اليمن تخوض معركة التحرر
أستاذ/حميد عبدالقادر عنتر
أستاذ/حميد عبدالقادر عنتر

قرار الحرب على اليمن من واشنطن من الادارة الامريكية في البيت الابيض منفذ العدوان مملكة الرمال التي تقود تحالف العدوان وامراء النفط ادوات وعملاء الامريكان.. هدف العدوان الحرب بالوكالة. لان اليمن خط مقاوم وانتزع القرار السياسي والوصاية.. الهدف المعلن من قبل التحالف اعادة الشرعية من اجل شرعنة واحتلال اليمن واستخدم العدو مرتزقة الرياض مطية لكي لا يتم ملاحقة قادة تحالف دول العدوان امام المحاكم الدولية مجرمين حرب والهدف الرئيسي من العدوان هو احتلال اليمن وتقسيمها والسيطرة على الجزر والسواحل ومضيق باب المندب لكي يتم السيطرة على طريق الملاحة الدولية.. شارك بالعدوان على اليمن 18 دولة وامريكا واسرائيل وبريطانيا وفرنسا وكل دول الخليج باستثناء سلطنة عمان التي رفضت المشاركة بالعدوان على اليمن.. دخل اليمن العام الرابع من العدوان الذي استخدم في اليمن كل ما انتجته الشركات الامريكية والبريطانية من سلاح فتاك وجرب داخل اراضي اليمن واستهدف كل المدن اليمنية من مشافي طرق جسور مصانع بنية تحية مدارس هدم منازل على ساكنيها.. شارك بالعدوان سلاح الجو الامريكي والاسرائيلي استخدم حوالي خمسة ملايين طن سلاح محرم دوليا قنابل عنقودية قنابل فسفورية قنابل نابلم قنابل فراغية قنابل نيترونية غازات سامة اسلحة بيولوجية اسلحة كيميائية غازات اعصاب اسلحة فتاكة ومحرمة دوليا.. كل هذا العدوان الهمجي الصلف البربري والعدوان الكوني ليس له مبرر وانتهاك للقانون الدولي والمواثيق والاعراف الدولية وتم اغتيال رئيس الدولة الشهيد صالح الصماد من قبل الادارة الامريكية وهذا اغتيال سياسي وانتهاك للمواثيق والاعراف الدولية.. كل هذا العدوان والصلف لم يحقق العدو هدفا واحدا من اهدافه المعلنة قابل هذا العدوان صمود وتحدي من قبل الشعب اليمني العظيم واستطاع الجيش اليمني مسنودا باللجان الشعبية سحق اكبر ترسانة عسكرية في العالم وتبخر السلاح الامريكي الفتاك تحت اقدام الجيش واللجان الشعبية وتصدر الجيش اليمني البطل واللجان الشعبية المشهد واصبحت بطولات الجيش واللجان الشعبية في تناول كبرى الجامعات في العالم كيف استطاع الجيش اليمني واللجان الشعبية هزيمة قوات الغزو الدولي وسحق اكبر ترسانة عسكرية في العالم.. وفرضت قوات تحالف العدوان حصارا مطبقا على اليمن برا وبحرا وجوا واستخدمت كل الاوراق من اجل تركيع الشعب اليمني اخر ورقة سياسية التجويع والورقة الاقتصادية وحرمان موظفي الدولة من المرتبات منذ سنتين وكل المقومات والاساسيات التي يحتاجها المواطن اليمني.. وبرغم كل ذلك مازال صامدا صمودا اسطوريا وهذا الصمود يعتبر انتصارا بحد ذاته على العدو ان يدرك ان اليمن مقبرة الغزاة لا احد يستطيع تركيعه مهما استخدم من سلاح فتاك وجمع جيوش مرتزقة العالم لان الشعب اليمني صاحب حضارة مترامية الاطراف ولديه عزة وكرامة ونحن مع الحل السياسي الذي يضمن تعايش كل المكونات السياسية في السلطة والثروة ونحن ضد اقصاء اي مكون سياسي من السلطة وضد تنصيب وفرض حاكم عميل من الخارج الشعب اليمني هوى مالك السلطة ومصدرها.. الشعب هو من يختار وينصب حاكما للبلاد عبر صندوق الانتخابات وبطرق ديمقراطية.. اليمن ليس لديه غير خيارين اما النصر واما الشهادة.. على العدو ان يدرك هذا جيدا لذلك ادعو كل القوى السياسية والنخب الاكاديمية والعلماء وقادة الفكر والرأي والشخصيات الاجتماعية والقبلية بكافة مكوناتها السياسية والقوى الوطنية الى رص الصفوف وتوحيد الخطاب الاعلامي ورفد الجبهات بالمقاتلين والمال والسلاح حتى يتحقق النصر والتمكين..

هذا والله من وراء القصد.. والعاقبة للمتقين.


في الخميس 17 مايو 2018 06:16:50 م

تجد هذا المقال في 26سبتمبر نت
http://26sep.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://26sep.net/articles.php?id=6688