الأربعاء 22 نوفمبر-تشرين الثاني 2017
  بحث متقدم
كاتب/احمد ناصر الشريف
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/احمد ناصر الشريف
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/احمد ناصر الشريف
الشائعات لاتخيف شعب يواجه اقوى دول العالم
يا ولد الشيخ.. القرار اليمني يصنع في صنعاء
النظام السعودي يحفر قبره بيده
اقتربت ساعة هزيمة العدوان
التآمر على اليمن.. اكتملت حلقته
اليمن في مواجهة أقوى دول العالم
الدور المخزي لبني سعود في المنطقة
الوحدة اليمنية ستظل الشمعة المضيئة في سماء الأمة العربية
التدخل السعودي في عهد الرئيس صالح (2)
التدخل السعودي في عهد الرئيس صالح ( 1 )

بحث

  
البيت الأبيض.. عام مع اوباما
بقلم/ كاتب/احمد ناصر الشريف
نشر منذ: 7 سنوات و 9 أشهر و 23 يوماً
الخميس 28 يناير-كانون الثاني 2010 09:15 ص

إعترف الرئيس الامريكي باراك حسين اوباما مؤخراً بتعقيدات حل القضية الفلسطينية وقال: إنه لم يُقدر هذه التعقيدات حق قدرها الأمر الذي سبب له احراجاً واظهره على أنه رئيس ضعيف لا يمكن الوفاء بوعوده الانتخابية التي طالما تغنى بها .. وكان يجدد التأكيد في كل مناسبة قبل وصوله إلى سدة البيت الابيض بأنه سيحدث ثورة في السياسة الخارجية الأمريكية وأن اخفاقات سلفه الرئيس الجمهوري «جورج دبليو بوش» التي اضرت بأمريكا واكسبتها عداوات معظم شعوب العالم سيتم تجاوزها وتعود امريكا لتفرض هيبتها على العالم .
ورغم مرور عام على الرئيس اوباما في البيت الابيض إلا أنه لم يستطع أن يحقق شيئاً يذكر حتى على مستوى الداخل الامريكي فأضعف هذا الاخفاق مكانته وجعلها تهتز لدى الامريكيين والشعوب الأخرى.
ولذلك فقد جاء رد الفعل من داخل امريكا نفسها فمقعد مجلس الشيوخ الذي تم التنافس عليه الاسبوع الماضي وكان الحفاظ عليه يمكن الديمقراطيين من السيطرة على مجلس الشيوخ قد خرج من ايدي آل كندي المنتمين الى الحزب الديمقطراطي وذهب الى الجمهوريين وبذلك فقد الديمقراطيون سيطرتهم على مجلس الشيوخ وهذا في حد ذاته يعد جرس انذار للرئيس اوباما وحزبه حيث هناك خشية كبيرة إذا لم يحقق انجازات في سياسته على المستوى الداخلي والخارجي يستعيد من خلالها ثقة الناس به وبأقواله وإلا فإن تجديد نصف مقاعد مجلس النواب بعد عام بواسطة الانتخاب قد يسحب البساط من تحت الحزب الديمقراطي ويستعيد الحزب الجمهوري الاغلبية في مجلس النواب وفي هذه الحالة سيضطر الرئيس أوباما للخضوع امام آراء الجمهوريين.
إن الاخفاقات التي رافقت اوباما خلال العام الأول من رئاسته وعدم تمكنه من الوفاء بوعوده قد اصاب كل الذين كانوا يعلقون عليه آمالاً كباراً بخيبة أمل خاصة اولئك اصحاب رؤوس الاموال الكبيرة الذين سارعوا إلى دعمه وتسخير مليارات الدولارات تحت تصرفه لإخراج امريكا من الازمة المالية ..لكن من يتأمل قليلاً في طبيعة السياسة الامريكية وخاصة الخارجية منها التي يتحكم فيها الصهاينة سيجد ان سياسة الادارة الامريكية ثابتة ومن الصعب على اي رئيس يأتي الى البيت الابيض سواءً كان جمهورياً أو ديمقرطياً ان يحدث فيها تغيراً دون ارادة من يتحكمون في تسييرها ..ولان كثيراً من زعماء العالم يعرفون جيداً هذا الحقيقة فإنهم لم يندفعوا كثيراً في التفاعل مع مايعلنه الرئيس اوباما فظلوا منتظرين ومراقبين نتائج ما يتخذه من قرارات كلها لم تحقق اية نتيجة تذكر حتى الآن يمكن ان تحدث انقلاباً في السياسة الامريكية وذلك بعكس الزعماء العرب الذين يصفهم البعض بأنهم حسنو النية ومن السهل التلاعب بهم والضحك عليهم بمجرد كلام معسول ليضعوا كل اوراقهم تحت تصرف الادارة الامريكية ولكنهم سرعان ما يكتشفون أن تقديراتهم وثقتهم كانت في غير محلها..
والدليل ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس واركان ادارته قد تراجعوا كثيراً وفتر حماسهم ولم يعودوا يثقون فيما تبذله ادارة اوباما من جهود لا تخدم بالدرجة الاولى إلا سياسة حكومة الكيان الصهيوني ..كذلك هناك العديد من الزعماء العرب الذين صدموا بل وتفاجأ بما آلت اليه الامور في امريكا وتأكدوا بمالا يدع مجالاً للشك أن اللوبي الصهيوني هو الذي يسير السياسة الامريكية ..لكن عدم اعترافهم بهذه الحقيقة راجع إلى تلك الكبرياء التي عرفوا بها أمام الشعوب معتقدين أنهم لو تخلوا عنها وتعاملوا مع الواقع فإن ذلك سيضعف هيبتهم وربما قد تحدث فجوات في السياج الذي يفصل بينهم وبين شعوبهم في وقت نجد فيه زعماء آخرين في القارات الخمس يقودون شعوبهم ويتقدمون صفوفها حفاظاً على سيادتها واستقلالها وخدمة لقضاياها الوطنية وتحقيق الأمن والاستقرار لها ولا يهم عند هؤلاء الزعماء الوطنيين أن يبقوا متربعين على كراسيهم واضعين رجلاً فوق رجل مثل البعض الآخر الذين هم مستعدين أن يضحوا بشعوبهم وقضاياها من أن يبقوا متحكمين في مصائرها رغم ان العالم كله قد تغير ما عدى في العالم العربي الذي مايزال تسيطر عليه عقليات عفى عليها الزمن سواءً كانوا حكاماً او محكومين!! 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
سياسي/ عبد الله علي الصبري
إعلان "طوارئ اقتصادية".. لماذا وكيف؟
سياسي/ عبد الله علي الصبري
مقالات
كاتب/أحمد الحبيشي
إنهم يخططون لطلبنة اليمن الموحد
كاتب/أحمد الحبيشي
استاذ/عباس الديلمي
مقترح أمام مؤسسة صنعاء الثقافية
استاذ/عباس الديلمي
كاتب/خير الله خيرالله
غياب قطعة من فلسطين !
كاتب/خير الله خيرالله
صحيفة 26 سبتمبر
صفعة لاعداء اليمن!
صحيفة 26 سبتمبر
خالد عبدالرحمن
اليمن أولاً:إجتماع لندن!
خالد عبدالرحمن
طارق الحميد
لعبة الحوثيين الجديدة
طارق الحميد
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.076 ثانية
أعلى الصفحة