الأحد 18-11-2018 11:29:28 ص : 10 - ربيع الأول - 1440 هـ
إلى «خالد اليماني»..قليـلاً من الحياء
بقلم/ عقيد/جمال محمد القيز
نشر منذ: أسبوع و 4 أيام و 7 ساعات
الأربعاء 07 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 03:55 ص

في كل ظهور إعلامي أو سياسي يصر المدعو “ خالد اليماني” أن يصل إلى الحد الأخير من التطرف ومن التشدد ومن المبالغة في الولاء لولي نعمته..!!
في كل مناسبة وأحيانا دون مناسبة هذا “ الخالد” يبدي كرهاً عجيباً لوطنه وبلده اليمن وكلما بدأت نيران الحرب العدوانية تخبو يوقدها بحديثه السمج, وبادعاء الانتفاخ ومؤخراً ظهر على شاشة قناة الحدث الفضائية الممولة والموجهة سعودياً وقال كلاماً أكبر من حجمه, وكشف عن نوايا أولياء نعمته .. في الوقت الذي ينادي بوقف الحرب, والرموز الكبيرة تقول كلاماً يفهم منه أن العالم تعب وهو يشاهد كل هذه الحرب العبثية إلا خالد اليماني الذي ظهر متحججاً ويضع العصا في دولاب عربة السلام التي يقودها المبعوث الأممي مارتن جريفيث ويحاول هذا الدعي أن يتنطع وان يظهر بحجم أكبر من حجمه مثل القط المذعور و المضحك المبكي أنه قال: انهم لم يستأذنوا من أحد في شن حربهم ضد اليمنيين!!
والمسألة تثير الازدراء والسخرية.. كأن القاعة ذاتها التي تحدث منها تقول له: استح على نفسك.. انت وكل من استظل في فنادق الرياض ودبي وأبو ظبي واسطنبول أضعف من أن تقرروا شيئاً دون أن تعودوا إلى طويل العمر كل في صغيرة أو كبيرة من القضايا والمسائل..
لن ينسى التاريخ لكم انكم بعتم اليمن بثمن بخس ولن ينسى لكم الشعب أنكم تماديتم في إذلال أنفسكم أساتم إلى الهوية اليمنية وادخلتم الغزاة والمحتلين الجدد إلى البلد وسلمتم المحافظات الجنوبية والشرقية إلى من كان يتحين هذه الفرصة ويجند كل طاقاته ليضع قدمه القذرة على أرض السعيدة, وتأتون أنتم أيها الاقزام لتقدموها لهم هكذا و بكل بساطة!!
عن أي وطنية تتكلمون أنتم يا باعة الأوطان ويا محدودي النظر والرؤية. ومن أي طينة أوعجينة شيطانية تشكلت مثل هذه النفوس الرخيصة!
السلام يا هذا .. يا باعة الوطن هو استحقاق سيناله شعبنا وهاماتنا أعلى من جبال ردفان وشمسان وعيبان وأقوى من الهشاشة الفاضحة التي ظهرتم بها أمام العالم!!
السلام سنأخذه على أسنة الرماح ومن فوهة المدافع اقرأوا جيداً ما يقوله وزيرالدفاع الامريكي (ماتيس سترون) أنه يشير إلى السبب الحقيقي لطلبهم بان يعم السلام وان يتوقف إطلاق النار..
صواريخنا الباليستية هي التى يريدون ان يفاوضونا عليها.. وصمودنا الاسطوري هو من جعل ماتيس وغيره يفكرون ألف مرة في استمرار الحرب !! أما انت يادعي ؛؛ فإن مصير قراركم مربوط بإرادة ورغبات وأوامر طويل العمر،،.. فارفق بنفسك عن التنمر،،.. والانتفاخ, نخاف أن تخرج عن النص ولا تجد نفسك إلافي إحدى غرف الرياض محجوزاً ومحدد الإقامة!!.

مشاهدة المزيد