بعد الفضيحة السعودية .. الثقافة اليمنية تتوعد بمقاضاة لصوص التراث

اتهمت وزارة الثقافة اليمنية بصنعاء السعودية بسرقة تراثها الفني من خلال تسجيل وبث عدد من الالحان والاغاني التراثية اليمنية ونسبها الى التراث السعودي

بعد الفضيحة السعودية .. الثقافة اليمنية تتوعد بمقاضاة لصوص التراث

وقالت وزارة الثقافة في بيان لها حصلت 26سبتمرنت على نسخة منه انه في الوقت الذي تمعن فيه دول تحالف العدوان بقيادة السعودية  بالإعتداء على كل مقدرات الشعب اليمني العظيم من خلال استهداف البنى التحتية والمآثر والمواقع التأريخية في مختلف أنحاء الوطن منذ ست سنوات مضت ، لاتزال في ذات الوقت الإنتهاكات والاعتداءات الممنهجة على موروث الشعب اليمني وابداعات مفكريه وفنانيه وأدبائه من قبل المحسوبين زورا وبهتانا على العملية الإبداعية من أبناء مملكة الشر السعودية بصورة خاصة وعدد من دول الخليج العربي بصورة عامة.
واكدت وزارة الثقافة ان عملية القرصنة والاعتداء على مختلف الأعمال الإبداعية الفنية اليمنية مستمرة دون وازعٍ من دين أو رادعٍ من ضمير أو قيمٍ أخلاقية ، والتي كان آخرها ما بثته إحدى القنوات السعودية من خلال أحد برامجها وعبر مقدم البرنامج المذيع داوود الشريان الذي أستضاف احد أدعياء الفن المدعو محمد عمر ليتحدث عن أعماله الفنية الإبداعية مقدماً عملا إبداعيا جديدا لازال يشتغل عليه - حسب إدعائه - مفاجئا جمهور القناة ومتابعي البرنامج بعزفه أغنية الفنان اليمني المرحوم علي بن علي الآنسي بعنوان (خطر غصن القنا) من كلمات الشاعر والأديب اليمني المخضرم الأستاذ مطهر الإرياني في إعتداء صارخ ووقح على الموروث اليمني من الإبداع الفني المتميز والذي يأتي في إطار استمرار مسيرة الإعتداءات والانتهاكات السابقة التي لم تتوقف ولاتزال يفاجئنا بها السعوديون منذ عقود مضت وحتى يومنا هذا
وناشدت وزارة الثقافة في بيانها كل المنظمات الدولية الراعية والحامية لحقوق الملكية الفكرية في دول العالم قاطبة التدخل المسؤول لوقف هذه القرصنات السافرة
واكدت الثقافة أنها لن تتوانى عن حفظ حقوق كافة المبدعيين اليمنيين وأنها ستلجأ الى مختلف المحاكم الدولية لمقاضاة كل منتهكي الحقوق اليمنية ومعاقبة كل من تورط في أعمال السرقة المشار اليها ، وأنها لن تترك الساحة خالية لتلك الشراذم للعبث بمقدرات وتراث وموروث الأمة اليمنية المشهود لها عبر مختلف العصور والأزمنة.

تقييمات
(0)