السبت 29 إبريل-نيسان 2017
  بحث متقدم
كاتب صحفي/امين الوائلي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed 
RSS Feed كاتب صحفي/امين الوائلي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب صحفي/امين الوائلي
مآلات «ثورة مسروقة»
من.. ولماذا يستهدف الجنود والضباط؟
سلام .. يا مصر
هذا ما تعنيه دعوة الرئيس :نحو ( حوار وطني موسع )
كبار.. رغم الأقزام..!!
عودة إلى (عمر الجاوي)
هل أخطأت النقابة؟!
استهداف نجل الرئيس.. قراءة في التفاصيل الداخلية لكذبة كبيرة بَطُلَ السِّّحر
كالعادة:قمة عربية “ناجحة” نجاحاً ذريعاً؟!!
مع الدكتور المقالح لإنقاذ(قاع جهران)

بحث

  
مداهنة الجريمة
بقلم/ كاتب صحفي/امين الوائلي
نشر منذ: 8 سنوات و 11 شهراً و 24 يوماً
الأحد 04 مايو 2008 09:22 ص

استهداف المصلين في المساجد وبيت الصلوات تعبير عن مدى الجرأة والجنون الذي وصل إليه حلفاء الشر والكراهية وأعداء الأمن والحياة في مجتمعنا المكافح المجاهد في سبيل الحياة الكريمة وتأمين المعيشة.
لا أفهم شيئاً مما يرطنُ به أساتذة «عظام» يحاولون حجب الشمس بمنخل كلام.. ذلك أن جريمة جنائية بشعة وقذرة، كالتي أدمت القلوب ونحرت يوم وصلاة جمعة المسلمين في مسجد بن سلمان بمحافظة صعدة، مخلفة العشرات من الضحايا بين قتيل وجريح، تحوّلت على أيدي هؤلاء «العظام» إلى مناسبة جديدة لاستظهار المواهب البلاغية وعظلات الكلام.
 والأمر غير بعيد عن خطيئة السياسة وثقافة الانتهازية التي ضربت بجذورها في العميق من النفوس والضمائر، بحيث يحاول الفرد أو الحزب السياسي الذي يلتزم له بانتماء عشائري أكثر منه انتماء مدني استثمار الحوادث والجرائم المشابهة بطريقة التاجر المرابي أو المدين المتحذلق«..»
 إن إدانة فعل وجريمة القتل واستهداف الآمنين وهدر الحياة بتلك الصورة الهمجية لا يجب أن تخضع لحسابات الربح السياسي والشخصي، لأن إدانة الجريمة مبدأ والتزام إنساني قبل أن يكون واجباً أو التزاماً قانونياً وأخلاقياً وضرورة مدنية.
> ما حدث ويحدث من حلقات إجرامية متتابعة في مسلسل دموي وتخريبي لا يترك مجالاً أو معقولية لاقتراف خطيئة المداهنة أو المناورة بأساليب لغوية وبلاغية تتحاشى أصل الجريمة وإدانتها بالهروب أو التهرب إلى مواقف طافحة بالكيد السياسي والحزبي.
 الجريمة تظل جريمة.. بكل اللغات والديانات والثقافات، والجريمة مدانة ومرفوضة لذاتها وليس فقط بالنظر إلى عواقبها أو موقع وهوية الجاني وموقف هذا الطرف أو ذاك منه.
 مالم فإن التبرير للجرائم والاعتداءات الإرهابية البشعة لن يكون مختلفاً كثيراً أو بعيداً عن أساليب المداهنة في تحديد الجريمة وإدانة الجناة.. كما فعل ويفعل غير واحد من السياسيين ومن في مستواهم أو حكمهم ممن امتنعوا وأحزابهم عن إدانة وتجريم فعل الفوضى والقتل وتخريب الأمن الجماعي.
 غير أخلاقي بالمرة أن يذهب البعض إلى استثمار الأحداث المؤسفة والمؤلمة والحوادث الجنائىة والاعتداءات الإرهابية بطريقة مفضوحة ومحفوظة تصرف الأنظار عن الجاني الحقيقي والمجرم
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى
كاتب صحفي/امين الوائلي
الوحدة أبقى.. لأنها أقوى
كاتب صحفي/امين الوائلي
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
ما أشبه الليلة بالبارحة
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
بروفيسور/سيف مهيوب العسلي
الاقتصاد أولاً!
بروفيسور/سيف مهيوب العسلي
كاتب/أحمد الحبيشي
لماذا يكره الإخوان المسلمون جمال عبدالناصر؟
كاتب/أحمد الحبيشي
استاذ/عباس الديلمي
ليس انفصاليا..
استاذ/عباس الديلمي
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.029 ثانية
أعلى الصفحة