صفحة مشرقة وموقف مشرف : عندما تداعت القبائل وقررت طرد الغزاة من مدينة مارب

في 25 قبل الميلاد كان الجيش الروماني قد وصل الى مارب محاولاً اسقاط الدولة اليمنية في تلك الفترة وإخضاع اليمن والاستفادة من ثرواته إلا أن القبائل اليمنية سارعت الى التوحد ضد الغزاة الرومان وكانت قبائل مارب في صدارة تلك القبائل.

صفحة مشرقة وموقف مشرف : عندما تداعت القبائل وقررت طرد الغزاة من مدينة مارب

تمكن الجيش الروماني من عبور نجران وكذلك الوصول الى الجوف وهناك بدأت المقاومة اليمنية العنيفة وتحديداً في معركة نهر الخارد إلا أن جزء كبير من الجيش الروماني أستمر في المضي نحو مدينة مأرب عاصمة الدولة.

حينها وكما يقول بعض المؤرخين أن الأقيال وزعماء القبائل من محيط مأرب ومن صنعاء (همدان) وغيرها تداعت وتمكنت من الوصول الى مأرب وهناك تصدت للغزاة وتمكنت من دحرهم.

وبهذا سطرت قبائل مارب أول هزيمة لأول قوة عسكرية تغزو اليمن ووثقت تاريخياً.

وقد تعرض الجيش الروماني المكون من 12 الف مقاتل بينهم ما يقارب الف من المرتزقة لهزيمة ساحقة ومن نجا من ذلك الجيش فر نحو المناطق الجبلية محاولاً البحث عن أية طريق الى البحر.

 

للمزيد (كتاب تاريخ اليمن مقبرة الغزاة) 

 

 

تقييمات
(1)