الخميس 22 يونيو-حزيران 2017
  بحث متقدم
عميد/يحيى محمد المهدي
طباعة المقال طباعة المقال
RSS Feed مقالات
RSS Feed عميد/يحيى محمد المهدي
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
عميد/يحيى محمد المهدي
اليمن تجدد وحدتها ودول التحالف تتهاوى
قمم (الرياض) الصهيوأمريكية خيانة كبرى للأمة!!
الشهداء والجرحى تيجان على رؤوسنا
من المخا إلى ميدي.. تنكسر زحوفات المعتدين
فاجعة عظيمة أصابت العالم الإسلامي !!
الحديدة.. بعيدة عن العدوان
بن سلمان يتخلى عن إخوان اليمن.. ويقرب رموز الفساد والإجرام!!
العام الثالث من العدوان!!
اهداف ومحددات مرحلة النهوض بالمسؤوليات
استنهاض قدرات الشعب وثبات إرادته الوطنية

بحث

  
فشلت رهانات الحسم العسكري
بقلم/ عميد/يحيى محمد المهدي
نشر منذ: 7 أشهر و 11 يوماً
الخميس 10 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 05:53 م

بفضل الله تعالى وبفضل الصمود الأسطوري لأبناء اليمن الأحرار الأوفياء لدينهم ووطنهم وسيادة بلدهم والتضحيات الجسيمة والصبر العظيم للجيش واللجان الشعبية والضربات الحيدرية التي سطرها أبناء اليمن في عمق العدو السعودي, والتنكيل الذي مني به الجيش السعودي والجيوش المتحالفة معه التي لم تستطع سد فرضة جيزان ونجران وعسير رغم التفوق العسكري الهائل للعدو ولم ينفعه حتى استقدام الخبراء والعسكريين من أمريكا, بل ومن إسرائيل نفسها العدو اللدود للأمة الإسلامية, ومشاركة العدو الصهيوني في المعارك حماية لما اسماه الأمن القومي الإسرائيلي من بداية العدوان الغاشم على بلادنا,لكن صمود أبناء اليمن أفشل كل رهاناتهم وأحبط كل مخططاتهم بحسم المعركة عسكرياً بعد تدمير اليمن كلياً فخابوا وخسروا مما جعل المبعوث الاممي الحليف للسعودية يقدم مبادرة جديدة تحظى بدعم دولي كبير لحفظ ماء وجه العدو وإخراجه من ورطته قبل ان تسقط المدن السعودية بأيدي اليمنيين واحدة تلو الأخرى خاصة وقد أصبحت نجران في مرمى النيران اليمنية وسقوط كافة حامياتها العسكرية وأصبحت عدسات اليمنيين تلتقط حركة السير فيها ليلاً ونهاراً..
وبعد وصول صاروخ بركان إلى مطار عبدالعزيز الدولي بجدة في القاعدة العسكرية مباشرة وتأثيره الكبير على تغيير المعادلة التي طالما راهن عليها العدو السعودي ونظراً لفشله الذريع في اعتراض الصاروخ افتعل الضجة الإعلامية الكبيرة التي اسماها استهداف مكة المكرمة, لتغطية عجزه وضعفه, واستجداء الشعوب المغلوبة على أمرها تحت مسمى المقدسات الإسلامية وحمايتها, نظراً لفشل القرار الاممي الذي اشترته السعودية بأموالها والذي سمح لها باستباحة اليمن كل اليمن قتلاً وتدميراً وانتهاك سيادته ذلك القرار المشؤوم المعروف بـ»2216» الذي كان يعول على الحسم العسكري وبعد مرور أكثر من 19 شهراً من العدوان الصهيوسعودي أمريكي, يتقدم مبعوث الأمم المتحدة بتعطيل هذا القرار الفاشل بصمود أبناء اليمن طيلة ما يقارب العامين بالمبادرة الأممية الجديدة وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا.. ولم ينفعهم قرارهم ولا اجتماعهم وعدوانهم فانقلبوا صاغرين..
وهاهو المجلس السياسي الأعلى الممثل لكافة أطياف اليمن الأوفياء المدافعين عن كرامتهم ووطنهم يعتبر مبادرة ولد الشيخ أرضية ايجابية للحل السلمي مضيفاً إليها بعض الملاحظات الضرورية لاكتمال الحل السلمي العادل قابلة الرفض المطلق من قبل الخائن هادي وعملائه الذين توغلوا في القتل والتدمير وأصبحوا مدمنين عليه لأنهم لا يريدون لليمنيين الخروج إلى بر الأمان والحفاظ على السلم الاجتماعي وحماية البلد من الغزاة والمعتدين غير آبهين بالمجازر التي ترتكب هنا وهناك وتستهدف الأبرياء والمدنيين في أكثر من ثلاثة وخمسين مجزرة بشعة مازالت أصداؤها تلاحقهم لينالوا جزاءهم العادل بإذن من الله تعالى..
في هذا المنحى نثمن للوفد الوطني الدور الكبير لاستيعاب المبادرة وطرح الملاحظات عليها للنقاش حولها واعتبار مبدأ الشراكة للجميع مرجعاً أساسياً لأي حوار قادم لأن الجميع وقع على وثيقة السلم والشراكة الذي لن تصلح أوضاع اليمن إلا بالعودة إليه وتطبيقه قولاً وعملاً..
فالأعمال العسكرية والعدائية لم تفت من عضد اليمنيين وإنما زادتهم قوة وصلابة ولو استمر العدوان سنوات طوال لكان صبر اليمنيين وصمودهم وتضحياتهم أشد فتكاً من طائرات العدوان..
وهذا ما سيجعل دول العدوان وعلى رأسها مملكة الشر المتهاوية سياسياً واقتصادياً وعسكرياً تعلن القبول بالأمر الواقع والرضوخ لإرادة اليمن الأحرار ودفع كامل التعويضات لأبناء اليمن وإعادة الاعمار بما اقترفته أياديهم ظلماً وعدواناً, وهاهي المملكة تخسر من جديد حتى على رهانها الخاسر أصلاً على فوز المرشحة الأمريكية هيلاري كلينتون التي دعمها آل سعود والخليجيون بمئات المليارات طمعاً منهم في دعمها لهم لتنفيذ ما تبقى من إجرامهم..
فالصفعات المتتالية لآل سعود تجعلهم أذلاء خاضعين صاغرين أمام قوة الجبار ملك السماوات والأرض الذي تمسك به اليمنيون دون غيره في هذا العالم المتناقض والمتخاذل فكانت إرادة الله هي القاهرة وما أموالهم وعتادهم وأسلحتهم التي أنفقوها إلا وبالاً عليهم ونكالاً إلى يوم القيامة كما قال سبحانه في كتابه العزيز: «إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فينفقونها عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جنهم يحشرون»..
فهاهي بشائر النصر تلوح في الأفق.. ويزداد اليمنيون عزة ونصراً وشموخاً ويخسأ أعداء الله ورسوله وأعداء المؤمنين أجمعين.

* رئيس التحرير

عودة إلى مقالات
مقالات
بقلم/‏‏أيمن محمد قائد‏
600 يوم من العدوان والحصار
بقلم/‏‏أيمن محمد قائد‏
العميد/عامر المراني
عمل إجرامي بشع ومقصود !!
العميد/عامر المراني
عميد/يحيى محمد المهدي
مجزرة الصالة الكبرى.. الأسباب والنتائج
عميد/يحيى محمد المهدي
عميد/يحيى محمد المهدي
متى كان لمطار جدة قدسية مكة المكرمة ؟!
عميد/يحيى محمد المهدي
صحيفة 26 سبتمبر
تُرهات العدوان وأكاذيبه ؟!
صحيفة 26 سبتمبر
صحفي/طاهر العبسي
الصمود.. خيار شعبنا ..!
صحفي/طاهر العبسي
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.054 ثانية
أعلى الصفحة