لابد من صنعاء وان طال السفر.. تراث ام نبوءة.. المهم انها حديث اليوم
صحفي/عبدالرحمن أبوطالب
صحفي/عبدالرحمن أبوطالب
(الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم)
- اسرائيل دويلة صغيرة في اقاصي الشمال بالنسبة لليمن .. وتقتلنا لانها تعرفنا.. 
كيف?

#اسرائيل (#أهل_كتاب) ..وهم يعرفون كما يعرفون اولادهم.. ان (الصرخة) ترجمة لآوامر إلاهية موجوده ف (#القرآن) 

-واذا ما اتبعها العرب سيتبعون بقية التوجيهات التي تأمر لقتالهم لانهم (مفسدون)
.. 
-تاريخيا: أهل #اليمن احفاد #الاوس_والخزرج من ناصر- اشد عدو لدود لليهود- النبي محمد وحملوا راية اخراج اليهود من خيبر ونفيهم الى خارج المدينة .. وهم لم ينسوا بعد ثأر اجدادهم.

-دينيا الحرب تشن ضد انصار الله عل وجه الخصوص كمكون يمني مناوئ حمل صفات اجداده فرفع راية النفير العام ضد عنصرية وخبث وحقارة اليهود وفسادهم عل مر السنين.

وتشن الحرب علي اليمن ككل لمعرفة اليهود انهم احفاد من اجهض 1-حلم القضاء على الاسلام في مهده 2- وحلم سيادة الديانة اليهودية عل العالم ودفنها طيلة 1400 عام
......
واكاد اجزم ان مقولة (لابد من صنعا وان طال السفر) نص توراتي محفور في كتبهم المحرفة ويحمل وصية يهودية يتوارثونها جيلا بعد جيل ..تحث على تنفيذها ليس لغرض احتلال #اليمن لغرض دخول #صنعاء وانما للثأر من اهلها -كسلوك دنيوي خبيث متجذر ومزمن في بني اسرائيل لم ينسوه.. 

وكذا التحوط من خروج نسل انصاري اوسي خزرجي يكون على يديه هلاكهم اليوم.. كما كان عل يديه هلاكهم اثناء بزوغ الاسلام..
تحقيقا لنبؤة توراتية تشير الى ذلك وتلافيا لحدوث نبؤة قرآنية اشارت اليهم في قولة تعالى (فاذا جاء وعد الاخرة ليسوؤ وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة ... ) اية( 7) سورة الاسراء
...
وما يؤكد ما قلته حجم الدمار والجرائم التي من هولها بات من الصعب تصور حدوثها لسبب حرب بينية طرأت بين دولتين او حرب سياسية لاعادة الشرعية بل حرب يقف خلفها كيان عقائدي يهودي مهيمن يسعى لاغراق اليمن بفساد لايبقي حجرا ولابشر بهدف القضاء على (الصرخة)الصوت الوحيد الناشز في العالم من وجود دولة يهودية ..

وقد انعكس ذلك القبح واقعا ملموسا ببشاعة ما يرتكب من جرائم اهلكت الحرث والنسل في اليمن وفي ذلك تصديق لنبؤة القرآن عن حدوث هذا الفساد في مستهل سورة الاسراء (لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا...) .. ولاشك بان فسادهم ف اليمن احداها وقد يكون اخرها ان شاء الله. 







في الأربعاء 30 نوفمبر-تشرين الثاني 2016 10:14:39 م

تجد هذا المقال في صحيفة 26سبتمبر
http://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://26sep.net/articles.php?id=6450