متى كان الدفاع عن الأوطان إرهابا : فشلوا في اخضاعنا فحاولوا اتهامنا بالارهاب

عجز تحالف العدوان عن إخضاع الشعب اليمني طوال الخمس السنوات الماضية , وفشلت كل محاولات تركيع هذا الشعب العصي الأبي الشامخ الذي يلتف اليوم حول أبناء ومنتسبي المؤسسة العسكرية وهي تتصدر جبهة مواجهة هذا العدو المتغطرس الذي تلقى الصفعات المدوية خلال الأيام الماضية ومع ذلك نجده يحاول إخفاء إخفاقاته المتكررة في اليمن والتغطية عليها بالحديث عن الفعاليات الدولية التي تستضيفها السعودية ولو كانت تلك الفعاليات عبر البث المرئي.

متى كان الدفاع عن الأوطان إرهابا : فشلوا في اخضاعنا فحاولوا اتهامنا بالارهاب

الفشل والإخفاق في السيطرة على اليمن وإخضاع شعبه ونهب ثرواته وتقسيمه دفع العدوين السعودي والاماراتي الى التحرك مجدداً في إطار المتغيرات الميدانية وذلك في محاولة لاستبدال بعض الأدوات بأخرى وكذلك الحصول على أسلحة إضافية من خلال ابرام المزيد من صفقات الأسلحة مع الإدارة الامريكية التي ترعى وتدعم هذا العدوان الإجرامي الوحشي على الشعب اليمني.

ومن الملفت أن يتحول ذلك الفشل وذلك العجز في تركيع شعبنا العظيم الى محاولات إلصاق تهم "الإرهاب" به فمن متى كان الدفاع عن الوطن "إرهاباً" ومن متى كان الدفاع عن الأرض والعرض والنفس "إرهاب" إلا في قاموس من يرعى ذلك "الإرهاب" ويتبناه ويستخدمه كذريعة للسيطرة على الشعوب الإسلامية وكمبرر للهيمنة على مختلف البلدان.

يخطئ السعودي عندما يعتقد أن دفع الإدارة الأمريكية الى اتخاذ خطوات إضافية على ما سبق وان اتخذته من خطوات وإجراءات ضد شعبنا العظيم أن ذلك سيؤدي الى قهر واذلال وتركيع واستسلام هذا الشعب بل على العكس تماماً وهذا ما على السعودي أن يدركه تحديداً فالشعب اليمني الذي خرج في فعاليات المولد الغير مسبوقة في التاريخ اليمني مستوعب تماماً لحقيقة المخطط العدواني ولهذا نجده أكثر صلابة وأكثر إيمان بقضيته العادلة ولن يسلم بلده للأجانب ولن يركع للغزاة وهذا ما أكده الشعب اليمني طوال مراحل التاريخ.

إن محاولات ترهيب اليمنيين بمثل هذه التهم المسبقة ليست إلا محاولات فاشلة لإعاقة مسيرة التحرر والاستقلال لاسيما بعد الإنجازات الميدانية المذهلة , وهي المعركة المصيرية التي فرضها تحالف الشر والاجرام على شعبنا العظيم ولن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار وتحقيق الحرية والاستقلال.

 

صورة .. من صور المجزرة المروعة التي ارتكبها تحالف الشر والاجرام بصنعاء (المجزرة الكبرى 2016)

تقييمات
(1)