الأحمر وهادي : رسائل التهديد من فنادق أسطنبول الى فنادق الرياض

من المضحك للكثيرين من أبناء شعبنا اليمني العظيم أن يُطل الفاسد والتاجر حميد الأحمر من جديد بعد سنوات من الغياب متحدثاً عن الشعب اليمني أو باسم الشعب اليمني او عن حقوق الشعب اليمني ظاناً أنه يعيش ذلك العهد الذي كان هو واخوته وكذلك صالح وأبنائه يتحدثون باسم الشعب وكأنهم أوصياء على هذا الشعب الذي لفظهم الى غير رجعة وأخرجهم من حيث لا يشعرون في لحظة ذروة سيطرتهم على السلطة باسم الخارج.

الأحمر وهادي : رسائل التهديد من فنادق أسطنبول الى فنادق الرياض

اليوم أطل الخائن حميد الأحمر متحدثاً عن حقوق الشعب بعد أن شعر ببعض الإقصاء من قبل الخونة هادي وأزلامه ومن تبعهم من عملاء أبوظبي والرياض فراح هذا الأرعن مستدعياً الشعب ليتحدث بإسمه وهو من يشرعن قتله وحصاره منذ ست سنوات وأكثر.

الأحمر ظل عدة سنوات في حالة من الصمت لكنه بعد أن خسر جزء من نفوذه وهو في طريق أن يخسر ما تبقى عاد مجدداً الى إزعاج رواد منصات التواصل بجرع من المنشورات وحبوب الهلوسة التي ظلت قيادات الاصلاح تضحك على انصارها بها فكلما تراءت للقواعد بعض الحقائق حتى سارع المخبر اليدومي وكذلك الأحمر الى التوجيه بإصدار جرع اضافية علّها تحفظ ما تبقى من أعضاء ومن كوادر بعد أن أكلت الكثير منهم الجبهات. 

بالتأكيد أن الأحمر لم يستوعب بعد دروس التاريخ وغيره الكثير من قيادات جماعة الاخوان المسلمين الخائنة لوطنها ولشعبها والتي يتسكع قادتها في فنادق الرياض وإسطنبول بعد أن ارتكبوا مئات المجازر بحق هذا الشعب العظيم الذي يدافع اليوم على مكتسبات ست سنوات من الصمود قبل أن يطل الأحمر الصغير متحدثاً مرة أخرى بإسمه في إطار تصفية الحسابات فيما بينهم لاسيما بعد بروز عدة أطراف الأول خونة وعملاء للإمارات والثاني خونة وعملاء للسعودية والجميع في قاموس الشعب خائن وعميل ولا مكان له في يمن الأحرار.

صراع الإصلاح ليس مع هادي وان حاول قول ذلك لكنه في الحقيقة صراع العميل مع كفيله صراع الخائن مع من يعمل لصالحه ومثل هذا الصراع ليس صراعاً ندياً بل محاولات تابع إصلاح أوضاعه بعد أن قلبت له السعودية ظهر المجن وباتت أكثر ادراكاً بأن هؤلاء المرتزقة لم يقدموا لها سوى المزيد من الابتزاز وراحت تبحث عن مرتزقة آخرين من نفس الفريق مع اختلاف فصيلة الدم ولهذا نجدها تحاول اضعاف الإصلاح بتقوية الانتقالي ومن ثم ستعمل على اضعاف الانتقالي بتقوية طرف آخر ستصنعه يوما ما وهكذا تدير الفوضى في المناطق المحتلة التي أصبحت محرمة على بعض قيادات المرتزقة والخونة ممن اصبحوا اسرى في الرياض او تحت الإقامة الجبرية في أبوظبي ودبي.

وفي الاخير حميد من فندق بأسطنبول ينتقد هادي وحكومته التي تسكن فنادق الرياض منذ عدة سنوات .. نعم قد تختلف الفنادق في درجات نجومها ومستوى خدماتها غير أنها في الأخير فنادق للخونة والعملاء والمرتزقة. 

تقييمات
(1)