لا تفريط في الوحدة اليمنية
محمد علوي الكاف
أن الوحدة اليمنية تعتبر من أهم المنجزات التي تحققت لشعبنا اليمني بقيادة القائدالوحدوي الرمز فخامة المشير علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية -حفظه الله -. 
وقد ناضل شعبنا اليمني منذ عقود طويلة من أجل تحقيق هذا المنجز الوحدوي، وقد تحقق هذا المنجز في 22 مايو 1990 م وقد ضحى شعبنا اليمني وسقط كثير من الشهداء من اجل حماية الوحدة من أيّة دسائس ومؤامرات،
وأننا كيمنيين نفاخر بالوحدة اليمنية بين أمم العالم، وبالوحدة تم إستعادة مجد اليمن وقوته وعزته على مرّ التاريخ وقد أنهى عقود التشطير والتمزق والتفرق والى الابد وقد تحققت كثيرمن المنجزات التنموية لشعبنا اليمني في جميع المحافظات والمديريات والمراكز والقرى في مختلف مجالات الحياة كالزراعة والكهرباء والمياه والنفط والثروات المعدنية والطرقات والثروة الحيوانية والسمكية والتربية والتعليم الفني والتدريب المهني والصحة والسياحة، وتعتبر الطرقات الشريان الأساسي للتواصل والربط بين جميع محافظات الجمهورية في مجال مكافحة الفقر من خلال شبكة الأمان الاجتماعي ويعتبر صندوق الرعاية الاجتماعية أحد مكوناته ويقوم بدفع المساعدات المادية للمستفيدين، ويعمل على تدريب وتأهيل الأسر المستفيدة من أجل إكسابهم حرف ومهن من أجل تشجيعهم ومساعدتهم على إقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل تهدف الى تحسين دخلهم من خلال التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بمنحهم قروض بدون فوائد، ويعمل أيضاً على دراسة الجدوى الاقتصادية للمشاريع الصغيرة للمستفيدين من أجل ضمان نجاحها وإستمراريتها، وفي مجال الاستثمار أكدت توجيهات القيادة السياسية والدولة بتقديم كافة التسهيلات لتشجيع المستثمرين وأن العالم أجمع يشهد لليمنيين تحقيق هذا المنجز العظيم وهو الوحدة اليمنية والتي شهدت لليمن كثير من الإصلاحات والنهج الديمقراطي.
وقد حثنا ديننا الاسلامي على الوحدة والتمسك بالوحدة لقوله تعالى «وأعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا» صدق الله العظيم.
 وأننا ندعوا الى الوحدة العربية والاسلامية فهذا مطلب لكل عربي ومسلم شريف علينا أن نستفيد من الدروس ومن التاريخ كيف حال الأمة الاسلامية في وحدتها فقد تطورت ونهضت في شتى المجالات فإن أيّة محاولات تسيء للمساس بالوحدة أو إستغلال النهج الديمقراطي لخلق المشاكل والفوضى تحت أي مبرر فإنه عمل غير إنساني وأننا ضد من يحاول المساس بوحدتنا الوطنية ويدعوا الى التفرق والتشتت فإننا سنقف وبكل قوة ضد كل النغمات التي تهدف للاساءة لوحدتنا الوطنية فإن أي مطالب بالحقوق لأي مواطن يجب أن تكون عبر الأطر القانونية وسينال كل مواطن حقوقه عبر النظم المتبعة، فإننا لانخلط بين أي مطالب بالحقوق وأي نغمات تسيء للوحدة فإنه عمل لا يرضي أحداً وهو مخالف لديننا وعقدتنا الاسلامية، فإننا نعلن لا تفريط في الوحدة وسنناضل وندافع عن وحدتنا الوطنية بزعامة قائدنا ورئيسنا فخامة الاخ المشير علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية - حفظه الله -.

في الخميس 08 نوفمبر-تشرين الثاني 2007 08:05:32 ص

تجد هذا المقال في صحيفة 26سبتمبر
http://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://26sep.net/articles.php?id=1375