برشلونة يصل الى نهائي كأس السوبر الاسباني

تتواصل اليوم منافسات كأس السوبر الاسباني بلقاء ريال مدريد مع اتليتك بيلباو الساعة 11 مساء .

برشلونة يصل الى نهائي كأس السوبر الاسباني

تتواصل اليوم منافسات كأس السوبر الاسباني بلقاء ريال مدريد مع اتليتك بيلباو الساعة 11 مساء .

وقد نجح برشلونة في التأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني على أكتاف ريال سوسيداد بالانتصار في مباراة ماراثونية بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، إثر التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بهدف لكل فريق، مساء الأربعاء، في قرطبة بالأندلس.

سوسيداد تحلى بالشجاعة في بداية المباراة ومارس الضغط المتقدم على لاعبي البارسا وخلق خطورة على مرمى الكتلان، ولكن بمرور الوقت تخلص البلوجرانا من الضغط وانخفض تركيز لاعبي الفريق الباسكي ما جعل ديمبيلي وبيدري يتسللان على الرواق ويستحوذ برشلونة على الكرة وانتهى الأمر بهدف لدي يونج.

ويمكن تحديد الأسباب التي جعلت برشلونة يخرج من أرض الملعب في نهاية المطاف بورقة العبور للمشهد الختامي للمسابقة في النقاط التالية.

لو كانت الأسباب يمكن تلخيصها في لاعب واحد لكان تير شتيجن، الألماني قدم مباراة رائعة ودافع عن مرماه ببسالة، وأظهر ما يمكنه فعله سواء في الوقت الأصلي، الإضافي أو حتى في ركلات الجزاء.

وتصدى شتيجن لكرة التأهل بعدما منع تسديدة عدنان يانوزاي من الركلة الثابتة في الوقت القاتل من الوقت الإضافي بأطراف أصابعه، ثم استمر في تألقه في ركلات الترجيح بالتصدي لثلاث ركلات واحدة منها ضد لاعب لا يعرف معنى إهداراه، ميكيل أويارزابال.

وبجانب ذلك كانت مساهمة اللاعب في المباراة كبيرة للغاية حتى في التحضير من الخلف، الألماني الذي يجيد اللعب بقدميه ساهم في خروج الكرة بهدوء من المناطق الخلفية وتخليص لاعبي البارسا من الضغط.

الهولندي فرينكي دي يونج قدم اليوم واحدة من أفضل مبارياته مع برشلونة، وشكل خطورة على مرمى سوسيداد وسجل هدف فريقه الوحيد، وكان رفقة أنطوان جريزمان أبرز لاعبي البارسا في الشوط الأول من اللقاء

ويدين دي يونج لمدربه ومواطنه رونالد كومان في تألقه في المباريات الأخيرة للبارسا بعدما عدل مركزه في الخطة، ليصبح اللاعب عنصراً حاسماً في أهداف البارسا الأخيرة.

دي يونج قدم مباراة عظيمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، كان متواجداً في كل بقعة في الميدان، نعم تسبب في ركلة جزاء، لكنها كانت غير مقصودة، وبكل تأكيد لا يمكن تلخيص مباراته الكبيرة في هدفه الذي سُجل بضربة رأسية، بغض النظر عن صعوبتها وروعتها.

المدرب كومان من جديد لعب بخطة 4-3-3، وأصبح الأمر واضحاً أن الفريق يحب اللعب بهذه الطريقة، صحيح أنه تأخر جداً في اجراء التغييرات لكن في النهاية سارت الأمور معه بشكل جيد لينجح في الوصول للنهائي الأول له مع البارسا.

 

تقييمات
(0)