مباركة رسمية وشعبية بنجاح عملية تبادل الاسرى

مباركة رسمية وشعبية بنجاح عملية تبادل الاسرى

هنأ المجلس السياسي الأعلى الأبطال من أسرى الجيش واللجان الشعبية المحررين وذويهم وكافة أبناء الشعب اليمني على نجاح عملية تبادل الأسرى وعودتهم إلى ديارهم ووطنهم بأمن وسلام رافعين رؤوسهم شامخين كجبال نقم وعيبان.

وعبر المجلس السياسي الأعلى في بيان صادر عنه اليوم،عن الأمل في أن تكون هذه العملية خطوة أولى تتلوها خطوات للإفراج عن كافة الأسرى على قاعدة الكل مقابل الكل باعتبار ملف الأسرى ملفاً إنسانياً بالدرجة الأولى لا يجوز المساومة فيه أو تسييسه.
واعتبر المجلس هذا الإنجاز الذي تحقق بتوفيق الله، ثمرة لصبر وثبات الأسرى الأبطال في سجون العدوان، كما ثبتوا في جبهات العزة والكرامة.
وقال البيان "نتعهد في المجلس السياسي الأعلى، لكل الأسرى وذويهم بأننا سنعمل بكل جد لمتابعة هذا الملف حتى عودة آخر أسير إلى وطنه وأهله بإذن الله تعالى".
وقال البيان "نتعهد في المجلس السياسي الأعلى، لكل الأسرى وذويهم بأننا سنعمل بكل جد لمتابعة هذا الملف حتى عودة آخر أسير إلى وطنه وأهله بإذن الله تعالى".
وأثنى المجلس على جهود اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى التي تكللت بالنجاح، معبرا عن الشكر للمبعوث الأممي ومكتبه والصليب الأحمر على جهودهم الطيبة في هذا الشأن.
ودعا المجلس الأمم المتحدة والصليب الأحمر لتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في التعذيب الذي يمارس من قبل دول العدوان والإعدامات التي نفذت بحق الأسرى.
وفي السياق ذاته دعا المجلس السياسي الأعلى، الأمم المتحدة إلى العمل الجاد لرفع الحظر وفك الحصار الظالم المفروض على مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية والبحرية وإلزام الطرف الآخر بتنفيذ بقية بنود اتفاق السويد وفي مقدمتها ما يتعلق بإيرادات الدولة النفطية والغازية وصرف مرتبات كافة موظفي الدولة.
من جانبها باركت أحزاب اللقاء المشترك اليوم الجمعة، نجاح صفقة الأسرى وعودتهم لأهاليهم بعد مماطلة وتعنت من قبل قوى العدوان ومرتزقتهم.
وأكدت أحزاب المشترك في بيان لها، أن نجاح وإتمام هذه الصفقة التي تمت بجهود خيرة من قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى ولجنة شؤون الأسرى يعتبر إنجازا إنسانيا وسياسيا خالصا، كونه ملف إنساني لا مصلحة لأي طرف في عرقلته والمساومة به لتحقيق ما لم يتحقق بآلة الحرب العسكرية.
وأضاف البيان "نثمن الجهود التي بُذلت في سبيل عودة أسرانا المحررين والتي عادت معهم الفرحة لأسرهم وشعبهم بعد فراق قارب الخمس سنوات للبعض منهم، ونشيد بالاستقبال اللائق والمشرف الذي حظوا به والذي يعد قليلا في حقهم وما لاقوه من تعذيب ومعاناة خلال فترة أسرهم لدى العدو".
وتابع البيان "نأمل أن يتبع هذه الصفقة صفقات أخرى مماثلة وأن تفضح الأمم المتحدة المعرقل والمماطل لهذا الملف الإنساني للرأي العام والمجتمع الدولي وأن لا يكون حبيس الأدراج أو يصيبه الإهمال والجمود".
من جانبهم بارك أبناء أمانة العاصمة نجاح صفقة تبادل الأسرى وعودة المئات من أسرى الجيش واللجان الشعبية المحررين من سجون العدوان والمرتزقة.
وأشاد المشاركون في وقفات عقب صلاة الجمعة اليوم، بتضحيات الشهداء وصمود المرابطين والجرحى وصبر الأسرى .. مؤكدين استمرار رفد الجبهات حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن ودحر الغزاة والمحتلين.
وحث بيان صادر عن الوقفات الجميع إلى إكرام الأسرى بما يليق بتضحياتهم وصبرهم وصمودهم في سجون قوى العدوان والمرتزقة.
وأكد البيان أهمية التحشيد لإحياء فعاليات المولد النبوي على مستوى أحياء أمانة العاصمة وإبراز مظاهر الابتهاج والفرحة وتعزيز التكافل المجتمعي واستمرار رفد الجبهات.