الإثنين 21 أغسطس-آب 2017
  بحث متقدم
كاتب/طه العامري
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed 
RSS Feed كاتب/طه العامري
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب/طه العامري
علي عبد الله صالح .. سلاما عليك في يوم مجدك..
أوهام ( حميد ) وحماقته ..؟!!
تؤكل كرمان ..قاتلة..!!
الأشقاء وحيل المشترك والحل المطلوب ..!!
مبادرة الأشقاء وجريمة المشترك ..؟!!
الاختلاط : بين نصيحة الرئيس وانتهازية الإصلاح
من أجل اليمن.. هداكم الله
المشترك والنَّزق النرجسي..؟!!
لجنة الحوار والدور المطلوب
مجرمون ورب الكعبة

بحث

  
إلى الغارقين في مستنقع الوهم
بقلم/ كاتب/طه العامري
نشر منذ: 9 سنوات و 6 أشهر و 9 أيام
السبت 09 فبراير-شباط 2008 10:53 ص

،،بين الحقيقة المأمولة كما هي الحقيقة وبين الواقع المعاش هناك فرق شاسع فما يحدث لا صلة له بحقيقة التحولات والمنجزات إذ لانزال نجتر الماضي بكل مآسيه خاصة من قبل أولئك الذين لا يرون في الوطن غير أنفسهم الأمارة بالسوء..!!
نعم هنا الكثير من النفوس الأمارة بالسوء والكيد ونزق الفعل والخطاب وهؤلاء بكل ما يعملون لا يستندون إلى حجة منطقية تبرر لهم مثل هذا السلوك القاصر الذي يتعاطون به مع التحولات ومع الوطن وقضاياه التنموية والحضارية ولكن كل ما يملك هؤلاء هو أن جعلوا من الأزمات الاجتماعية قميص وشماعة ومن ثم راحوا يمارسون ويتفننون في صناعة الازمات ويعملون جاهدين على تقويض كل مؤسسات الدولة والانتقاص من كل التحولات والمنجزات والحراك الحضاري الراهن على خلفيات حسابات سياسية غالبها قد تجاوزها العصر والمكان وبالتالي لم تعد قابلة للتعاطي مع قضايا الراهن الوطني التي تحتاج إلى رؤى حضارية وعصرية وثقافة وطنية جديدة لا تقوم على إثارة النزعات العصبوية والتنقيب عن الجذور على طريقة المسلسل الأمريكي (كونتا كت) لكن الراهن يحتاج لثقافة وطنية راقية ولتسامح وشراكة وعقول مفتوحة وقلوب مليئة بقيم الحب والشعور بوحدة الهوية والمسار والمصير الوطني الواحد وتلك هي الحقيقة المطلقة غير القابلة للجدل والمساومة والتوظيف الذي يعري كل من يتناول هذه الحقيقة بانتقاص وتهميش استنادا على ثقافة هلامية وفلسفات فكرية مراهقة ومركبة وتمثل في مجملها توليفة انهزامية صادرة عن عقول مجدبة ومتحجرة ونفوس مهزومة بفعل ظروف ما قبل التحولات التي جبلت بكل قيم الرعب والخوف والتضليل الأيدلوجي الذي صادر الوطن والتاريخ والحقائق والشعب وإرادته ردحا من الزمن وكانت الخاتمة وطناً بلون الدم وشعباً يكتوي بسياط القهر والخوف والرعب وهزيمة حضارية تستوطن الوجدان والذاكرة لتأتي على إثر كل هذا التحولات ويصبح الوطن على فجر حضاري جديد وهو أكثر تفاؤلا بالحاضر والمستقبل وبجدية اللحظة والمسار والتوجهات الحضارية الجديدة التي يحسب لفخامة الأخ علي عبدالله صالح- رئيس الجمهورية - حفظه الله - الفضل بعد الله في كل ما تحقق وعلى التحولات التي بلغها شعبنا ليس كأهداف وطنية وحضارية تحققت بل لكون الرئيس علي عبدالله صالح حافظ على هذه التحولات والمنجزات وقدم من أجلها الكثير من الجهود كما بذل الشعب خلف قائده أعظم التضحيات وإذا ما توقفنا أمام التضحيات التي قدمها شعبنا خلال مسيرته الوحدوية المباركة ومسيرة التحولات الوطنية المرادفة لها سنجد أنها تفوق بأضعاف مضاعفة ما قدمناه والوطن من تضحيات سابقة بذلت في سبيل الثورة والجمهورية والاستقلال ولذلك فإن مجرد الانتقاص العابر من هذه التحولات المنجزة يعد فعلاً استفزازياً يمس السيادة والكرامة الوطنيتين وهذا ما لم يسمح به أي مواطن حر وشريف،،
بيد أننا وإذا ما حاولنا التأمل في الخطابات النزقة الصادرة عند كل ازمة من قبل أطراف مأزومين ولا يجدون إلا فن صناعة وشرعنة الأزمات غير هذا ليس هناك ما يمكن لهؤلاء أن يقدموا للوطن والشعب غير النواح على أعمدة الصحف وأمام عدسات الفضائيات وخاصة التي لا هوية ولا رسالة او قضية لها غير متابعة أمثال هؤلاء المفلسين وأصحاب العقول المجدبة.
لذلك ورغم كل هذا الكم من الخطابات والمواقف النزقة والرؤى القاصرة والعراك البعيد عن الساحات الحقيقية والخوض في تفاصيل العلاقة الاجتماعية العابرة في غالبها أقول برغم كل هذا الكم الهائل من الأزمات والجرائم المتعددة الأشكال والدوافع فإننا وحتى اللحظة لم نر بعد القانون يطبق على الخارجين عنه والمتجاوزين لثوابته ونصوصه ونصوص الدستور والكثير من هذه التجاوزات لا تحتاج لأدلة وشهود بل هي تكفل للأخ النائب العام أن يمارس كافة الصلاحيات الممنوحة له لكي ينتصر للإرادة الوطنية وللقيم والثوابت الوطنية دون ان يجد من يشكك بأي إجراء قد يتخذ بحق البعض ..؟؟
لكن وبالرغم من هذه الحقائق الدامغة لم يحدث بعد أن عاقبت القيادة السياسية والنظام السياسي الوطني أيا من هؤلاء الخارجين على القانون والدستور والسكينة والنظام العام.. نعم لم يحدث أن عوقب أيٌّ من هؤلاء المارقين وهذا ليس ضعفا من الدولة وأجهزتها فالدولة وأجهزتها لديهما كل الإمكانيات والقدرات لسحق أي متطاول أو متطفل نزق ومثير للسكينة ولكنها حكمة وحصافة وحب وتسامح القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ/ علي عبدالله صالح- رئيس الجمهورية - حفظه الله - الذي وهبه الله عقلا وقلبا ورؤى ومقومات قيادية وصفات إنسانية وأخلاقية لم يتميز بها أيٌ من هؤلاء ولا من القيادات الوطنية والتاريخية التي عرفتها اليمن عبر مسيرتها الحضارية.. نعم لا نبالغ في هذا القول ويكفي لمن يشك به أن يتأمل في تاريخ اليمن الحديث وما حل برفاق النضال على أيدي رفاقهم أكان يتصل في نطاق ما كان يطلق عليه (الشطر الجنوبي - أو الشطر الشمالي) وحده الرئيس علي عبدالله صالح أوقف دائرة العنف الهمجي وأوقف دموية الصراع على السلطة وجعل الصراع سلمياً ولأنه يؤسس لمرحلة حضارية صراعها سلمي وغايتها تنموية وأداتها الديمقراطية فإنه وحتى اللحظة يتمسك برؤيته في الإدارة السلمية ويواجه كل النزق الذي يبديه البعض والتصرفات الحمقى بحصافة وحكمة وحب وتسامح على أمل أن يتخلص هؤلاء من عقد الماضي وعاهاته وأن ينخرطوا في المسار الحضاري الجديد بعقول وطنية صادقة وقلوب مؤمنة بالوطن والشعب ومخلصة وان في حدود التكفير عن الذات وما اقترف هؤلاء أو أسلافهم من جرائم بحق الشعب والوطن..!!
بيد أن ما نقوله هنا لا يأتي من باب التحريض ضد هذا الطرف أو ذلك ولكن نقول ما نقول من باب التذكير ولفت نظر هؤلاء إلى الفارق الحضاري والوطني القائم بين القيادة والقائد ومواقفه وبينهما بتصرفاتهم القاصرة التي لا تعبر سوى عن حقد دفين ونفوس مجبولة بكل العاهات غير السوية وغير الوطنية فهل آن الوقت لهؤلاء ان يعودوا لرشدهم وللحاضنة الوطنية ويكفوا عن صناعة الأزمات قبل أن يثور الشعب عليهم وعلى تصرفاتهم لأن الشعب اليمني قد شب عن الطوق وغادر دائرة الوصاية والتبعية والارتهان وأصبح سيد قراره وموقفه التي ناضل لأجلها فخامة الأخ الرئيس ولا يزال يناضل ويجاهد من أجل ان يهتدي كل من عق الوطن والشعب ويواصل عقوقهما بحثا عن ذات مقهورة أو بقايا أشلاء منها وهو ما لم يجدوه حتما بعد يوم التحول الوطني الكبير 22 مايو الذي لن يعود به كائن من كان إلى الوراء كما لم يعد الوطن إلى ما قبل يوم سبتمبر الخالد وهذا لمن لم يستوعب بعد حقيقة التحولات أو يراهن على أوهام تجاوزها الزمن اليمني والإرادة وفخامة الرئيس علي عبدالله صالح .. فهل من مدكر..!!
ameritaha @ gmaiI.com
   
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى
كاتب صحفي/امين الوائلي
الحوار (منتهيا) مع (المؤتمر) وقائما مع (سعادة السفير)!!
كاتب صحفي/امين الوائلي
كاتب/فيصل جلول
ذاك الانفصال الذي ابكى السفير والرئيس
كاتب/فيصل جلول
استاذ/عباس الديلمي
ليس انفصاليا..
استاذ/عباس الديلمي
اختيار الرئيس صالح شخصية العام وذكر ماجرى
عبد الناصر مجلي
دكتور/ابو بكر القربي
الاصطفاف من أجل اليمن
دكتور/ابو بكر القربي
لا تفريط في الوحدة اليمنية
محمد علوي الكاف
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.025 ثانية
أعلى الصفحة