السياحة البينية
دكتور/أحمد اسماعيل البواب
دكتور/أحمد اسماعيل البواب
إن الاهتمام الرسمي المتزايد في بلادنا بصفة خاصة وبلدان الوطن العربي بصفة عامة بالقطاع السياحي ارتكزت على الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص والتأكيد على أهمية دور القطاع الخاص في الاستثمار وتنفيذ المشاريع السياحية وفتحها أمام الاستثمارات العربية والأجنبية في ظل حزم من التسهيلات والحوافز والإعفاءات الضريبية والترويج والتسويق وزيادة الاعتمادات والمخصصات الحكومية وربط السياحة بين سياسة توفير الأمن والاستقرار والمناخ الملائم للاستثمارات وتحويل السياحة إلى صناعة تستهدف تجويد وتعظيم الإيرادات مركزة على المزايا التفاضلية لكل بلد فالسياحة عملية مركبة لها ارتباطات وثيقة مع مختلف الهيئات والجهات الرسمية كالجوازات والجنسية والأمن القومي والعام والمالية والجمارك والإعلام والثقافة ومختلف الجهات غير الرسمية. لذا يتوجب على حكومة بلادنا والدول الحكومات العربية الترويج للمنتجات والخدمات المتشابهة وفقاً لخصوصية كل بلد وتبعاً للمناطق المستهدفة مع إنشاء مراكز سياحية توفر المعطيات الكافية عن البلدان المروج لها ومتطلبات واتجاهات الأسواق مع التعاون مع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والالكترونية وإقامة المعارض والمؤتمرات من أجل إبراز المنتجات السياحية بصورة مشوقة ومهنية.. مع تيسير انتقال المواطنين بين البلدان العربية والتخفيف من التعقيدات والإجراءات لا سيما الدخول وتفعيل وتعظيم الطلب على السياحة مع توفير العنصر البشري وتدريبه وتأهيله باعتباره الأساس في الخدمات السياحية بالإضافة إلى تنشيط السياحة البينية العربية كونها العامل الأهم أمام انخفاض الطلب على السياحة من قبل الأجانب مع تشجيع الجاليات العربية واليمنية المهاجرة على المساهمة في الترويج للسياحة اليمنية والعربية نظراً لقدرتها على التواصل مع المواطنين في بلدان الهجرة ونقل صورة مشرفة وتجويد وتحسين المنتج السياحي البيني العربي.
في الأربعاء 03 سبتمبر-أيلول 2014 04:58:53 م

تجد هذا المقال في صحيفة 26سبتمبر
http://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://26sep.net/articles.php?id=6263