الثلاثاء 19-06-2018 03:51:19 ص : 5 - شوال - 1439 هـ
معركة الساحل دروس وعبر
بقلم/ علي المطاع
نشر منذ: أسبوع و يوم واحد و 16 ساعة
الأحد 10 يونيو-حزيران 2018 11:30 ص
 

عندما لا تملك قضية وبدافع المال تحارب فتأكد بهزائم نكراء, هذه عقيدة من يحارب في صفوف الخونة من المرتزقة والخونة في معارك الساحل, بعكس من يحملون القضية ويقاتلون للدفاع عن الأرض والعرض من الجيش واللجان الشعبية فالعدو أقدم على محاولات لا تحصى لبسط السيطرة الاستعمارية على الساحل الغربي في الحديدة ولا جديد سوى تضاعف خسائرهم البشرية والمادية الكبيرة.

وفي منحى أخذ الحيطة والحذر واتخاذ اللازم وجه السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – حفظه الله - خطاباً هاماً, حاثاً كافة أبناء الشعب اليمني للنفير العام ومواجهة الخطر الداهم بقوة وصلابة, فكان التجاوب من كل الشرفاء والأوفياء مما فاق التوقعات حتى أصبحت الحديدة مليئة برجال الرجال, الأمر الذي أدى إلى إرباك حسابات العدوان وجعله يتقهقر, وتتغير الموازين بقدرة قادر وبعزائم الرجال التي لا تلين, اندفاع القبائل والتحشيد والنفير والتواجد في خط المواجهة في أقل من 48ساعة جعل العالم في حيرة من أمره, فكيف يتوجه هذا العدد الهائل من العدة والعتاد؟ في ظل هذه الظروف الاقتصادية البالغة الصعوبة, لكنها عند شعب الإيمان والحكمة ليست غريبة فأربع سنوات من الصمود والتحدي مواجهاً 17 دولة وواضعها في مربع الهزيمة والعجز الكلي للتقدم وإحراز شيء يذكر.

المعركة الإعلامية كانت في أوجها, واضعة ضعاف النفوس في مربع الشك والتشكيك في ما يحدث هناك فعند العامة إرباك, فقد سخرت آلة العدوان ماكينتها الإعلامية الهائلة بجانب قواتها المجحفلة للتقدم لكنها - كما ذكرنا -أصبحت محرقة تكوي جباه من تقدم وتحطم كبرياء ملوك وأمراء ممالك النفط المهترئه وتضعها في الحضيض.

الأهم من كل ما حدث خلال الأيام الماضية أن نتنبه إلى مصادر الأخبار الموثوقة, فالإعلام سلاح جعله العدوان حربة قاتلة لتسميم العقول, لكن هناك إعلام مضاد وقوي ممثلاً بكل وسائل إعلامنا المناهضة للعدوان سواء الإعلام المرئي كالمسيرة أوالإعلام الحربي الذي ينقل الحدث بكل مصداقية وواقعية بدون تزييف للحقائق الماثلة للعيان والواقع.

فعندما سمعت تلك الأكاذيب والترهات جعلني الحرص على سلامة أرضنا ومجاهدينا أتواصل بشكل مباشر مع رفقاء وأخوة السلاح في الساحل الغربي ومنها الجاح الساحلية والفازة وهي مناطق تغنى بها العدوان بالتقدم صوبها فكان ردهم مزلزل بأنهم أقوى من كل مجنزرات ودبابات العالم بالركون إلى الخالق جل في علاه , فلهم كل تحية وإجلال واحترام من كافة أبناء الشعب, فمتى ما كان سلاحنا على أكتافنا ونصالنا في أغمادها فنحن نأبى المهانة والذلة والاحتلال مهما كلفنا ذلك من ثمن..نحيا أعزة أو نموت شهداء.

عودة إلى مقالات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
العميد/ علي المطري
قائد حكيم.. وعنوان شموخ وطن وشعب
العميد/ علي المطري
مقالات
صلاح الدكاكيلقف ما يأفكون
صلاح الدكاك
العميد الركن/علي غالب الحرازيمع اليمن وصمودها ضد العدوان
العميد الركن/علي غالب الحرازي
كاتب/احمد ناصر الشريفوتلك الأيام نداولها بين الناس
كاتب/احمد ناصر الشريف
اللواء / علي محمد الكحلاني نصيحة صادقة (2 – 2)
اللواء / علي محمد الكحلاني
مشاهدة المزيد