الإثنين 21 أغسطس-آب 2017
  بحث متقدم
كاتب صحفي/امين الوائلي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed 
RSS Feed كاتب صحفي/امين الوائلي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
كاتب صحفي/امين الوائلي
مآلات «ثورة مسروقة»
من.. ولماذا يستهدف الجنود والضباط؟
سلام .. يا مصر
هذا ما تعنيه دعوة الرئيس :نحو ( حوار وطني موسع )
كبار.. رغم الأقزام..!!
عودة إلى (عمر الجاوي)
هل أخطأت النقابة؟!
استهداف نجل الرئيس.. قراءة في التفاصيل الداخلية لكذبة كبيرة بَطُلَ السِّّحر
كالعادة:قمة عربية “ناجحة” نجاحاً ذريعاً؟!!
مع الدكتور المقالح لإنقاذ(قاع جهران)

بحث

  
الوحدة أبقى.. لأنها أقوى
بقلم/ كاتب صحفي/امين الوائلي
نشر منذ: 9 سنوات و 3 أشهر و 6 أيام
الأربعاء 14 مايو 2008 09:09 ص

بمزيد من الإكبار والفخار يحل العيد الوطني الثامن عشر للجمهورية اليمنية .. وتلاقيه القلوب المحملة بالثقة والمزروعة بألوان الراية وابيات النشيد .. قلوب لا يطاولها الشك وينخذل دون يقينها الخذلان، لأنها قلوبنا نحن .. ولأننا تخذنا الوحدة قلباً وقالباً.
ببلوغها الثامنة عشرة من العمر فإن الجمهورية اليمنية وليدة التوحيد والوحدة تكون قد غادرت والى الأبد رهبة البدايات وسنوات البزوغ والنمو مراحل التشكل والتكوين.
في الثامنة عشرة أدركت سن الشباب وحازت النضج.. شبت عن الطوق وصارت هي وحدها مالكة نفسها ولم تعد تقبل وصياً عليها.
لا أوصياء بعد اليوم على وحدتنا.. أدعياء الوصاية جميعهم إما معفيون أو مقالون.. انتهى زمن الأوصياء والأدعياء الذين أرادوا أن تظل الوحدة قاصراً، ووحدهم القائمين عليها وأصحاب وصاية إجبارية.. وإن هي إلا بطالة لم يعد لها موقع في الجملة الوحدوية والنصر اليمني الأجد.
يجيء العيد الوطني الثامن عشر متزامناً مع الاستحقاق الديمقراطي والتحولي المتجسد في انتخابات المحافظين وأمين العاصمة وهي محطة مهمة ومرحلية تمهد الطريق للوصول إلى الصيغة النهائية للحكم المحلي كهدف أساس وطموح غائي للوحدة اليمنية المباركة.
إن التزامن الحاصل لا يعد مصادفة، وإن اجتمعت الأحداث والظروف المحيطة في التقريب بين الاستحقاق الديمقراطي والمناسبة الوطنية ولعل ذلك يعني بدرجة أساس أن اقتران الوحدة بالديمقراطية كان ولا يزال الضمانة الحقيقية لتدفق الوحدة في شرايين المستقبل ومسارب اليمن الجديد.
طوال عمرها الفتي وسنواتها المنصرمة واجهت الوحدة من التحديات والصعاب ما يجعلها الآن أشد بأساً وأقوى عزيمة وأعز إرادة وثقة في اقتحام المراحل وخوض السنوات وجندلة التحديات القائمة أو المتوقعة.. دون أن يجعلنا ذلك نلتهم قلوبنا وعقولنا خوفاً أو رهبة وشكاً في مقدرتها على التماسك والمضي قدماً.. وإلى الأمام.
نعلم وتعلم أن الخذلان لا مكان له بيننا وأن التحديات والعواصف تمنحنا وإياها فرصاً متجددة لإثبات الذات والتفوق على المشاعر الداكنة وتجاوز مناطق الخوف والقلق والريبة وهي المناطق التي يحاول البعض ممن يناصبونها العداء أو ينصبون أنفسهم أوصياء عليها وعلينا أن يحبسونا فيها ويستعبدونا لأنفسهم وللخوف منهم .. والخوف عليها.
لن يكون أكثر مما قد كان أو أكثر مما قد حاولوا واحتالوا لن تظل الأبوية الزائفة التي يمارسونها ضد الوحدة وعلى الوطن بأسره هي من تحدد مصائرنا وتصنع مصائبنا وتكبلنا والوطن بالمصائد والمصاعب.
لا آباء على الوحدة ولا أوصياء. الشعب وحده مالك هذا الإنجاز وحارسه وضامن بقائه واستمرارية حقه في السير معه وبه إلى الغد.. والمستقبل.
في العيد الوطني الثامن عشر للجمهورية اليمنية يليق بالكافة من الفرقاء واللاعبين الحزبيين والسياسيين وغيرهم من الأفراد والكيانات والجماعات المصلحية وسواها أن يكفوا عن التلويح بالردة واستخدام سلاح النكوص عن الوحدة كلما عن لأحدهم ذلك أو كلما أراد صاحب رأي وموقف أياً كان ومهما يكن أن يفرض رأيه وحساباته وقناعاته على الجميع وإلآ كشر أنيابه في وجوهنا وهددنا بالانفصال وحل عُرى الوحدة وكأن الوحدة مشروع تجاري مسجل باسم أشخاص معدودين وليس قدر الشعب وحق الأمة!.
التسلط وتجاوز الحق الأصيل للشعب والجماهير في الوحدة لا يعبر إلآ عن سوء فهم وعدم دراية بالتاريخ ومنطقه كما أنه يشي بقصور فاحش ومخل في تقدير المزاج الشعبي والجماهيري ومراعاته في ذلك.
من مصلحة وخير هؤلاء وأولئك في المعترك السياسي والحزبي والمحتفين بشعارات النضال والإصلاح والتغيير العودة إلى المربع الأول واستعادة الكفاءة اللائقة في المناورة السياسية لكن ليس بالوطن والوحدة.
لماذا يعجز الديمقراطيون - أو هكذا يسمون أنفسهم- عن ممارسة الديمقراطية وحق الاختلاف والتباين والحرية في إطار من السلامة المنهجية والمشروعية الديمقراطية والسياسية؟.
بل لماذا تظل الوحدة الوطنية ورقة بيد الأفراد والكيانات يلوحون بها ويلعبون ويتلاعبون للتعبير عن حنق داكن أو عدم رضى أو حنين مكتوم أو مجرد تمسك بفرقعات البطولة التي لم تعد إلآ تعبيراً بليغاً وموجزاً عن البطالة وربما اليأس؟!.
الوطن يسع الجميع والديمقراطية ضمانة عيشنا الوطني وضمانة حق الفرقاء في الحرية والاختلاف والتعبير عنهما والسلوك بموجبهما على قاعدة الثابت الدستوري وتعقل القانون ومصلحة الجماعة الأم.
وأيضاً, قبل ذلك وبعده, الوحدة وجدت لتبقى بل ولعلي أقول عن قناعة لا يشوبها شك أن الوحدة اليمنية لم تكن في يوم من الأيام أو مرحلة من المراحل أقوى وأبقى مما هي عليه اليوم.. ولن يرضي كلام كهذا آخرين ألفوا واستحلوا إثارة الغبار والضجيج وتخويف الناس وإرهاب المجتمع بالإشارة إلى الوحدة التي لا يزالون منذ كانوا وكانت الوحدة يرونها في خطر وعلى مسافة خطوتين لا أكثر من الكارثة!!.
لمايو العظيم تخفق القلوب في الصدور وللوحدة في عيدها الميمون نجدد العهد ونخلد الوفاء .. تحرسها عين الله.
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
ما أشبه الليلة بالبارحة
افتتاحية/صحيفة الثورة اليمنية
كاتب صحفي/امين الوائلي
مداهنة الجريمة
كاتب صحفي/امين الوائلي
بروفيسور/سيف مهيوب العسلي
الاقتصاد أولاً!
بروفيسور/سيف مهيوب العسلي
كاتب/أحمد الحبيشي
لماذا يكره الإخوان المسلمون جمال عبدالناصر؟
كاتب/أحمد الحبيشي
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.033 ثانية
أعلى الصفحة