الإثنين 19-08-2019 13:54:47 م
نصح وتحذير!!
بقلم/ كلمة 26 سبتمبر
نشر منذ: أسبوع و 5 أيام و 13 ساعة
الأربعاء 07 أغسطس-آب 2019 12:34 ص

نحن المعتدى علينا من تحالف إجرامي إقليمي ودولي تقوده أمريكا وبريطانيا ويتصدره نظام بني سعود ودويلة عيال زايد.. هم ينطلقون من غطرسة القوة ونحن منطلقنا إيماننا بالله وعدالة قضية دفاعنا عن وطننا وشعبنا وجوداً وسيادة ووحدة واستقلالاً يجسد تحرراً حقيقياً كاملاً من كل أشكال السيطرة والهيمنة تحرراً لا يقبل التبعية والوصاية الخارجية لأي كان..
من أجل ذلك صبرنا وصمدنا وتصدينا مقدمين التضحيات الجسام في سبيل عزة وكرامة الشعب اليمني الحضاري العريق والعظيم والأجيال القادمة واثقين أن العاقبة نصر مبين..
وحتى يكون هذا النصر معبراً عن إيمان هذا الشعب وروحه الحضارية واجهنا عدوانية وهمجية هذا التحالف بمبادئ وقيم أخلاقية وإنسانية نبيلة يعجز عقله المتحجر أو المنطلق من معايير حسابات المصالح الأنانية القائمة على جبروت القوة المادية العسكرية والاقتصادية التي لم يدرك بسببها حتى الآن فشل مخططاته وهزيمة مشاريعه وسقوط رهاناته الخاسرة..
في هذا السياق لم يكن يحتاج تحالف العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي البريطاني الصهيوني إلا إلى الإمعان في خطاب قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي من بداية العدوان وحتى اليوم يستوعب مكمن قوتنا وأسباب انتصاراتنا رغم قلة إمكاناتنا وقدراتنا ومظاهر ضعفنا بمقاييس حساباته الخاطئة..
لقد كنا ندرك أن أعداء شعبنا واقعون تحت تأثير لوثة الاستكبار والعنجهية المستمدة من المال الريعي النفطي والأسلحة الأمريكية البريطانية الفرنسية الحديثة والمتطورة التي استخدموها ببربرية- لتدمير اليمن وقتل أطفاله ونسائه وشيوخه وإبادة شعبه في حرب عدوانية قذرة وشاملة لا مثيل لوحشية إرهابها تقوم بها دول كبرى وأنظمة تابعة معتقدة أنها ستخضع شعباً أبياً شامخاً هزم جبابرة واسقط إمبراطوريات بإيمانه وحكمته وشجاعته في مواجهة كل من أراد تدنيس أرضه من الغزاة والمستعمرين طوال تاريخه القديم والحديث..
وهذا هو ما تجلّى في خطابات قائد الثورة بمناسبة اختتام المراكز الصيفي لاستعادة وعي هذا الجيل اليماني بعظمة ماضيه التليد ينطلق منه في بناء حاضره ومستقبله المشرق في ظل يمن موحد يمتلك فيه اليمانيون قرارهم الحر المستقل..
هذه هي المعاني والمضامين التي حملتها خطابات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي مجدداً تأكيدها لدويلة الإمارات في أن تصدق بانسحابها من الأراضي اليمنية التي دنس ثراها برجس احتلالهم لها دون قيد او شرط ورفع يدها عن تبنيها لمليشيات الارتزاق والتخلي عن مشاريع الفوضى ومحاولات ضرب الوحدة الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي بتلك الأعمال الإجرامية ضد أبناء اليمن في محافظة عدن تحت عناوين مناطقية مقيتة.. فشعبنا اليمني يحكم على الأفعال وإلا فإن الرد على ذلك سيكون موجعاً وفوق احتمال هذه الدويلة الطارئة على التاريخ..
وبالمثل توجه بالنصح والتحذير لنظام بني سعود الإرهابي التكفيري أن يعيدوا حساباتهم قبل فوات الأوان لان صبرنا وحلمنا طال على جرائمهم بحق الشعب اليمني المسلم المسالم الصابر الذي مطلبه بسيط وحقاني وعادل, ويتمثل في وقف العدوان ورفع الحصار والجلوس إلى التفاوض دون شروط مسبقة.. وبندية.. بعد هذا النصح والتحذير لا عذر لنظامي بني سعود ودويلة الإمارات وعليهم أن يتحملوا مسؤولية تجبرهم وتكبرهم وحماقة غرورهم بعد الآن.