الإثنين 27 مارس - آذار 2017
  بحث متقدم
استاذ/عباس الديلمي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed 
RSS Feed استاذ/عباس الديلمي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
استاذ/عباس الديلمي
من اليوم لا عودة إلى بيت الطاعة
ما وراء الأكمة!!
عدن .. عدن ..
السعادة . . .
بالحق, نعرفهم !!
الإعلاميون يقتلون أيضاً يا «خالد»
الغيرة على البنات
ألم تستعجل يا صاحب المعالي ؟
أبناء الزواج السياحي
مشكلتنا مع النباح..وهل تتعظ الكلاب؟

بحث

  
ليس انفصاليا..
بقلم/ استاذ/عباس الديلمي
نشر منذ: 9 سنوات و أسبوع و 5 أيام
الخميس 13 مارس - آذار 2008 09:34 ص

ليس انفصالياً كما ينعت به، ولا يستطيع ان يقنع نفسه بعودة عار التشطير الى جبين اليمن- بعد ان غسل بدماء خيارنا واستعاد اليمن هويته السياسية الواحدة في الثاني والعشرين من مايو 90- لا يستطيع حتى اقناع نفسه بشيء اسمه الانفصال لانه يعرف استحالة ذلك.. لاسباب عديدة منها ان الوحدة بالنسبة للجسد اليمني هي الروح التي يبقى بها على قيد الحياة
 وهي الصحة التي اذا شتكى من غيابها عضو تداعى بقية الجسد بما هو اخطر من السهر والحمى.
ليس انفصالياً كما يصفون- ولكنه يعاني مما يمكن تسميته (انتهازية طفولية) او (حماقة طفولية) اما تلك الانتهازية او الحماقة الطفولية فيمكن تعريفها بما ينجم عن ذلكم الطفل الشغوف بالحصول على شيءٍ ما -لعبة او ملبساً او وجبةً معينة فيحس بالعجز امام تحقيق ذلك، مالم يهدد بما يلفت نظر والده او من في البيت جميعا، فيقول -مثلاً- وهو يصرخ باعلى صوته: اذا لم احصل على كذا فسأقتل نفسي، او لن أصلي بعد اليوم او ساضرب اخي الصغير الخ.. وهو يعرف جيداً، ان الاقدام على شيء من ذلك من الامور التي تصعب عليه، وما يريده هو التهديد بما يلفت انتباه الجميع لاعتقاده ان عمل شيء من ذلك يغضب الجميع ويثير استنكارهم.
هذه الانتهازية او الحماقة الممزوجة بالسذاجة الطفولية هي ما تفسر به تصرفات من يرغب في الحصول على مكسب او مغنم او امتياز او نفعية معينة فيسعى نحوها بانتهازية وحماقة طفولية لاجئاً الى التصرف بما يراه لافتاً لنظر وانتباه الجميع ابتداءً بقمة هرم السلطة وانتهاءً برجل الشارع.. كأن يحدث شغباً او يرفع شعاراً انفصالياً شأنه شأن الطفل الذي يهدد بما يعتقد انه سيخيف والده او يغضب من في المنزل، وهو يعرف استحالة او صعوبة ما يهدد بالاقدام عليه.. وتناقضه التام مع ما هو واقع ومنطقي.
لنتأمل في حماقة وتناقض من يصرخ بتحرير الجنوب بتهور من يجهل ان كلمة «جنوب» يقابلها «شمال» مثلما كلمة شرق يقابلها غرب، لمكان واحد، اذ لا يوجد على وجه الارض مكان له جنوب فقط او شرق فقط او شمال فقط.. وهنا يظهر التناقض المخالف لما هو واقعي ومنطقي، اذ لا يوجد وطن او شعب يتحرر من بعضه او يستعمر نفسه.
انه التناقض الكامل مع الواقع والمنطق، حتى عندما يقدم من يمارس تلك الانتهازية الطفولية على محاولة حجب حماقتهم بالهروب من الواقع وعدم ذكر كلمة يمن او يمني.. فيقول الجنوب العربي بدلاً من الجنوب اليمني، فإن حماقته تتجلى في ابشع صورها.. وهو يتبنى بعد قرابة نصف قرن على اندلاع وانتصار الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر، مصطلحاً استعمارياً او تسمية استعمارية فشل البريطانيون عبر ما يزيد على قرن وربع القرن في تثبيتها او تمريرها.. وان تجعل من جنوب اليمن جنوباً عربياً بهدف التمزيق -كما هي عادتهم- والحيلولة بين ابناء اليمن -في الشطر الذي لم يبسطوا عليه هيمنتهم الاستعمارية، وبين العمل على تحرير ما احتل من وطنهم.
 اليس من السخف والجهل والحماقة، ان ياتي من يتنكر لبطولات وشهداء حرب التحرير -تحت راية تحرير الجنوب اليمني المحتل- وان يخرج من قوقعته منادياً بما تخلى عنه الاستعمار البريطاني -مهزوماً- قبل عقود من الزمن.
اما الانتهازية والنفعية المشوبة بالحماقة الطفولية.. ولن يكون على وجه الأرض في اليمن شيئ اسمه انفصال، لأن من ينعتون به لا يستطيعون -كما أسلفنا- حتى اقناع انفسهم به، كما لن يستطيعوا الاساءة الى نضالات الجبهة القومية او جبهة التحرير او الحزب الاشتراكي اليمني من اجل وحدة اليمن كما يصعب عليهم النيل من انتصار مايو العظيم وصُنَّاعه الأماجد ولتكن المطالب بما لا يسيء الى اليمن وتاريخه ومستقبل أجياله.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى
كاتب/أحمد الحبيشي
لماذا يكره الإخوان المسلمون جمال عبدالناصر؟
كاتب/أحمد الحبيشي
بروفيسور/سيف مهيوب العسلي
الاقتصاد أولاً!
بروفيسور/سيف مهيوب العسلي
كاتب صحفي/امين الوائلي
مداهنة الجريمة
كاتب صحفي/امين الوائلي
كاتب/فيصل جلول
ذاك الانفصال الذي ابكى السفير والرئيس
كاتب/فيصل جلول
كاتب صحفي/امين الوائلي
الحوار (منتهيا) مع (المؤتمر) وقائما مع (سعادة السفير)!!
كاتب صحفي/امين الوائلي
كاتب/طه العامري
إلى الغارقين في مستنقع الوهم
كاتب/طه العامري
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.031 ثانية
أعلى الصفحة