الأحد 28 مايو 2017
  بحث متقدم
كاتب/احمد ناصر الشريف
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed كاتب/احمد ناصر الشريف
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/احمد ناصر الشريف
الوحدة اليمنية ستظل الشمعة المضيئة في سماء الأمة العربية
التدخل السعودي في عهد الرئيس صالح (2)
التدخل السعودي في عهد الرئيس صالح ( 1 )
الموقف السعودي من الوحدة بين شطري اليمن
السعودية تتدخل في المناصب اليمنية.. الجزء الثاني
التدخل السعودي في المناصب اليمنية
ملخص كتاب ( السعودية تبتلع اليمن للهاجري)
هدف السعودية يمن بلا سيادة..!
هل يكون مصير بن سلمان كابن عمه بن سلطان؟!
الرئيس الارياني للملك فيصل:كفوا عن التدخل وسدوا باب الارتزاق

بحث

  
هل تتحول أفغانستان إلى فيتنام اخرى؟!
بقلم/ كاتب/احمد ناصر الشريف
نشر منذ: 6 سنوات و 10 أشهر و 26 يوماً
الخميس 01 يوليو-تموز 2010 08:49 ص

أقدم الرئيس باراك حسين اوباما مؤخراً على اتخاذ خطوة مهمة جدا تعبر في حد ذاتها عن بداية اعتراف بهزيمة القوات الأمريكية وحلفائها في أفغانستان تمثلت هذه الخطوة في إقالة قائد القوات الأمريكية «ماكرستال» الذي يقود التحالف وعين الرئيس اوباما خلفا له الجنرال( ديفيد بترايوس)
بطل الحرب في العراق بحجة إن الأول كتب مقالا انتقد فيه الادارة الأمريكية وحملها مسؤولية الهزائم التي منيت بها قوات التحالف على أيدي حركة طالبان ويأتي هذا الإجراء تزامنا مع عودة العنف إلى العراق بحدة شديدة وحقد اعمى لم تشهده الساحة العراقية من قبل ليحصد المئات من الأبرياء، خاصة الشيوخ والنساء والأطفال و ليطال أيضا منشآت حكومية كان من الصعب الوصول إليها، وهو الأمر الذي يؤكد ان وراء منفذي الهجمات الانتحارية جهات داخلية وخارجية تمتلك من النفوذ ما يجعلها تصل إلى أية نقطة تريدها خاصة في ظل الصراع القائم حاليا على السلطة بعد فشل كل القوى السياسية التي شاركت في الانتخابات في الوصول إلى اتفاق لتشكيل حكومة.. ولا يستبعد أبدا أن يكون هناك تنسيق مع القوات المحتلة للعراق وبالتحديد الادارة الأمريكية بهدف التنصل مما تم الاتفاق عليه في فترة سابقة مع الرئيس باراك حسين اوباما للانسحاب من العراق بعد ستة عشر شهراً تنتهي مع الربع الأول من العام 2011 واستعداداً لذلك انسحبت القوات الأمريكية من داخل المدن العراقية إلى خارجها.. لكن الرئيس اوباما نفسه ربط الانسحاب النهائي بتحسن الظروف الأمنية في عموم العراق وهذا شرط تعجيزي.
وعندما شهدت الساحة العراقية قبل الانتخابات الأخيرة تحسناً ملحوظاً في الأوضاع الأمنية، وأزيلت الحواجز الإسمنتية من بعض شوارع بغداد لتبشير المواطنين بأن القوات العراقية قادرة على حمايتهم دون الاستعانة بالأجنبي، وبدأت فعلاً تحقق بعض النجاح، ثارت ثائرة أولئك الذين لا يستطيعون الاستمرار في الحكم إلا تحت غطاء القوات الأجنبية وكذلك من لهم مصلحة من الدول المجاورة في بقاء العراق غير مستقر وغير آمن، خشية من ان يستقر الحكم فيه ويعود ليلعب دوره المحوري في المنطقة، وهو ما سيجعل أبناء العراق يفكرون في عدوهم الحقيقي ومن هو الذي أوصلهم إلى هذا الوضع المأساوي، وقضى على دولتهم ودمر بنية بلدهم التحتية، فعمد هؤلاء إلى توتير الوضع الأمني من جديد لإعطاء الادارة الأمريكية وحلفائها حجة ومبرراً للبقاء في العراق إلى ما لا نهاية.
والدليل إن مسؤولين كباراً في الحكومة العراقية كانوا يسارعون إلى طلب المساعدة من القوات المحتلة عقب إحداث التفجيرات بساعات قليلة.. وفي نفس الوقت وجهت اتهامات إلى قيادات أمنية عراقية بالضلوع في هذه التفجيرات من خلال تقديم التسهيلات للإرهابيين للقيام بها.. وهو ما يؤكد إن الهدف من هذه الاتهامات والتهديدات بتقديم هذه القيادات الأمنية للتحقيق والمحاكمة، هو محاولة إثبات إن القوات العراقية مخترقة وان الاعتماد عليها في حفظ الأمن غير وارد، ما لم تشارك القوات المحتلة في حفظه بنفسها.. كما كانت مهمتها في السابق قبل انسحابها إلى خارج المدن العراقية، وهذا يتنافى تماماً مع بنود الاتفاق الذي تم إبرامه بين الحكومة العراقية والإدارة الأمريكية للانسحاب الكامل من العراق.
وإذا ما صحت هذه الاستنتاجات فإن الوضع الأمني في العراق سيعود إلى نقطة البداية -كما كان عليه الحال عقب غزوه واحتلاله مباشرة- وربما إن الدول المجاورة للعراق رغم ما يكبدها هذا الوضع من خسائر مادية إلا أنها ستكون سعيدة به علّها تشغل العراقيين حتى لا يأتي يوم يفيقون فيه من غيبوبتهم، ثم ينزل عليهم الإلهام ليفكروا فيما حل بهم، ومن هو المتسبب فيه، وما نصيب تلك الدول من التآمر عليهم التي اعتقدت بأنها تخلصت من صدام حسين واحد، لكنها لم تعمل حساباً أنها بفعلها هذا ووقوفها إلى جانب المحتل قد زرعت في العراق أكثر من ألف صدام حسين وستثبت الأيام هذه الحقيقة.. وعندما تتاح الفرصة لأي واحد من هذا الجيل الجديد الذي تربى على الحقد عليها، وتبييت الانتقام فإن هذه الدول ستدفع الثمن غالياً وتندم في وقت لم يعد ينفع فيه الندم، وان مظلة الأجنبي التي تحتمي حالياً في ظلها لن تدوم طويلاً ولنا في حقائق التاريخ عبرة!!وما يحدث اليوم في أفغانستان من مقاومة عنيفة لقوات التحالف قد جعل الادارة الأمريكية تصف شهر يونيو المنصرم بأنه شهر الموت بالنسبة للقوات الأمريكية وحلفائها ولذلك فان الرئيس اوباما يأمل أن يتغير هذا الوضع لصالح قوات التحالف بعد تسلم الجنرال بترايوس مهامه الجديدة مستفيدا من خبرته الطويلة التي اكتسبها كقائد لقوات التحالف في العراق..وان كان الوضع في أفغانستان يختلف نظرا لمايتمتع به هذا البلد من طبيعة جغرافية صعبة واكتساب مقاتلي طالبان خبرةوتكتيكات معقدة لمقاومة المحتل الأمر الذي قد يجعل أفغانستان تتحول إلى فيتنام اخرى تغرق القوات الأمريكية وحلفاءها في اوحالها!!.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
سياسي/ عبد الله علي الصبري
قمة السقوط والكوميديا السوداء !
سياسي/ عبد الله علي الصبري
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
عميد/ يحيى محمد المهدي
قمم (الرياض) الصهيوأمريكية خيانة كبرى للأمة!!
عميد/ يحيى محمد المهدي
مقالات
كاتب/خير الله خيرالله
ماكريستال ينسحب من المستنقع الافغاني ...
كاتب/خير الله خيرالله
كاتب/فيصل جلول
المقايل اليمنية
كاتب/فيصل جلول
صحيفة 26 سبتمبر
نجاحات عربية ودولية
صحيفة 26 سبتمبر
كاتب/أحمد الحبيشي
سؤال الوحدة في مواجهة أيديولوجيا التشطير
كاتب/أحمد الحبيشي
استاذ/عبده محمد الجندي
المسؤولية والأمانة وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب؟
استاذ/عبده محمد الجندي
مهندس/كمال الجبري
مجلس وزراء الاتصالات العرب..واقع متميز وغد مشرق
مهندس/كمال الجبري
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.074 ثانية
أعلى الصفحة