الإثنين 23 أكتوبر-تشرين الأول 2017
  بحث متقدم
كاتب صحفي/امين الوائلي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed 
RSS Feed كاتب صحفي/امين الوائلي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب صحفي/امين الوائلي
مآلات «ثورة مسروقة»
من.. ولماذا يستهدف الجنود والضباط؟
سلام .. يا مصر
هذا ما تعنيه دعوة الرئيس :نحو ( حوار وطني موسع )
كبار.. رغم الأقزام..!!
عودة إلى (عمر الجاوي)
هل أخطأت النقابة؟!
استهداف نجل الرئيس.. قراءة في التفاصيل الداخلية لكذبة كبيرة بَطُلَ السِّّحر
كالعادة:قمة عربية “ناجحة” نجاحاً ذريعاً؟!!
مع الدكتور المقالح لإنقاذ(قاع جهران)

بحث

  
الحوار (منتهيا) مع (المؤتمر) وقائما مع (سعادة السفير)!!
بقلم/ كاتب صحفي/امين الوائلي
نشر منذ: 9 سنوات و 8 أشهر و 6 أيام
الجمعة 15 فبراير-شباط 2008 09:54 ص

> الديمقراطية كفيلة بأن تعلم الناس النظام واحترام الرأي الآخر .. ولكنني أيضاً - أزعم أنها تعلم الناس إهمال النظام والتذرع في مواجهة أو مقاطعة الرأي الآخر .. والنفور من تحمل مسؤولية الشراكة الوطنية والمشاركة السياسية على قاعدة الحوار .. والحوار بدرجة أساسية .
> ليس كل ما في الديمقراطية صواب ، وقد لا تكون الديمقراطية ذاتها، بل الذين يفترض بهم القيام بواجبها وامتثال قيمها والتمتع بامتيازاتها الأخلاقية والأدبية والسلوك بموجبها .
 > لولا ذلك لما شهدنا هذا الكم الهائل من الأخطاء والسلبيات .. وهي لا تقترف لداوع أخرى إلاّ لمجرد أن اصحابها ( ديمقراطيون) .. أو هكذا يتم التبرير والتذرع !.
> ومرة ثانية ، لولا ذلك لما تشددت أحزاب «المشترك» في موقفها من الحوار وتعطيل كل إمكانية لالتئامه بين الفرقاء ، ولكنها في نفس الوقت تذهب - راجلة وراكبة إلى حوار مع السفير ،، ولا أعرف على ماذا بالضبط يتحاورون ؟!.
> نحن لا نثير الغبار أو نجرم السلوك الحزبي المنفتح - بحفاوة بالغة - على الخواجة والأصدقاء ولكننا نتساءل ، ولعل ذلك يدخل ضمن قائمة حقوقنا الديمقراطية ، رغم طبيعة المصداقية المشابهة والتي تصل ما بينك وبين الأجنبي الأبعد ، وفي نفس الوقت تقطع ما بينك وبين اخيك وشريكك في الوطن ؟!.
> بالامس - وقبله حدث ذلك مراراً - كانت أحزاب المشترك تنصت بادب ديمقراطي جم لسعادة السفير في السفارة بصنعاء وتبادله الرأي والحوار .. وبالطبع لا بد من توقع أمور أخرى تحدث وتستحدث بحسب ما تمليه المصلحة والحاجة إلى سياسة الديبلوماسية « المليحة»!.
> ومشروع تماماً للمرء أن يتساءل حول تلك الضرورة - الوطنية التي تحمل أحزاباً يمنية إلى لقاءات وحوارات - في السر والعلن - مع سفراء الغرب - الصديق بكل تأكيد - فيما عجزت الضرورة ذاتها عن اقناع إخواننا بأهمية وحيوية لقاءات وحوارات مماثلة ولو في العلن فقط - مع المؤتمر الشعبي العام وبقية الأحزاب والقوى في الساحة !؟!.
> ماالذي في الديمقراطية والنضال السلمي يجعل السفارة أقرب إلى هؤلاء (المناضلين) من معهد (الميثاق) أو حتى دار الرئاسة ؟!.
> وإذا أعلن الناطق الرسمي للمشترك قبل أشهر من الآن ، في ما يشبه الفرمان عن (الباب العالي) !- أن (الحوار مع المؤتمر انتهى) .. فهلا أبان للجمهور وعبر إعلان مماثل أن الحوار مع سفراء دول المفوضية الاوروبية وسعادة السفير وآخرين غيرهم لم ولن ينتهي ويتفضل علينا بشيء من الفائدة والتفسير اللازم لخيار عبقري مماثل ؟!.
> في جميع الأحوال ( يبقى الحوار خلاصة الديمقراطية وخصوصيتها ، ناهيك عن كونه خاصية يمنية «قح» ولا نمانع أبداً في هذا الخصوص أن نتحاور مع الشرق والغرب .. فنحن أمة الحوار وديننا دين الحوار بدرجة قصوى والقرآن الكريم - كتاب المسلمين المقدس تضمن إخبارات حوارية بين الحق جل وعلا .. وبين الشيطان الرجيم .
> وعليه .. الحوار مع الأصدقاء - شيء جيد ، على ألاّ يجىء ذلك على حساب الحوار مع الذات .. مع النفس ، مع الأخ والشريك الوطني - وإلاّ عُدّ الأمر برمته شبهة كبيرة تثير شهية الضليعين في قراءة ما وراء السطور وما بينها ومافي الوجه الآخر من الصفحة !.
> نعلم كم ثارت وتثور الأحزاب المذكورة إذا تم لقاء رسمي بين الجانبين اليمني والأصدقاء سواء على مستوى السفراء أو ما فوق .. ولا تكاد تخلو مطبوعة أو موقع اليكتروني حزبي من تهويلات واتهامات لا آخر لها ، حتى أنهم أتهموا وفداً رسمياً بما يشير إلى الخيانة لأن وفداً يمنياً- عسكرياً - رسمياً ذهب في زيارة رسمية معلنة إلى عاصمة غربية للتباحث مع وفد مماثل في قضايا التعاون الثنائي ؟!!.
> ما الذي حدث وجعل الرسمي والديبلوماسي في العلاقات بين الحكومات والدول هكذا ، فيما قطيعة الأحزاب مع الداخل وانفتاحها على الخارج ومنادمة الخواجة مشروعاً ومحللاً ، لمجرد أن المشترك وأحزابه هم المعنيون هذه المرة وليس الجانب الرسمي والحكومي ؟!.
> في وقت سابق من العام الماضي - صادف بدايات شهر رمضان - كان رئيس الجمهورية يستقبل قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية التي وجه لها دعوة علنية إلى حوار مفتوح حول التعديلات الدستورية المطروحة من الرئيس للنقاش الوطني الموسع .
> الحكاية مشهورة ، وكيف أن أحزاب المشترك قاطعت - حتى لا أقول هربت من الحوار واللقاء المذكور .
> بالمصادفة كان موقع الكتروني لحزب بارز وأساس في اللقاء المشترك ينشر خبراً مفصلاً في اليوم التالي ومعززا بالصور - زيادة في المصداقية على ما يبدو حول لقاء أمين عام الحزب مع أحد سفراء العواصم الاوروبية في مكتبه بامانة الحزب بصنعاء .. وأن الإثنين بحثا قضايا الحوار .. وحوار الحضارات والأديان بصفة خاصة ، وكان ذلك في اليوم السابق .. أي تزامنا مع موعد اللقاء الذي حضره رئيس الجمهورية وبقية الأحزاب وغاب عنه المشترك وتخبط لاحقا في تبرير الغياب .
> يعني ذلك أن الجماعة في المعارضة ينظرون لحوار الحضارات والأديان والنضال العابر للقارات والحدود والسيادة .. في الوقت الذي يعطلون حوارا مع الذات والشريك الوطني .. فهل في الأمر بدعة ؟!.
> لن يطول صمت الفرقاء .. كما لن يطول الهروب من الحوار الوطني .. وعاجلا أم آجلاً ، سوف يلتقون ويتحاورون على قاعدة الوطن .. والشراكة فيه .
> والذين يعلنون انتهاء الحوار .. عليهم أن يقولوا لنا : من قرر ذلك بالنيابة عن اليمنيين ؟. ومن جعل الحوار مع الأجنبي قائماً برغم كل شيء وتحفظ و(صعوبة) في تفهم حالة كهذه وعطله مع الوطن والشركاء الوطنيين ؟!.
> لن يكون إلاّ ما يقرره اليمنيون .. فلا تأملوا في غير مأمول .. ولا تطمعوا في غير مطمع .. وقولوا لنا على ماذا تحاورتم مع الأجانب ؟!.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى
كاتب/فيصل جلول
ذاك الانفصال الذي ابكى السفير والرئيس
كاتب/فيصل جلول
استاذ/عباس الديلمي
ليس انفصاليا..
استاذ/عباس الديلمي
كاتب/أحمد الحبيشي
لماذا يكره الإخوان المسلمون جمال عبدالناصر؟
كاتب/أحمد الحبيشي
كاتب/طه العامري
إلى الغارقين في مستنقع الوهم
كاتب/طه العامري
اختيار الرئيس صالح شخصية العام وذكر ماجرى
عبد الناصر مجلي
دكتور/ابو بكر القربي
الاصطفاف من أجل اليمن
دكتور/ابو بكر القربي
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.038 ثانية
أعلى الصفحة