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
كلمة  26 سبتمبر
حتى يتوقف العدوان
كلمة 26 سبتمبر
مقالات
الاستاذ/عبد الباري طاهرد. حسن مجلي
الاستاذ/عبد الباري طاهر
توفيق الشرعبي حشود عام الحسم
توفيق الشرعبي
كلمة  26 سبتمبرقوة الحقيقة
كلمة 26 سبتمبر
مشاهدة المزيد