النظام السعودي يحفر قبره بيده
كاتب/احمد ناصر الشريف
كاتب/احمد ناصر الشريف
لأن النظام السعودي ينتهج سياسة فرعونية فانه لن يعترف بهزيمته الا وهو مشرف على الغرق وبذلك يكون قد حفر قبره بيده لتبتلعه الأرض وليخسف الله به وبأمواله كما خسف الله بقارون وأمواله وأغرق فرعون وجنوده وهذه سنة الله في خلقه ازاء المتكبرين والمتغطرسين.. وهو مايؤكد ان النصر اصبح حليف ابناء الشعب اليمني وقاب قوسين أو أدنى من التحقق لاسيمابعد فشل الفريق الاعلامي لتحالف العدوان ضد اليمن وشعبها العظيم في تحقيق اهدافه التي يأتي في طليعتها شق وحدة الصف الوطني حيث لجأ هذا التحالف الخبيث الى شراء بعض ضعفاء النفوس من الاعلاميين والسياسيين المحسوبين للأسف الشديد على التحالف الوطني لمواجهة العدوان والتأثيرعليهم في محاولة منه الى تحقيق ما فشل فيه فريقه الاعلامي في الداخل او الخارج عملا بمقولة: احذر عدوك مرة واحدة واحذر صديقك الف مرة.. لأن الصديق يعرف الكثير من الداخل كونه مقربا بينما العدو لا يعرف الا ما ظهر فيضع خططه على هذا الأساس.. وكما هو متوقع ومنتظر فقد تجاوب البعض مع تحالف العدوان وبدأوا يشنون حملتهم الاعلامية ويقدمونها كمادة تلوكها وسائل اعلام تحالف العدوان وخاصة قنوات الشر : العربية والجزيرة والحدث ليتم الاستشهاد بها ونسبها الى التحالف الوطني لمواجهة العدوان والتصدي له بهدف التأثير تحديدا على تحالف مكون انصار الله مع المؤتمر الشعبي العام..
والمتتبع لما يقوم به هؤلاء من حملة اعلامية مغرضة للاضرار بالوطن اليمني نيابة عن تحالف العدوان سيجد ان عددا منهم قد سافروا الى الخارج ويكتبون مقالاتهم وتقاريرهم الصحفية من القاهرة وبيروت ولا نعرف كيف تسنى لهم الخروج مع انهم الى ما قبل ايام قليلة كانوا في صنعاء اضافة الى ان المتعاونين معهم في الداخل يقومون بتعميم كتاباتهم والترويج لها في وسائل التواصل الاجتماعي وبعضهم تقوم الصحف السعودية والاماراتية بإعادة نشرها ونسبها الى قيادات في مكون انصارالله والمؤتمر الشعبي العام على حد زعمها.. ولا نريد هنا ان نورد الأسماء حتى لا يقولون اننا نتحامل عليهم ونعمل على تكميم افواههم.. لكن مانود قوله هنا لأولئك الذين اصبح باطنهم مع تحالف العدوان وظاهرهم الخادع وكأنهم حريصين على الوطن: ان الفترة التي مرت على شعبنا اليمني الصامد في وجه العدوان الأمريكي - السعودي - الصهيوني للعام الثالث على التوالي تكاد تكون كافية لإزالة الغشاوة عن عيون هؤلاء تجاه طبيعة المعتدين ونواياهم الشريرة وأهدافهم ومخططاتهم التآمرية الحقيقية لاسيما وان اليمن واليمنيين كانوا جميعا هدفا للخراب والدمار والقتل والحصار دون تفريق او تمييز بين عسكريين ومدنيين ابرياء ومقاتلين مؤيدين للعدوان ومعارضين له .. أطفالا وكبارا .. نساء ورجالا.. بما في ذلك العملاء والمرتزقة الذين اعلنوا وقوفهم مع العدوان ولعبوا دور قواته المقاتلة على الأرض وطابوره الخامس داخل الصف الوطني.. فحتى هؤلاء لم تستثنيهم طائراته وصواريخه وقنابله. الم يعتبر هؤلاء بآلاف الشهداء والجرحى المدنيين الذين استشهدوا وأصيبوا بشكل مباشر وبصورة متعمدة من آلة حرب العدوان.. ناهيك عن اولئك الذين ماتوا بسبب منع وصول الدواء والغذاء والمشتقات النفطية وكافة المستلزمات الضرورية للحياة وتدمير الآلاف من مشاريع البنية التحتية والمنشآت الاقتصادية التنموية والخدمية والاستثمارية والتي ضررها بكل تأكيد يعم كافة أبناء الشعب اليمني بمختلف توجهاتهم السياسية والفكرية وحتى المذهبية.. والأهم والأكثر وضوحا هو تسليم تحالف العدوان محافظات بالكامل للتنظيمات الارهابية: داعش والقاعدة كما هو حادث حاليا في حضرموت وأبين وشبوة ولحج وعدن وأجزاء من محافظتي تعز ومأرب وغيرهما بالإضافة الى تسليم جزيرة سقطرى للامارات المشاركة في العدوان وإذلال ابنائها والتحكم في مصائرهم وارتكابهم لمجازر وحشية وبشعة بحق ابناء هذه المحافظات المحتلة.. ولم يكتفوا بذلك فحسب وانما ذهب تحالف العدوان لاستجلاب المزيد من المرتزقة من عدة دول في صورة وحدات عسكرية بينما هم عناصر ارهابية من اولئك الذين امتهنوا القتل مقابل المال مع افتعال الفتنة المناطقية والطائفية والمذهبية وصب المزيد من الزيت لتأجيج نيرانها بين اليمنيين لتحرق الأخضر واليابس والدفع باليمن وطنا وشعبا الى الفوضى الكارثية التي تمكنهم من الوصول الى بغيتهم في تمزيق اليمن والاستيلاء على مايريدون من الثروات والسيطرة الكاملة على الموقع الجيوسياسي والعسكري الذي تتطلبه مصالح الهيمنة الاستعمارية الغربية- الصهيونية ليس في اليمن فحسب وانما في المنطقة العربية عموما.. ومع ذلك نجد في اوساطنا ومن المحسوبين على التحالف الوطني ظاهريا يدافعون عن العدوان بكتاباتهم ويقدمون له مادة دسمة يستطيع من خلالها شق الصف الوطني وهو هدف عجز عن تحقيقه بالعمل العسكري والسياسي والاقتصادي .



في السبت 12 أغسطس-آب 2017 12:30:37 ص

تجد هذا المقال في صحيفة 26سبتمبر
http://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://26sep.net/articles.php?id=6542