الخميس 25 مايو 2017
  بحث متقدم
عميد/يحيى محمد المهدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed عميد/يحيى محمد المهدي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عميد/يحيى محمد المهدي
الشهداء والجرحى تيجان على رؤوسنا
من المخا إلى ميدي.. تنكسر زحوفات المعتدين
فاجعة عظيمة أصابت العالم الإسلامي !!
الحديدة.. بعيدة عن العدوان
بن سلمان يتخلى عن إخوان اليمن.. ويقرب رموز الفساد والإجرام!!
العام الثالث من العدوان!!
اهداف ومحددات مرحلة النهوض بالمسؤوليات
استنهاض قدرات الشعب وثبات إرادته الوطنية
الاعلاميون.. والرسالة الوطنية الأسمى
العدوان مازال يبحث عن جيوش مستأجرة

بحث

  
يوم القدس العالمي.. رسالة لمواجهة الطغيان الصهيوني
بقلم/ عميد/يحيى محمد المهدي
نشر منذ: 10 أشهر و 23 يوماً
الجمعة 01 يوليو-تموز 2016 12:17 ص


يوم القدس العالمي.. هو اكبر من تظاهرة اجتماعية ثقافية سياسية.. هو اكبر من احتفال اعتيادي.. هو اعمق واقوى من رسالة توجهها الشعوب الاسلامية الحرة الى قوى الاستكبار العالمي الى قوى النفوذ والهيمنة, نريد ان نقول لهم بملء الفم وبقوة الارادة وبصدق المقصد والموقف ان قضية فلسطين حية في نفوس المسلمين من أجل تبقى جذوة الجهاد ملتهبة في نفوس المسلمين ولتبق مشاعر جموع المسلمين رافضة لاسرائيل ولكيانها الدخيل على المنطقة.. انها دعوة جادة وصادقة ليكون يوم القدس العالمي يوماً لاستنهاض الشعوب ضد العدو الاسرائيلي وفضح مشروعه الصهيوني الاستيطاني الاستعماري التدميري للمنطقة.. وليكن العمل متواصلاً وفاعلاً لتحرير مقدساتنا في القدس والاقصى وسائر مقدسات الاسلام.. اليوم.. وفي رهاننا بعيداً عن اهتمام الانظمة للدول العربية والإسلامية أو عدم اكتراثها اعتادت الشعوب العربية والاسلامية على الاحتفال في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك من كل عام بيوم القدس العالمي أولى القبلتين وثالث الحرمين وذلك لما للقدس من اهمية دينية -ليس عند المسلمين فحسب، بل لدى كافة الديانات السماوية, لذلك فالقدس يكتسب أهميته من كونه مهبط وحي الرسالات والنبوات السماوية وما انبثق عنها من الديانات والشرائع السماوية المرتبطة بحياة البشرية والمنظمة لها والتي مثل الخروج عنها انتكاسة في حياة البشرية فذاقت على اثر ذلك من مرارة العيش وآلام الحياة من الظلم والقهر والتسلط والرق, بل وكل ما لا يطاق وما لا يحتمل كل ذلك حدث بعد أن تدخلت أصابع اليهود النجسة والفاجرة في تحريف تلكم الديانات وكتبها السماوية علاوة على قتلهم الانبياء وسعيهم للوقيعة بين الشعوب والامم عبر اشعال الحروب وايقاظ الفتن وبث روح الفرقة والشتات, وفقا لمصالحهم وارضاء لأهوائهم في الاستحواذ على الثروة والسلطة مما حول حياة البشرية جمعاء على سطح المعمورة آنذاك وحتى واقعنا الراهن الى جحيم تنعدم في ظله أسباب الحياة والعيش الكريم, وقد حكى القرآن الكريم الكثير من القصص والروايات والتي بينت صنيعة اليهود في قتل أنبيائهم والاحتيال على شرائعهم والتي على إثرها لعنوا على لسان أنبيائهم ورسلهم وطردوا من رحمة الله الى قيام الساعة.. امام مشهد كهذا من حياة البؤس والشقاء كانت البشرية جمعاء تتلفت بوجهها في السماء باحثة عن مخلص لها من الشقاء والبؤس الذي تعيشه لتكون بعد خمسمائة عام ونيف على موعد مع الخلاص بانبلاج فجر الرسالة المحمدية الخاتمة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم، فقد كانت ولازالت الرسالة هي الرحمة المسداة للعالمين «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» وهي الرسالة الخاتمة والباقية والمحفوظ كتابها «القرآن» والمنتصرة امتها الى قيام الساعة، فرسالة محمد صلى الله عليه وسلم جامعة لكل ما سبقها من الرسالات السماوية ودينها جامع لكل الاديان وعقيدتها موحدة لكافة العقائد السماوية السابقة الشاهدة لله بالوحدانية وشريعتها ناسخة لكافة الشرائع السماوية السابقة وهادمة لكل الانظمة والقوانين الوضعية ذات النزعة التسلطية الظالمة للإنسان على أخية الانسان كذلك ليكون كتابها القرآن ختاماً للكتب السماوية السابقة.. وقد تعهد الله بحفظه الى قيام الساعة فلا يستطيع اي كان التدليس عليه او تحريفه او تبديله، فهو محفوظ بأمر الله وقد فشلت على مدى ألف وأربعمائة عام العديد من محاولات تحريف القرآن الكريم والتدليس عليه ولله الحمد. وللمزيد من ايضاح الارتباط الازلي الكوني التكاملي الرباني بين الرسالة الخاتمة لمحمد صلى الله عليه وسلم والرسالات السماوية السابقة فقد قدمت معجزة الاسراء والمعراج لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم الأدلة الدامغة الزمانية والمكانية على ذلك، حيث اسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة الى بيت المقدس وهناك في الاقصى ام الانبياء ثم عرج به صلى الله عليه وسلم الى الملأ الاعلى....الخ، كما حكى القرآن في سورة الاسراء وما تخلل ذلك من المعجزات الربانية في رحلة الاسراء والمعراج فيه من الدلالات الكثير والكثير, ويهمنا في هذه التناولة هو بيان اهمية القدس ومسجدها الشريف لدى الامة العربية والاسلامية كأولى القبلتين وثالث الحرمين والذي ظل على مدى التاريخ القديم والمعاصر هدفا لليهود للاستحواذ عليه وتدنيسه.. مستخدمين في سبيل ذلك طرقا متعددة ووسائل شتى أهمها استمالة قوى النفوذ والاستكبار العالمي لصالحهم ولخدمة اهدافهم المريبةعبر تحريك لوبياتهم الصهيونية المالية والدينية في كافة أنحاء العالم كما هو حاصل اليوم. فمنذ أوقعت الأمة العربية في فخ الاستعمار وتقسيم العالم العربي والإسلامي وفق خطة (سايكس- بيكو) اليهوديين الأصل والمنشأ ووقوع البلدان العربية تحت سلطة ما يسمى بالانتداب والتبعية كنتيجة للحرب العالمية الثانية أدركت اللوبيات الصهيونية بغيتها من خلال انتداب بريطانيا على بلاد الشام وأقطار عربية أخرى فطالب اليهود لتكون فلسطين وطنا قوميا لليهود فوافق الاستعمار البريطاني على ذلك بمباركة الأنظمة العربية العميلة للصهيونية العالمية وأهمها نظام آل سعود والذي وقع لهم وثيقة بذلك ناعتا اليهود (بالمساكين) وهذا النظام غير خاف على احد انه يدين للاستعمار البريطاني بإنشائه وتمكينه من ارض نجد والحجاز بما في ذلك المقدسات الإسلامية مكة والمدينة المنورة مستعينا في ذلك بالحركة الوهابية والتي استطاعت بقوة الاستعمار ونفوذ المال وباسم محاربة البدع طمس وإتلاف وإحراق وهدم الكثير من المعالم والآثار والمقابر والمساجد الإسلامية والتي لم تكن القاعدة وداعش وسواها من التنظيمات الإرهابية المتطرفة إلا تفريخات للحركة الوهابية والتي لازالت دسائسها مستمرة أكان ذلك في العراق والجزائر أو سوريا واليمن, وقبل ذلك في أفغانستان وباكستان...الخ.. ولا مبالغة إذا ما قلنا ان نظام آل سعود الرجعي الوهابي أساس كل بلاء طال ويطال الأمة العربية والإسلامية منذ نشأة هذه المملكة العميلة وحتى واقعنا الراهن وما حل بالبلدان العربية اليوم باسم ثورات الربيع العربي خير شاهد أكان ذلك ابتداء بغزو العراق وليس انتهاء بما حل في تونس أو مصر أو الصومال أو سوريا وليبيا واليمن, وما عدوانها وحلفاؤها من دول الاستعمار الصهيوأمريكي على اليمن على مدى أكثر من عام ونصف وحصارها لليمن برا وبحرا وجوا إلا لعجزها عن تنفيذ مخططاتها الاستعمارية عبر عملائها ومرتزقتها في الداخل في تقسيم اليمن وأقلمتها وفق أجندتها وبما يخدم الأجندة الاستعمارية للصهيونية العالمية. أخيرا ونحن نحتفل بيوم القدس العالمي في هذا اليوم (آخر جمعة من شهر رمضان المبارك) حري بنا في هذا اليوم ان نطالب الأمة العربية والإسلامية ان تخصص يوما- واتمنى ان يكون يوم عرفة من كل عام نطالب فيه بتحرير كافة المقدسات الإسلامية وفي طليعتها مكة المكرمة والمدينة المنورة الى جانب تحرير القدس خاصة بعد ان انكشف القناع وزالت الغشاوة عن الهوية الحقيقية لأسرة آل مردخاي السعودية ومذهبها الوهابي ولعل ما تردد مؤخرا عن ايكال أسرة آل سعود مسؤولية تأمين الحجيج هذا العام لشركات أمنية صهيوأمريكية عالمية على غرار دان جروب وسواها فيه من الدلالة ما يعزز مطلبنا بتحرير المقدسات الاسلامية من يد أسرة آل سعود والثورة عليهم.. فهل نفعل!؟


عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
عميد/ يحيى محمد المهدي
الشهداء والجرحى تيجان على رؤوسنا
عميد/ يحيى محمد المهدي
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
سياسي/ عبد الله علي الصبري
قمة السقوط والكوميديا السوداء !
سياسي/ عبد الله علي الصبري
مقالات
استاذ/حسين زيد بن يحيى
بهذه الروحية نعمل معا
استاذ/حسين زيد بن يحيى
صحفي/عبدالرحمن أبوطالب
غارة الله سبقت غاراتهم
صحفي/عبدالرحمن أبوطالب
عميد/يحيى محمد المهدي
أخيراً.. عرف الشعب طريقه
عميد/يحيى محمد المهدي
بقلم/‏‏أيمن محمد قائد‏
عاما من الصمّود في وجه العدوان
بقلم/‏‏أيمن محمد قائد‏
كاتب/طارق مصطفى سلام
أباء نبلاء وشهداء عظماء
كاتب/طارق مصطفى سلام
كاتب/احمد ناصر الشريف
اليمنيون يفشلون المشروع الأمريكي في المنطقة
كاتب/احمد ناصر الشريف
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.062 ثانية
أعلى الصفحة