السبت 16 ديسمبر-كانون الأول 2017
  بحث متقدم
سياسي/عبد الله علي الصبري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed سياسي/عبد الله علي الصبري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
سياسي/عبد الله علي الصبري
إعلان "طوارئ اقتصادية".. لماذا وكيف؟
الحكومة في إعلام القطبين
محنة الجنوب المحتل !
الأنا و الآخر !
عيد "بثينة" !
وللمواطن حقوق!
حصار الحديدة .. وفوبيا الهضبة
تركة الرجل المريض
مليارات (المهفوف) وقطار بن دغر !
نحو رؤية استراتيجية للتغيير

بحث

  
قمة السقوط والكوميديا السوداء !
بقلم/ سياسي/عبد الله علي الصبري
نشر منذ: 6 أشهر و 25 يوماً
الإثنين 22 مايو 2017 09:22 م


- انحطاط غير مسبوق تعيشه الأنظمة العربية والإسلامية ومن حولها من نخب ثقافية وإعلامية وعلمائية، وهي تحتفي وتهلل لزيارة ترامب إلى الرياض وللقمة الأمريكية-الإسلامية، التي احتشد لها ملوك الطوائف العرب والمسلمين، خوفا من البيت الأبيض وطمعاً في المال السعودي، وإن كان الثمن التطبيع مع إسرائيل، والحزم مع يمن الإيمان وشعبه العربي المسلم.

إنها قمة السقوط في الوحل من جهة، وقمة الكوميديا السوداء من جهة ثانية، حيث غدا العدو صديقاً، والمتطرف داعية للإخاء والتسامح، وأصبح الناعق بالكراهية ضد الإسلام والمسلمين، إماما وخطيبا في أمة الإسلام.

اجتمع جنون ترامب مع حماقة بن سلمان، واحتشد لهذه المهزلة نحو 56 من رؤساء وممثلو الدول العربية والإسلامية، يتسابقون كالأقنان والعبيد لإرضاء سيدهم وولي نعمتهم، الذي – و يا للمفارقة- لم يأت لينثر الأموال والهدايا على خادميه، بقدر ما يجتهد في الظفر بعشرات المليارات منهم، يعود بها غانماً ومقهقهاً على طريقة عادل إمام في أفلامه!

ورغم ما يتسم به ترامب من جنون قد يدفع ثمنه مبكرا في الداخل الأمريكي، إلا أنه يبدو العاقل الوحيد وسط لفيف من أصحاب السمو والفخامة الذين استدعتهم الرياض لإعلان تحالف إسلامي_أمريكي، عنوانه الاعتدال مع إسرائيل والتشدد مع إيران.

وحتى تصل الكوميديا ذروتها، فلا باس أن يفتتح ترامب في الرياض نفسها ( المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف)، فيما العالم كله بات على قناعة أن السعودية وليس سواها، هي مصدر هذا الفكر وأم الجماعات والتنظيمات الإرهابية، التي تزعم أمريكا أنها بصدد محاربتها والقضاء عليها!

ووفقا لهذا السيناريو تصبح الرياض محور الاعتدال (الإسلامي)، لكن هذا لا يمانع أن تحاسب في الداخل الأمريكي كدولة مارقة، يتوجب عليها دفع المليارات كتعويضات لمواطنين أمريكيين متضررين من الإهاب (السعودي)، وفقا لقانون جاستا.

بالأمس القريب حاول أوباما التلميح للسعوديين أن ثمة مشاكل داخلية يتوجب عليهم معالجتها، بدلا من إقحام إيران في كل إخفاقاتهم، ولأنهم لا يحبون الناصحين، فقد انتظر آل سعود رئيسا على شاكلة ترامب أجاد دغدغة مشاعرهم والضحك على ذقونهم، فظفر منهم بما لم يكن يتخيله أو يتوقع حصوله في غضون أسابيع معدودة.

وبعد السعودية سيكون ترامب في تل أبيب، التي تتهيأ بدورها للاحتفاء برئيس جعل من خصوم الكيان الصهيوني أصدقاء وحلفاء في مواجهة إيران ومحور المقاومة والممانعة بشكل عام. ولا عزاء لفلسطين التي سيطول ليلها ومظلومية شعبها، ما دام التحالف السعودي الصهيوأمريكي قائماً!!!.

Abdullah.sabry@gmail.com
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
اللواء الركن/محمد عبدالكريم الغماري
27 عاما من وحدة وطن وشعب وثبات الموقف الوطني
اللواء الركن/محمد عبدالكريم الغماري
اللواء الركن/يحيى الشامي
شعب أبي وأبطال يجرعون العدوان الهزائم
اللواء الركن/يحيى الشامي
كاتب/احمد ناصر الشريف
الوحدة اليمنية ستظل الشمعة المضيئة في سماء الأمة العربية
كاتب/احمد ناصر الشريف
عميد/يحيى محمد المهدي
الشهداء والجرحى تيجان على رؤوسنا
عميد/يحيى محمد المهدي
كاتب/احمد ناصر الشريف
التدخل السعودي في عهد الرئيس صالح (2)
كاتب/احمد ناصر الشريف
كاتب/أحمد الحبيشي
قائدان لا يعرفان الصمت والحياد
كاتب/أحمد الحبيشي
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.058 ثانية
أعلى الصفحة