وذكّر : رسالة السيد عبدالملك الحوثي بشأن القات وتناوله

وجه السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي رسالة مهمة لكل من يتناول القات من اليمنيين وذلك في محاضرة سبق وأن بثتها القنوات الوطنية إلا أن توجه عدد كبير من المزارعين خلال هذه الفترة أو موسم البرد لاستخدام المزيد من السموم وهو ما يؤثر سلباً على صحة اليمنيين كل ذلك دفعنا الى إعادة التذكير برسالة السيد عبدالملك الحوثي الذي سبق وأن دعا الى التقليل من تناول القات ودعا كل من لا يتناول القات الى عدم تناوله.

وذكّر : رسالة السيد عبدالملك الحوثي بشأن القات وتناوله

وقبل ذلك تحدث السيد القائد عن مشكلة الافراط في تناول القات واضراره ومنها الاضرار على المستويين النفسي والصحي وركز على من يتناول القات لساعات طويلة وبكميات كبيرة وكيف أن السموم الفتاكة تضر بالإنسان وتؤثر على صحته إضافة الى اهدار الوقت.

وتحدث السيد القائد عبدالملك الحوثي في محاضرته التاسعة خلال شهر رمضان الماضي عن أضرار القات والإفراط في تعاطيه مركزاً على تأثيراته ونتائجه لاسيما لمن هو مكلف بعمل أو ممن عليهم مهام ومسؤوليات عملية : أضرار أخرى للقات على حالة التفكير والحالة الذهنية والنفسية لدى الانسان , المشكلة أنَّ الكثير من ميسوري الحال ممن عادةً إما لهم مواقع مهمة في المسؤولية، وإما لهم أدوار مهمة في الحياة، أدوار اجتماعية، أو أدوار سياسية، أو هم في موقع المسؤولية في الدولة، أو لديهم مسؤوليات عملية مهمة، حتى على المستوى العسكري، أو المستوى الأمني، أو المستوى الاجتماعي، وهؤلاء عندما يفرطون في تناول القات، ويتأثرون نفسياً وعلى المستوى الذهني وعلى المستوى العصبي، يأتي هذا التأثير السلبي إلى واقعهم العملي.

 

النتائج السلبية الخطيرة

السيد عبدالملك الحوثي تناول كذلك قضية النتائج السلبية والخطيرة لمن يفرط في تعاطي القات لاسيما من يتناول القات خلال ساعات الليل ومن أبرز تداعيات ذلك :

  • السهر وهو ما يؤثر على عمل المسؤول في اليوم التالي .. وقال السيد القائد في هذا : إذا كان مسؤولاً في الدولة لا يداوم، يخل بالدوام، يخل بمتابعة معاملات الناس وأمور الناس في النهار في وقت العمل، في وقت حركة الناس في حياتهم، يقصر في مسؤوليته، يتحمل الوزر في ذلك، يأثم، يكون أداؤه العملي مختلاً وناقصاً، منقصةٌ فيه، في التزامه، في إحساسه بالمسؤولية، في إيثاره لرغباته وشهوات نفسه على حساب مسؤولياته وأعماله المهمة في الحياة.
  • ويضيف السيد القائد : قد لا يكون في موقع من مواقع المسؤولية، ولكن على مستوى واقعه مع أسرته، فهو إما يجلس طول النهار إلى الظهر نائماً، لا ينفع أسرته بشيء، ولا يفيدهم بشيء، تسوء أخلاقه معهم، البعض عندما يوقظونه حتى للصلاة يغضب، ولا يستطيع أن يستيقظ لصلاة الفجر؛ لأنه لم ينم إلا ما قبل الفجر، أو في وقتٍ متأخرٍ من الليل، ويبقى نائماً إلى وقتٍ متأخر، يتحول إلى إنسان ليس له جدوى، ليس له قيمة في هذه الحياة، ليس له دور في هذه الحياة، لا ينفع أسرته، لا ينفع مجتمعه , وهذه حالة سلبية جدًّا، الإنسان إذا تحول على هذا النحو، وإذا أصبح بهذا الشكل يفقد توازنه في هذه الحياة، يفقد وضعه الطبيعي في مسيرة حياته في أعماله، في اهتماماته، في علاقته مع أسرته.

 

دعوة للمفرطين :

السيد القائد دعا كل الذين يفرطون في تناول القات الى أن يتقوا الله والى ان يتركوا الإفراط , وعليهم أن يقتصدوا , سواءً على مستوى الوقت، أو على مستوى الاستهلاك

أما لمن هم في مواقع المسؤولية فقد وجه لهم النصيحة الآتية :

وأناشد كل الذين هم في مواقع المسؤولية أن يتقوا الله أكثر؛ لأن المسؤولية عليهم أكثر، المسؤولين في الدولة، الذين هم معنيون عسكرياً، معنيون أمنياً، معنيون اجتماعياً

أما من لا يتعاطى او يتناول القات فقد قال السيد لهم :

وأنصح كل الناس الذين يتناولون القات إلى أن يقتصدوا، أمَّا الذين لا يخزنون أصلاً لا يتناولون القات فهم في نعمة أصلاً، فليحذروا، الذين لا يتناولون القات فليحذروا حتى لا يتناولوه ولا يعتادوه، وليحذروا من تناوله؛ لأنهم في نعمة كبيرة جدًّا، لا يزالون أناساً طبيعيين جدًّا في حياتهم، في نفسياتهم، في سلوكياتهم، في نمط حياتهم، ينام الليل، يتحرك في النهار، في وضعية طبيعية في أكله، في شربه، في سلوكه.

وأختتم السيد عبدالملك الحوثي حديثه عن هذه القضية بالتأكيد على ضرورة عدم الافراط وضرورة الاقتصاد حيث قال : لا يجوز لكم الإفراط، يجب عليكم أن تقتصدوا، يجب شرعاً عليكم أن تقتصدوا، يمثل الإخلال بهذا الجانب إخلالاً بالمسؤولية، ومضرة بصحة الإنسان وبنفسه، ولغير ضرورة، ليس من الضروري أن يجلس الإنسان يتناول كميات هائلة من القات ولأوقات طويلة جدًّا، هذا مضر.

 

 

تقييمات
(2)