رسو السفينة (داماس) في ميناء الحديدة

رست السفينة داماس يوم السبت على الرصيف التجاري بميناء الحديدة وعلى متنها 29 ألف و491 طن من الديزل بعد احتجازها من قبل تحالف العدوان قرابة 200 يوم في عرض البحر رغم حصولها على تصريح من الأمم المتحدة.

 رسو السفينة (داماس) في ميناء الحديدة

رست السفينة داماس يوم السبت على الرصيف التجاري بميناء الحديدة وعلى متنها 29 ألف و491 طن من الديزل بعد احتجازها من قبل تحالف العدوان قرابة 200 يوم في عرض البحر رغم حصولها على تصريح من الأمم المتحدة.

وخلال وصول السفينة والإشراف على عملية الفحص والقياس للشحنة والتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات تمهيداً لبدء التفريغ والضخ لخزنات منشآت الشركة بالميناء، أدان القائم بأعمال محافظ الحديدة محمد عياش قحيم، الإجراءات التعسفية لتحالف العدوان السعودي الإماراتي في استمرار منع سفن المشتقات النفطية من دخول الميناء.

وأشار إلى أن استمرار أعمال القرصنة البحرية يعكس إصرار تحالف العدوان على مواصلة الحصار وزيادة معاناة الشعب اليمني.

وطالب قحيم المنظمات الدولية الإضطلاع بدورها تجاه إنهاء الحصار الإقتصادي بما في ذلك منع احتجاز السفن النفطية والغاز وإنهاء العراقيل أمام استيراد الشحنات النفطية وإطلاق سفن الوقود والغاز المحتجزة والسماح لها وبصورة عاجلة تفريغ حمولتها بموانئ الحديدة.

فيما أوضح مدير شركة النفط بالمحافظة أسامة الخطيب أن تحالف العدوان ما يزال يحتجز حتى اليوم 19 سفينة نفطية، تقدر حمولتها بنحو 232 ألف و955 طن من البنزين و176 ألف و574 طن من الديزل و16 ألف و356 طن من الغاز المنزلي و40 ألف و502 أطنان من المازوت توزعت فترات احتجازها ما بين نصف العام وشهرين.

وأكد أن استمرار الممارسات التعسفية لتحالف العدوان يٌنذر بكارثة وشيكة تتمثل في توقف كافة القطاعات الحيوية والخدمية، فضلاً عن غرامات التأخير المفروضة على السفن المحتجزة والتي يتحملها بالدرجة الأولى المواطن.

وأشار الخطيب إلى أن غرامات التأخير بسبب منع التحالف دخول الناقلة "داماس" فقد بلغت أربعة ملايين و400 ألف دولار .. مشيدا بتعاون قيادة مؤسسة موانئ البحر الأحمر في تسهيل دخول السفن النفطية.

رافقهما خلال الزيارة مديرا منطقة كهرباء المحافظة بندر المهدي ومراكز الغسيل الكلوي الدكتور أيمن عبدالقادر كمال ومدير الاستيراد والشئون البحرية بالشركة الدكتور طارق النجار.

تقييمات
(0)