سجل اسود لأمريكا من هورشيما الى اليمن  

  لامريكا سجل حافل بالجرائم الوحشية بحق الإنسانية والشعوب من هيروشيما وناجازاكيالى  في اليابان الى عدوانها على اليمن ففي العام 1366هـ خلال الحرب العالمية الثانية دمّرت 334 طائرة أمريكية ما مساحته 16 ميلاً مربعًا من طوكيو، بإسقاط القنابل الحارقة،

سجل اسود لأمريكا من هورشيما الى اليمن  

وقتلت مائة ألف شخص في يوم واحد، وشرّدت مليون نسمة، ولاحَظَ أحدُ كبار الجنرالات بارتياح، أن الرجال والنساء والأطفال اليابانيين قد أحرقوا،   وكانت الحرارة شديدة جدًا، حتى إن الماء قد وصل في القنوات درجة الغليان، وذابت الهياكل المعدنية، وتفجر الناس في ألسنة من اللهب، وتعرضت أثناء الحرب حوالي 64 مدينة يابانية للقنابل، واستعملوا ضدهم الأسلحة النووية، ولذلك فإن اليابان لا تزال حتى اليوم تعاني من آثارها. وألقت قنبلتين نوويتين فوق مدينتي هيروشيما ونجازاكي، وقال بعدها الرئيس الأمريكي هاري ترومان، وهو يكنّ في ضميره الثقافة الأمريكية: "العالم الآن في متناول أيدينا". وما بين عام 1371هـ وعام 1392هـ ذبحت الولايات المتحدة في تقدير معتدل زهاء عشرة ملايين صيني وكوري وفيتنامي وكمبودي، وتشير أحد التقديرات إلى مقتل مليوني كوري شمالي في الحرب الكورية، وكثير منهم قتلوا في الحرائق العاصفة في "بيونغ يانغ" ومدن رئيسة أخرى. وفي منتصف عام 1382هـ سببت حرب فيتنام مقتل 160 ألف شخص، وتعذيب وتشويه 700 ألف شخص، واغتصاب 31 ألف امرأة، ونُزعت أحشاء 3.000 شخص وهم أحياء، وأحرق 4.000 حتى الموت، وهوجمت 46 قرية بالمواد الكيماوية السامة. هذه هي أمريكا، وهذه بعض أفعالها لمن يجهلها. وأدى القصف الأمريكي "لهانوي" في فترة أعياد الميلاد، وعام 1391هـ إلى إصابة أكثر من 30 ألف طفل بالصمم الدائم. وقتل الجيش الأمريكي المدرب في "غواتيمالا" أكثر من 150 ألف فلاح، ما بين عام 1385هـ و عام 1406هـ. وقاموا بإبادة ملايين الهنود الحمر، يصل عددهم في بعض الإحصائيات إلى أكثر من مائة مليون، وهم السكان الأصليون لأمريكا، وبعدها أصدرت قرارًا بتقديم مكافأة مقدارها 40 جنيهًا، مقابل كل فروة مسلوخة من رأس هندي أحمر، و40 جنيهًا مقابل أسر كل واحد منهم، وبعد خمسة عشر عامًا، ارتفعت المكافأة إلى 100 جنيه، و50 جنيه مقابل فروة رأس إمرأه أو فروة رأس طفل، هذه هي الحضارة الأمريكية. وأصدرت بعد ذلك قانونًا بإزاحة الهنود من أماكنهم إلى غربي الولايات المتحدة؛ وذلك لإعطاء أراضيهم للمهاجرين، وكان ذلك عام 1245 هـ، وهُجّر إلى المناطق الجديدة أكثر من 70.000 ألف هندي، فمات كثير منهم في الطريق الشاق الطويل، وعرفت هذه الرحلة تاريخيًا: برحلة الدموع. وفي عام 1763م أمر قائد أمريكي برمي بطانيات كانت تستخدم في مصحات علاج الجدري إلى الهنود الحمر؛ بهدف نشر المرض بينهم، مما أدى إلى انتشار الوباء الذي نتج عنه موت الملايين، ونتج عن ذلك شبه فناء للسكان الأصليين في القارة الأمريكية. وأمريكا أكثر من استخدم أسلحة الدمار الشامل، فقد استخدمت الأسلحة الكيماوية في الحرب الفيتنامية، وقتل مئات الآلاف من الفيتناميين. وأمريكا أول من استخدم الأسلحة النووية في تاريخ البشرية. هذه جرائم الطاغية الباغية رأس الكفر أمريكا في حق غير المسلمين، وهذا ما لطخته أمريكا بأيديها القذرة النجسة، وهذه بعض جرائمها وأرقامها الخيالية، فهي لا تراعي لذي حَرم حرمته، ولا لحر حريته، ولا للإنسان إنسانيته.

وارتكب الأمريكان المجازر البشعة، في حرب الخليج الثانية ضد العراق، فقد استخدمت أمريكا متفجرات الضغط الحراري، وهو سلاح زنته 1500 رطل. وكان مقدار ما ألقي على العراق من اليورانيوم المنضب أربعين طنًا، وألقي من القنابل الحارقة ما بين 60 إلى80 ألف قنبلة، قتل بسببها 28 ألف عراقي. وقتل الآلاف من الشيوخ والنساء والأطفال الفلسطينيين بالسلاح الأمريكي. وقتل الآلاف من اللبنانيين واللاجئين الفلسطينيين في المجازر التي قامت بها إسرائيل بحماية ومباركة أمريكية. وما بين تاريخ 1412و1414هـ قتل الجيش الأمريكي الآلاف من الصوماليين أثناء غزوهم للصومال.

وقتل في أفغانستان خلال ثلاثة أشهر فقط، نتيجة القصف الأمريكي ما لا يقل عن 50.000 أفغاني، جُلّهم إن لم يكونوا كلهم من المدنيين. وتسبب حصارهم لأفغانستان في قتل أكثر من 15.000 طفل أفغاني. وحصارها على ليبيا، إذ أدى هذا الحصار الغاشم إلى كوارث كبرى، وفواجع عظمى، إذ بعد خمسة أشهر فقط من بداية الحظر الجوي والحصار، بلغت خسائر ليبيا ما يزيد على 2 مليار دولار. وقتل عسكريو أندونيسيا أكثر من مليون شخص بدعم أمريكي

وفي اليمن  اعلن في 2015، من العاصمة الأمريكية «واشنطن» ، عن حرب عسكرية على اليمن تحت مسمى عاصفة الحزم، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم  عاشها المدنيون في اليمن تحت القصف الجوي الكثيف  والتجويع والحصار والأوبئة المختبئة في الأنقاض  الحرب جعلت أبناء اليمن يعيشون في أسوأ كارثة إنسانية على ظهر الكوكب  حفلات أعراس تحوّلت إلى مجازر بصواريخ أمريكية الصنع  طُرق تربط أرجاء البلاد انقطعت بفعل القصف الجوي من قاذفات الـ”إف15″ الأمريكية ، ومدنٌ كانت مأهولة ومفعمة بالحياة كنستها معارك «عاصفة الحزم» 

هناك أكثر من 300 ألف غارة جوية شنتها طائرات الـ «F15» أمريكية الصنع على اليمن ، استهدفت الأسواق والتجمعات والمدن والطرقات والبنى التحتية ، قتلت وأصابت ما يزيد عن خمسة وأربعين ألف مدني في اليمن ، 80% من السكان في اليمن تحت خط الفقر ، بما في ذلك 10 ملايين شخص باتوا مهددين بالمجاعة ، وقد أدى استمرار الحرب التي تتزعمها واشنطن إلى غرق اليمن أفقر بلد في العالم العربي في مستنقع الفقر والكوارث الاقتصادية ، رغم ذلك ما تزال «أمريكا» مصرة على استمرارها فقد باتت مصدر تمويل وإنعاش للاقتصاد الأمريكي كما عبرترامب عن ذلك مرارا.

بلغ عدد الغارات التي شنتها الطائرات الحربية المصنوعة أمريكيا إلى أكثر من ثلاثمائة ألف غارة جوية ، وأكثر من 600 ألف صاروخ ، حسب إحصائيات وتقارير رسمية أي أكثر من ربع مليون غارة جوية ، وما يزيد عن نصف مليون صاروخ ، منها أكثر من 6000 قنبلة عنقودية أمريكية وبريطانية الصنع ، وما لا يقل عن 2951 قنبلة ضوئية ، وما يزيد عن 3721 قنبلة صوتية وعشرات القنابل الفراغية كشفت التقارير أنه ومنذ بداية العدوان على اليمن والذي أُعلن من العاصمة الأمريكية واشنطن في مارس 2015، قتلت الحرب الأمريكية على اليمن وأصابت ما يزيد عن ثلاثة وأربعين ألف و181 ألف مدني ، (رقما «43181» ، بلغت حصيلة الشهداء منهم ستة عشر ألفاً وتسعمائة وثمانية وسبعين شهيدا ،”16978″ ، بينهم ثلاثة آلاف وسبعمائة وتسعين طفلا «3790» ، وألفان وثلاثمائة وإحدى وثمانون ،»2381» امرأة ، وعدد الجرحى ستة وعشرين ألفاً ومائتان وثلاثة «26203» جريحى ، بينهم أربعة آلاف وتسعة وثمانون طفلا «4089» ، وألفان وسبعمائة وثمانون «2780» امرأة.

 

 

تقييمات
(0)