نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات رئيس المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية الوطنية لـ«26 سبتمبر»:21 سبتمبر ثورة وعي أسقطت مراكز القوى المرتهنة للخارج

نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات رئيس المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية الوطنية لـ«26 سبتمبر»:21 سبتمبر ثورة وعي أسقطت مراكز القوى المرتهنة للخارج

أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات رئيس المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية الوطنية محمود عبدالقادر الجنيد أن ثورة 21 سبتمبر ثورة وعي استنهضت مقومات وقدرات شعبنا اليمني للتحرر من الوصاية الخارجية ومراكز القوى التي ارتهنت في بقائها وقرارها على الهيمنة الخارجية.

واجه شعبنا العدوان بتضحية والتفاف حول قيادته فانهزم المعتدون
وأشار إلى أن المرحلة التي سبقت مجيء الثورة اتسمت بالتدهور السياسي والاقتصادي، وحالة التفكك الممنهج في النسيج الاجتماعي.. مضيفاً: أنه وبعد سقوط أدوات وأيادي العدوان شن أعداء اليمن عدوانهم المباشر على اليمن، مستهدفين كل اليمن وكل مقدرات الشعب اليمني.
وأوضح الجنيد أن حالة الصمود والثبات في مواجهة العدوان التي جسدها أحرار اليمن المخلصين ورجال الجيش واللجان الشعبية، أدت إلى انكسار شوكة المعتدين وهزيمتهم في مختلف الجبهات، وأنه وبعد خمس سنوات من عمر ثورة 21 سبتمبر أصبح اليمن أكثر قوة واقتداراً، وانتقل من حالة ردة الفعل ليصبح في مركز الفعل ذاته.
قضايا عديدة تناولها نائب رئيس الوزراء في ثنايا الحوار التالي الذي أجرته معه صحيفة «26 سبتمبر» أهمها دلالة الذكرى الخامسة لثورة الـ21 من سبتمبر، الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية وعمل المكتب التنفيذي للرؤية والخطة الأولى التي سترى النور في الأيام المقبلة، بالإضافة إلى أوضاع المحافظات الجنوبية والأحداث التي تشهدها محافظة تعز.

حوار: مراد القدسي- عبد الحميد الحجازي
> بداية وشعبنا اليمني يحتفل بالعيد الخامس لثورة 21 سبتمبر.. ما الذي تمثله هذه المناسبة في حياة شعبنا؟
>> جاءت ثورة الـ21 من سبتمبر كنتاج لتنامي الوعي في أوساط شعبنا اليمني، فالمرحلة التي سبقت مجيء الثورة اتسمت بالتدهور السياسي والاجتماعي، بالإضافة إلى حالة التفكك في النسيج الاجتماعي، والسيطرة على السلطة من قبل مجموعات نفوذ مرتهنة ومجاميع انتهازية مرتبطة بالهيمنة والتدخلات الخارجية لضمان بقائها في السلطة، فسيطرت على القرار السياسي واستولت على المقدرات العامة وسلبت الشعب سعادته.
وجميع أبناء الشعب اليمني يعرف الكثير من حالات النهب التي حدثت على كل المستويات، للثروة النفطية والتفريط بثروة الأراضي سواءً أراضي الدولة أو أراضي الأوقاف، بالإضافة إلى ممارسة التفكيك للنسيج الاجتماعي الذي مورس بشكل ممنهج ومنظم.. هذا الوضع كان سبباً في انطلاق ثورة حقيقية بعيدة عن المناكفات الشخصية وبعيدة عن الصراع على السلطة.
ثورة 21 سبتمبر في الأساس هي ثورة وعي، وبفضل الله سبحانه وتعالى ووجود قيادة حكيمة لهذه الثورة وأهداف ورؤية عظيمة لها، استطاعت أن تخلص اليمن الأرض والإنسان من مراكز النفوذ المتسلطة التي جثمت على هذا الشعب الكريم وعلى السلطة لما يقارب أربعة عقود من الزمن.. تلك الأدوات ومراكز النفوذ كانت تستمد قوتها واستمراريتها في السلطة من ارتباطها بالنفوذ الإقليمي والدولي.
وبعد سقوط أدوات التدخل الخارجي بفعل ثورة الـ21 من سبتمبر تم شن العدوان الظالم والحرب الهمجية المباشرة على بلد الإيمان والحكمة، وهي في الأساس حرب على الشعب اليمني لأنه من ثار، ونتيجة الوعي الذي كان قد تنامي في أوساط شعبنا اليمني خصوصاً الشرفاء من أبناء هذا الوطن، واجه شعبنا العدوان الخارجي بمستوى عالٍ جداً من التضحية والاستبسال والالتفاف حول القيادة الثورية، فرغم ضخامة التحالف الدولي والإقليمي في العدوان على اليمن إلا أنه انهزم وانكسر أمام إرادة وقوة وبسالة أحرار اليمن.

قرارنا السياسي


> يتفق الأعداء والأصدقاء بأن اليمن أضحت اليوم بعيدة عن هيمنة الخارج.. ما مدى تشابه الأوضاع والمطالب الثلاثة التي تبنتها ثورة 21 سبتمبر مع ما يحدث حالياً من أزمات معيشية؟
>> ما يتعلق بالثلاثة الأهداف التي أعلنتها الثورة بعد الالتفاف على مخرجات الحوار الوطني، والتي كان من ضمنها المشتقات النفطية والأسعار بشكل عام، تلك المرحلة تختلف بالطبع عن المرحلة التي نعيشها اليوم، فنحن نواجه اليوم عدواناً عالمياً، نواجه حصاراً خانقاً لمطاراتنا وموانئنا، فالتحالف لا يسمح للكثير من ناقلات وسفن النفط بالوصول إلى الموانئ خصوصاً ميناء الحديدة.
ورغم هذه المعاناة والتحديات سنستعيد قرارنا السياسي وسنصنع الانتصار، وسيكون لليمن مستقبله ودوره ومكانته الإقليمية والدولية، والعالم اليمن ما الذي يدور باليمن، والعالم ينظر إلى مستوى صمود اليمنيين في مواجهة هذا العدوان المتوحش الذي أراد هدم اليمن على رؤوس أبنائه وأراد أن يقهر ويذل الشعب اليمني ويستولي على اليمن ويحتله من أقصاه إلى أقصاه.

رغم المعاناة والتحديات التي نعيشها اليوم سنستعيد قرارنا السياسي وسنصنع الانتصار

مرحلة الخطر


> ونحن نحتفل بالعيد الخامس لثورة 21 سبتمبر.. هل أصبحت الثورة في مأمن من أي خطر؟
>> بالفعل تجاوزت الثورة مرحلة الخطر والتهديد وذلك بفضل الله تعالى، وبفضل صمود شعبنا اليمني وبفضل ثبات أولئك الرجال الأبطال الذين يواجهون العدوان في مختلف الجبهات على امتداد الحدود اليمنية وفي مناطق تواجد الاحتلال.

أكثر تماسكاً وأكثر تلاحماً
> الصمود الذي أبهر العالم، التطور في الجانب العسكري، الضربات النوعية في عمق دول العدوان آخرها استهداف أرامكو السعودية.. برأيكم مع هذه الانجازات أين نحن من ملامح النصر الأخير؟
>> شعبنا اليمن شعب عظيم يمتلك الكثير من المقومات والقدرات وعلى رأسها القدرات البشرية، وعندما وجدت الإرادة الصادقة والتوجه الجاد استطاعت اليمن تطوير قدراتها العسكرية الصاروخية والطيران المسير، لذلك لسنا اليوم في ردة الفعل بل أصبحت اليمن في مركز الفعل ذاته.
اليوم نستهدف العمق السعودي وعلى مدايات بعيدة جداً، بالمقابل أطراف تحالف الشر تتفكك كل يوم بشكل ملحوظ وأداته في الداخل تعيش مرحلة تمزق وانقسام كبير، بينما الجبهة الوطنية التي تواجه هذا العدوان والتي استطاعت أن تحقق العديد من الانجازات هي اليوم أكثر تماسكاً وأكثر تلاحماً وأكثر قوة وأكثر قدرة، وملامح النصر باتت قريبة جداً بإذن الله تعالى.

الخطة الأولى
> إذا ما انتقلنا للحديث عن الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة والإعداد للخطة الأولى من الرؤية.. كيف وجدتم تفاعل الجهات الحكومية مع الخطة؟
>> بعد أن تحقق الاستقرار لليمن خصوصاً بعد وأد الكثير من الفتن التي كانت تحاك على مستوى تفكيك وتفتيت الداخل، أُطلقت الرؤية الوطنية من قبل المجلس السياسي الأعلى كترجمة لمشروع الشهيد الرئيس صالح علي الصماد، واستوعبت كذلك كافة الملاحظات التي قدمت من كل المستويات والأطراف السياسية والمجتمعية، كما تم إنشاء المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية الوطنية، وبدأ المكتب عمله بالجلوس مع كافة الجهات الحكومية وعلى رأسها وزارة التخطيط والادارة المحلية والخدمة المدنية كأطراف أساسية، وتشكيل الوحدات التنفيذية للرؤية الوطنية في مختلف الجهات الوزارات والمصالح الحكومية.
كذلك عملنا بالتعاون والتشارك مع وزارة التخطيط على إعداد الأدلة والإطارات والموجهات الارشادية للخطة الاولى من الرؤية الوطنية خطة الصمود والتعافي 2019-2020م كخطة وطنية شاملة ولأول مرة على كافة مستويات وحدات الخدمة العامة بما فيها السلطات المختلفة كالسلطة القضائية والأجهزة الرئاسية والمؤسسات الحكومية حتى أننا طلبنا خطة من القطاع الخاص وقدمت خطة وطموح القطاع الخاص وخطة لمؤسسات المجتمع المدني، ومن كافة الاطراف التي بدورها أبدت استجابة كبيرة.
وبعض الوزارات والجهات كوزارة الصحة والزراعة والوزارات التعليمية التي لها امتدادات كبيرة وفروع في المحافظات بما فيها المحافظات الواقعة تحت الاحتلال، منحت فرصة أكبر في التواصل مع مكاتبها كي تكون خطتها شاملة لكل المناطق وفقاً لنطاق عملها.
وتسلمنا في المكتب التنفيذي عبر الفرق الفنية المتخصصة كافة خطط الوزارات والمؤسسات الحكومية وآخرها خطة السلطة القضائية وخطة الاجهزة الرئاسية، وتم فرز تلك الخطط وتنقيحها وتشذيبها وإعادة ترتيبها وفقاً للموجهات الارشادية، وخلال الايام القليلة القادمة سيتم إقرار مصفوفة الخطة الوطنية الاولى للرؤية بعد مراجعتها من قبل اللجنة العليا للإعداد النهائي للخطة التي أرأسها أنا وفي عضويتها فريق متخصص.

بفضل الله وصمود المخلصين والمجاهدين من أبناء الجيش واللجان اجتازت الثورة مرحلة التهديد والخطر

تجاوز الإشكالات
> أشرتم في تصريحات سابقة أن هناك بعض الجهات وضعت خططاً خارج إطار الرؤية الوطنية.. كيف تم معالجة ذلك، وماذا عن المشاريع التي تحتاج إلى التمويلات الكبيرة؟
>> كما تحدثنا سابقاً أنه من خلال عمل اللجنة الفنية بالمكتب التنفيذي للرؤية الوطنية تم معالجة وترتيب الخطط المقدمة من الجهات وفقاً للوجهات العامة، وبذلك تمكنا من تجاوز كافة الإشكالات، وستكون الصيغة النهائية للخطة الأولى للرؤية من أفضل الخطط إن شاء الله.. وفي مضمون الخطة هناك مجموعة من المشاريع التي حرصنا أن تمول ذاتياً من السلطات المحلية، وهناك مبادرات لا تحتاج إلى مال ولكنها تحتاج إلى إرادة.. بالنسبة للمشاريع الكبيرة التي لا يوجد لها تمويل تم ترحيلها للمرحلة الثانية من الرؤية الوطنية.
وبالمجمل فقد ركزنا في المرحلة الراهنة على السياسات والاجراءات التي من شأنها أن تحدث تحولاً في مسار الدولة وأداء الوحدات الحكومية، من حيث تطوير بعض التشريعات، تصحيح الاختلالات، اتخاذ الإجراءات التي يمكن أن تغير من السلوك الوظيفي، وهناك أشياء كثيرة تضمنتها الخطة الأولى للرؤية ستهيئ الأرضية للمرحلة التالية.

إصلاحات مؤسسية
> ولكن بعض المؤسسات والوزارات عملها مرتهن بتوقف العدوان كالخارجية والسياحة.. كيف تم مراعاة ذلك في الخطة الأولى؟
>> هذه الجهات تحتاج في المرحلة الراهنة إلى الكثير من الإصلاحات الإدارية والإصلاحات المؤسسية، وبما أننا في هذه المرحلة نهيئ للمستقبل ومنها مرحلة ما بعد توقف العدوان، فلابد أن يكون مسار البناء ثمرة لمسار الصمود والنصر الذي سيتحقق على أيدي الشعب اليمني إن شاء الله.

مصالح الشعب
> وماذا عن إعداد الرؤية في هذه المرحلة، وفي حالة الاتفاق السياسي والمصالحة الوطنية ما مدى مرونة الرؤية لاستيعاب التحولات المستقبلية المحتملة؟
>> الرؤية الوطنية لبناء الدولة هي معبرة عن طموح كل أبناء الشعب اليمني، وليس لها علاقة بالصراع السياسي أو غباء الأطراف السياسية، وهي تتضمن معالجات لقضايا عامة متعلقة بمصالح هذا الشعب، تبنيناها كقوة وطنية موجودة على أرض الواقع وهذا هو مسار نضالنا، وأي طرف سيرفض مثل هذه القضايا المتعلقة بالمصلحة الوطنية للبلد فهو سيقف ضد بلده ومصلحته، ولن نقبل بأن يأتي طرف ليعيق تحقيق المصلحة الوطنية للشعب اليمني.
ونحن بفضل الله وجهود المخلصين من أبناء هذا الشعب العظيم الكريم الصابر الصامد سنزيل كافة العوائق، ولا يساورنا قلق ولا خوف لان لدينا إرادة نستمدها من الله.. والتحديات كبيرة ولكننا أقدر على مواجهتها.

قفزة نوعية
> في الحديث عن أداء حكومة الإنقاذ الوطني.. إلى أي مدى أنتم راضون عنه؟
>> بالطبع فإن أداء الحكومة في المرحلة الماضية لم يكن بالشكل المطلوب نتيجة للكثير من العوامل والإشكالات، من أهمها التركة الكبيرة التي ورثناها والسلوك التقليدي والنمطي الذي اعتادت عليه الكثير من مؤسسات الدولة، ولكن في العام 2019م كان الأداء أفضل إلى حد ما، وبعد البدء بتنفيذ خطة المرحلة الأولى من الرؤية الوطنية سيشهد الأداء الحكومي بإذن الله تعالى توجهاً مؤسسياً، بحكم أن الخطة ركزت على قضية التكامل الذي كان شبه منعدم كذلك التنسيق والتعاون، والتغلب على إشكاليات الاستفراد بالقرار وغياب المشاركة الواسعة، وتركز العمل في القيادات واستبعاد الإدارات المختصة، ومعالجة عدم وجود الترابط بين مؤسسات الدولة.
وكضمان لتجاوز مثل تلك الإشكاليات عملنا على إيجاد رقابة آلية عبر الربط الشبكي لمتابعة مستوى العمل والتنفيذ وتحقيق الأهداف العامة للرؤية الوطنية، وهو ما نعول عليه في إيجاد قفزة نوعية في الأداء الحكومي.

هدف رئيسي
> بالنسبة لأوضاع المحافظات المحتلة.. أين أنتم اليوم مما يحدث فيها؟
>> إسقاط العدوان وطرد المحتلين هدف رئيسي لكل القوى الوطنية الحرة التي تواجه العدوان، وهذا الهدف سيتحقق طالما وجدت الإرادة والقيادة الحكيمة.
وبالفعل هناك وعي متنامٍ في الكثير من المحافظات والمناطق خصوصاً في المحافظات المحتلة، ونحن على تواصل مع الكثير من الشخصيات، لان الاحتلال شيء غير مرغوب به بالفطرة، ومن لديه ذرة من الإباء وذرة من الكرامة لا يمكن أن يقبل بالاحتلال.
والصمود في مواجهة العدوان والمحافظة على الجبهة الداخلية في هذه المرحلة من أهم التوجهات التي تراها قيادة الثورة والقيادة السياسية، لتحقيق النصر على قوى العدوان، ولحظة انكسار العدوان ستكون لحظة يشهدها العالم بأكمله، وسيسجل هذا النصر في أروع صفحات التاريخ، وينتقل اليمن بعده إلى وضع آخر يحفظ لليمن مكانته وقوته وقراره.
ونحن على موعد مع مرحلة النهوض وسيكون كل شرفاء العالم بأصواتهم ومواقفهم مع هذا الشعب، ولذا يجب أن نكون عند المستوى المطلوب، وأن نستعد بكل الطاقات والإمكانات والخطط لتحقيق النجاح وتحقيق كل تطلعات شعبنا اليمني.

المحتل في النزعات الأخيرة
> وماذا عن انفجار الأوضاع في المحافظات المحتلة؟
>> الوضع في المحافظات الجنوبية متأزم جداً وهذا دليل على ترنح المعتدي المحتل وأنه في النزعات الأخيرة، فقد فشل في السيطرة بالشكل المطلوب الذي كان يتوقعه على هذه المحافظات.. والقوى الرافضة للاحتلال تتشكل الآن مع المزيد من الوعي، ليخرج المحتل ذليلاً مهاناً.

إختلاف واقتتال
> وفيما يخص محافظة تعز.. ما تقييمكم للوضع فيها؟
>> بالنسبة لمحافظة تعز.. المدينة وأجزاء من المحافظة واقعة تحت الاحتلال.. ونحن نتابع بشكل يومي ما يحدث في تلك المناطق التي تقع تحت مجاميع داعش والقاعدة وخلافه، فهناك ما يقارب الـ12 مجموعة من مرتزقة العدوان في تعز تعيش اليوم حالة اختلاف واقتتال، بينما المناطق الواقعة من محافظة تعز تحت سلطة الدولة أكثر أماناً وأكثر استقراراً وتماسكاً، والكثير من أبناء تعز الذين كانوا يعيشون في مناطق سيطرة مرتزقة العدوان فضلوا النزوح إلى منطقة الحوبان والمناطق شرق تعز بقية المناطق الآمنة التي يتواجد فيها الجيش واللجان الشعبية وتديرها حكومة الإنقاذ والمجلس السياسي الأعلى.
وبالطبع فإن وضع تعز مرتبط بوضع كل محافظات اليمن وبتحقيق النصر على العدوان ستنتصر تعز وكل المحافظات المحتلة.