الأحد 28 مايو 2017
  بحث متقدم
كاتب/احمد ناصر الشريف
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/احمد ناصر الشريف
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/احمد ناصر الشريف
الوحدة اليمنية ستظل الشمعة المضيئة في سماء الأمة العربية
التدخل السعودي في عهد الرئيس صالح (2)
التدخل السعودي في عهد الرئيس صالح ( 1 )
الموقف السعودي من الوحدة بين شطري اليمن
السعودية تتدخل في المناصب اليمنية.. الجزء الثاني
التدخل السعودي في المناصب اليمنية
ملخص كتاب ( السعودية تبتلع اليمن للهاجري)
هدف السعودية يمن بلا سيادة..!
هل يكون مصير بن سلمان كابن عمه بن سلطان؟!
الرئيس الارياني للملك فيصل:كفوا عن التدخل وسدوا باب الارتزاق

بحث

  
إرهاب الموساد والوعي العربي القاصر!!
بقلم/ كاتب/احمد ناصر الشريف
نشر منذ: 7 سنوات و 3 أشهر
الخميس 25 فبراير-شباط 2010 08:38 ص


وانا اتابع مشاهد من الشريط الذي بثته شرطة دبي وهو يوثق لجريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها القيادي في حركة حماس محمود المبحوح وكيف استخدم القتلة جوازات بريطانية وايرلندية والمانية وفرنسية للتغطية على عناصر الموساد الصهيوني التي تصول وتجول في عالمنا العربي من مغربه الى مشرقه.. تذكرت ماكنت قد قرأته وانا شاب صغير حول ان الولايات المتحدة الامريكية والدول الاوروبية التي سبق لها واكتوت بنار اليهود تدافع باستماتة عن دولة الكيان الصهيوني وتعمل على ارضاء زعمائها ليس حباً فيهم وانماخوف من ان يعودوا للعيش في الدول الأوروبية، فيسببوا لها مشاكل ويشعلوا فيها الحروب من جديد كما هو ديدنهم على مدى تاريخهم الدموي.
ولذلك فان محاصرتهم داخل مايسمى بدولة الكيان الصهيوني في فلسطين وتقديم لهم الدعم الكافي الذي يضمن لهم البقاء فيها على حساب سكانها الأصليين والشرعيين من العرب الفلسطينيين هو افضل لأمريكا والدول الاوروبية من ان يعود اليهود اليها، فيصعب التعامل معهم حتى لو أدى هذا الدعم الى تضرر المصالح الامريكية والأوروبية مع العالم العربي.. كما ان وجود دولة الكيان الصهيوني كخنجر مسموم في ظهر الأمة العربية سيساعد بلاشك على تفرقة الأمة واضعافها لأن وحدتها ليس من مصلحة الدول الغربية ولايخدم تحقيق اهدافها في منطقة الشرق الأوسط أو بالاصح في المنطقة العربية.. وعليه فقد استطاعت الادارة الامريكية وحلفاؤها من الدول الأوروبية وفي مقدمتهم رأس الأفعى وبلاء الأمة «بريطانيا» استطاعت ان تضرب عصفورين بحجر واحد.
الأول يتمثل في التخلص من مشاكل اليهود ونقلها الى منطقة اخرى والثاني تخويف العرب من هذا البعبع المجنون فيسارعون جميعاً الى طلب النجدة من امريكا وحلفائها وشراء الأسلحة من شركاتها بحجة دفاع العرب عن أنفسهم على حساب تنمية الشعوب العربية واستنزاف ثرواتها التي تذهب الى البنوك الغربية ولا تعود ثانية الى اصحابها الحقيقيين.
وحينما تتجه الأمور الى التهدئة ويحاول العرب التسليم بالأمر الواقع ويظهرون حسن نيتهم للتعايش مع هذا الكيان الغريب عليهم، تسارع الادارة الامريكية ومن يقف خلفها لخلق قضايا جديدة بهدف اشغال العرب بها وصرفهم نهائياً عما يفكرون فيه من ايجاد سلام حقيقي وعادل مع دولة الكيان الصهيوني يكفل لأصحاب الأرض الحقيقيين ادنى حقوقهم واقامة دولتهم المستقلة في جزء صغير من ارضهم ولكن مثل هذا التفكير استكثرته امريكا وحلفاؤها من الدول الاوروبية عليهم، فعمدت الى شق الصف الفلسطيني بشكل خاص والصف العربي بشكل عام واختلقت لهم اعداء وهميين ليس بضرب بعضهم ببعض كدول وشعوب وانما حتى على مستوى الشعب الواحد من خلال استغلال التناقضات سواء مايتعلق بالنعرات القبلية والعنصرية والطائفية أو التدخل في شؤون العقيدة الدينية واحياء الصراعات المذهبية التي عفا عليها الزمن وجعلت منها أمراً واقعاً لإفساد الحياة والتعايش فيما بينهم.. فأصبحت الكراهية والبغضاء هي التي تسود حياتهم بدل المحبة والمودة.
بل ان كثيراً من الشعوب العربية قد اصبحت عدوة لبعضها بسبب ما خلفته هذه السياسة الحمقاء من شرخ في مجتمعاتها وتقبلها حكامها بصدر رحب ليضربوا شعوبهم بها ويعمقوا هذا الشرخ بحيث يظل مفتوحاً وتنشغل المجتمعات بمحاربة بعضها حتى لا تفكر في المطالبة بحقوقها السياسية والانسانية ومشاركتها في صنع القرار.. ولم تكتف القوى المعادية للأمة العربية بسياستها التي تفرق بين الشعوب فحسب وانما لجأت الى خلق قضايا جانبية للحكام العرب تشغلهم عن التفكير في مصالح شعوبهم وتبعدهم عن وسوسة الشيطان فيما لو أرادوا ان يسلكوا طريقاً آخر مخالفاً لما تريده القوى المعادية فرضه عليهم.. فصارت تصور لهم ان تركيا وايران يتدخلان في شؤون المنطقة وان لهما اطماعاً فيها وان هاتين الدولتين اصبحتا تشكلان خطراً على الدول العربية أكثر بكثير من خطر اسرائيل.. اضافة الى خلق قضايا اخرى كالتهويل من خطر الارهاب المصنوع بأيادٍ غربية وغير ذلك من الحجج والمبررات التي لا توجد الا في خيالات حكامنا، لأن حبهم للسلطة وخوفهم من ان تفارقهم قد جعلهم يصدقون كلما يقال لهم حتى لو كان ذلك عن طريق الإيحاء.. والثمن تدفعه الشعوب العربية التي اصبحت مسَّيرة لا تملك من أمرها سوى التصفيق والتطبيل وحينما تجد طريقاً آخر تحاول السير فيه تنسى نفسها ولا تدري ماذا فعلت من قبل ونعتقد ان ماحدث ويحدث في العراق أكبر مثال على التخبط العشوائي الذي تعيشه الأمة حكاماً ومحكومين.. ولكن من يتعظ؟! 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
سياسي/ عبد الله علي الصبري
قمة السقوط والكوميديا السوداء !
سياسي/ عبد الله علي الصبري
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عميد/ يحيى محمد المهدي
قمم (الرياض) الصهيوأمريكية خيانة كبرى للأمة!!
عميد/ يحيى محمد المهدي
مقالات
كاتب/أحمد الحبيشي
من التحريف الى التجديف
كاتب/أحمد الحبيشي
استاذ/عباس الديلمي
جنبية في مطار البحرين
استاذ/عباس الديلمي
كاتب/خير الله خيرالله
تفادياً لحرب سابعة في اليمن...
كاتب/خير الله خيرالله
خالد عبدالرحمن
الثنائي القاتل !
خالد عبدالرحمن
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
قوة اليمن قوة لأشقائه
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
رئيس التحرير/علي حسن الشاطر
في الطريق إلى مؤتمر الرياض
رئيس التحرير/علي حسن الشاطر
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.063 ثانية
أعلى الصفحة