غداً يوم رفض شعبي والجمعة حداد على مستوى المناطق الفلسطينية:اليمن يرفض قطعاً التطبيع مع العدو الصهيوني

أدانت الاحزاب والمكونات السياسية اليمنية وبأشد العبارات إعلان مملكة البحرين تطبيع علاقاتها مع الكيان العنصري الصهيوني الغاصب كثاني دولة خليجية بعد الامارات.

غداً يوم رفض شعبي والجمعة حداد على مستوى المناطق الفلسطينية:اليمن يرفض قطعاً التطبيع مع العدو الصهيوني


واعتبرت هذا الإعلان أحد بنود صفقة القرن المشؤومة وخيانة للقضية الفلسطينية القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية، وخروجاً على ثوابت الأمة ونكرانا لدماء الشهداء التي سالت دفاعاً عن القضية الفلسطينية والمقدسات .
وأكد ت ان هذا الاتفاق يعد تحدياً وقحاً لإرادة الشعوب العربية والإسلامية المتمسكة بحقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها تحرير كامل التراب الفلسطيني وعودة اللاجئين .
وأوضحت أن تطور علاقات التطبيع وبشكل علني ضمن بعض الأنظمة الإستبدادية الخليجية المعزولة جماهيرياً مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية الحالية ، ومنها تحالف دول العدوان على اليمن ، إنما يستهدف بشكل أساسي تصفية حقوق الشعب الفلسطيني، والإضرار بالأمن القومي العربي .
ودعت كافة القوى السياسية الحية لشعوب الأمتين العربية والإسلامية رفض جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني .. مؤكدا دعم الشعب اليمني للقضية الفلسطينية في كافة مساراتها ، وعلى حق الشعب الفلسطيني في استعادة سيادته على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.
من جانبها دعت القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية في فلسطين أن يكون يوم 15 من سبتمبر الحالي، يوم رفض شعبي انتفاضي في الوطن، ترفع فيه راية فلسطين في مدننا وقرانا ومخيماتنا في الوطن، وكل ساحات وجود جاليتنا، تعبيرا عن رفضنا الحاسم لرفع علم الاحتلال والقتل والعنصرية على سارية الذل في أبو ظبي والمنامة.
كما دعت القوى الحية والمؤسسات الأهلية والجماهيرية والطلابية والنسوية على امتداد وطننا العربي الحبيب، لأن ترفع راية العز العربية وعلم فلسطين، استنكارا ورفضا لاتفاقية العار في هذا اليوم الأسود.
وطالبت باعتبار يوم الجمعة 18 سبتمبر 2020 يوم حداد، ترفع فيه الأعلام السوداء شجبا لاتفاق "أمريكا وإسرائيل والإمارات والبحرين" في كل الساحات والمباني والبيوت، وتقرع الكنائس أجراس الحداد وخطبة الجمعة رثاء لأنظمة الردة والخيانة لقضية العرب والمسلمين المركزية.
وأتس أب

 

تقييمات
(0)