نساء حكمن اليمن قديماً

قدمت الروايات التاريخية دروساً من تاريخ اليمن ذلك البلد العريق في مجده وعزته ومركزه المرموق عن طريق استعراض واستخلاص بعض المواقف من سيرة نساء حكمن اليمن بدءاً من بلقيس ملكة سبأ وانتهاءً بأروى الصليحية ومروراً بأسماء الصليحية اللاتي كان لكل منهن مجداً وتاريخاً عريقاً .

نساء حكمن اليمن قديماً

قدمت الروايات التاريخية دروساً من تاريخ اليمن ذلك البلد العريق في مجده وعزته ومركزه المرموق عن طريق استعراض واستخلاص بعض المواقف من سيرة نساء حكمن اليمن بدءاً من بلقيس ملكة سبأ وانتهاءً بأروى الصليحية ومروراً بأسماء الصليحية اللاتي كان لكل منهن مجداً وتاريخاً عريقاً .

كان للمرأة اليمنية مكانة عظيمة ورفيعة ومتميزة في المجتمع اليمني القديم وحتى يومنا هذا فقد كانت ملكة وأميرة وطبيبة ومحاربة وملتزمة بأمور بيتها فهي نصف المجتمع وقد بينت لنا النقوش المسندية الدور الذي تقلدته المرأة في اليمن القديم .

1-الملكة بلقيس :

كانت ذات حصافةٍ ورجاحة عقلٍ فكانت سببًا في ازدهار مملكة سبأ وتطورها في كافة المجالات وخلَّد التاريخ اسم الملكة بلقيس كواحدةٍ من أعظم ملكات التاريخ.

 2-الملكة شوف السبئية :

.ذكر النص أنها نصبت نفسها كمدافعة عن أخيها، وعندما نجحت مساعيها سجلت ذلك في نص بمعبد أوام المعروف بمحرم بلقيس. وأنها أهدت تمثالاً ذهبا للمعبود المقة شاكرة له أن هداها إلى أن بلغت سد حروان بمشكلة أخيها، وأنها سعيدة بحججها المقنعة وحل المشكلة، ويبدوا أنها كانت تملك من العلم والحكمة ما مكنها من الدفاع وإنجاح مسعاها وتخليص أخيها من ورطته.

3- الملكة نادين ذي صدقن شمس:

  لا توجد معلومات وافية عن الملكة نادين ذي صدقن شمس، سوى صورة لتمثال اثريلها ، عثر عليه ضمن الاكتشافات الاثرية في منطقة العود بمحافظة إب.وأكدت مصادر أن تمثال الملكة اليمنية نادين ذي صدقن شمس،  يرجع تاريخه إلى ثلاثة الف سنة

4- الملكة أروى الصليحي:

أروى بنت أحمد الصليحي ملكة الدولة الصليحية في اليمن وهي أول ملكة في الإسلام وتلقب بالسيدة الحرة وغلب على اسمها في كتب التاريخ ( روى بنت أحمد بن محمد بن جعفر بن موسى الصليحي)

ولدت في مدينة جبلة وأمها رداح بنت الفارع بن موسى الصليحي زوجة المكرّم أحمد بنعلي الصليحي ملك اليمن

5-طريفة بنت الخير الحميرية:

كانت كاهنة يمانية من المشهورات بالفصاحة والبلاغة تزوجت الملك عمرو بن ماء السماء الازدي الكهلاني .وقد قيل أنها تنبأت بانهيار السد، وذكرت ذلك لزوجها فاستعد هو وقومه للهجرة. وما إن بدأت قوافلهم بالرحيل حتى انهار السد، وقد قيل أنها كانت عرافة زمانها وحكيمة عصرها.

6-  لميس بنت اسعد تبع:

قيل أنها ملكة كانت قبل بلقيس، وقد كانت زوجة للملك مرشد بن مالك الصافح ذو ناعط من مملكة حمير، وجد قبرها في زمن الحجاج بن يوسف هي وأختها مكتوب علية (هذه شمسه ولميس ابنتا تبع متنا وإننا نشهد أن لا اله إلا الله ).

7- ديمة من بيت رثدة:

أو رثد ايل من جماعة شمر القتبانية وقد عثر على قاعدة تمثالها في دار هدّت لدى مدخل العاصمة تمنع وهو من البرونز، وأرخ بعهد الملك (ورأويل)غيلان بن يهنم بن شهر يجل يهرجب ملك قتبان والذي يحمل توقيته بمنتصف القرن الأول قبل ميلاد المسيح ،ويبدوا أنها كانت من كبريات كاهنات (عم الجو) ووكيلة (عمد باديمة) ومن المعلنات للنّبوات المنسوبة إلية في معبدة (حسب زعمهم) والنقوش مليئة بأسماء نساء قدمن قرابين جنبا إلى جنب مع الرجل وكانت لهن مكانة وادوار مختلفة في الحياة الاجتماعية والأدبية والسياسية في ذلك الوقت.

8-صفنات الابذلية:

اشتركت مع زوجها سعد كرب في تقديم تمثال برونزي للمقة شهرمان أب أو أم عساه أن يرشدها إلى آية تطمئنها على أنهما سوف يكسبان القضية القائمة بين الزوج وبين مولاة. ولم تنسى صفنات أن تدعوا معبودها أن يهبها ولداً ويبشرها بنوتة.

9-أب صدوق:

سيدة قديمة قتبانيه جاء ذكرها في نقش فيه :أب صدوق عزيم (أنثى من أسرة) وهب أيل من عشيرة حران وقبيلة ذرآن وأنها خصصت نذرها لمعبودها ابْناِي شيمان (أي ابناي الحافظ) في معبد رصف الكبير وأوكلت إلية أن يصون تمثالها فيه من أي فرد يووم تبديل موضعه.

10-الملكة شمس:

ملكة يمانية وهي أخت الملكة لميس وأشار بعضهم إلى وجود أخت لبلقيس اسمها شمس وفي بعض الروايات أن (سمسي) أي شمس هي أم بلقيس.

11- الملكة أسيلم:

وقد وجد في نقش احد المعابد أنها ذات البيتين، أي صاحبة البيتين,أو المنتمين إلى المعبدين: نفعان ويافع، وربما بمعنى المشرفة عليهما ووصيفة الحاكم شارح بن همدان، أهدت المعبود عثتر بعل بنا تمثالين أو صنمين من العشور التي تعشرها من اجله أو باسمة وفاء لمقامة وسعده. ومن أهم الملكات اللواتي لم يرد ذكرهن في النقوش ولكن تناقلت أخبارهن الحكايات الواقعية.

 

  

تقييمات
(0)