الأربعاء 20-06-2018 02:47:15 ص : 6 - شوال - 1439 هـ

لاعبات كرة قدم جزائريات في مواجهة الضوابط الاجتماعية… والزواج

الإثنين 06 مارس - آذار 2017 الساعة 07 مساءً / 26 سبتمبرنت
عدد القراءات (1156)

في السابعة من عمرها، كانت فتحية ترمي حقيبتها المدرسية وتذهب للعب كرة القدم مع أولاد الحي، وها هي بعد 20 عاما، لاعبة في المنتخب الجزائري وفريق “آفاق غليزان” للسيدات.

فتحية لاعبة خط الوسط، هي واحدة من 15 شابة يتحلقن حول مدرب الفريق سيد احمد معز، يجمعهن الشغف بكرة القدم على ملعب اخضر في البلدة الواقعة في غرب الجزائر.

عام 1997، وفي خضم الحرب الاهلية التي عصفت بالجزائر، أطلق معز وعدد من الشغوفين بكرة القدم ونساء رائدات، نادي آفاق غليزان، في ما شكل تحديا لضوابط اجتماعية عدة ابرزها منع المسلحين الاسلاميين المتشددين النساء من مزاولة أي رياضة.

في العام نفسه، سلط الضوء بشكل مكثف على غليزان بعدما قضى فيها اكثر من ألف شخص، في ما يعد أسوأ مجازر الحرب الاهلية، او ما يعرف في وسائل الاعلام الجزائرية بـ “العشرية السوداء”.

ويقول المدرب سيد احمد معز لوكالة فرانس برس “ارسل لي الارهابيون رسالة يطلبون فيها وقف كرة القدم النسوية”، الا انه تحدى هذا الطلب وواصل القيام بعمله.

ويأسف معز لأن “لاعبات كرة القدم كن يتعرضن للشتم والسباب لدى مغادرتهن الملعب (…) بالنسبة الى بعض حاملي الافكار الرجعية، البنت التي تنتمي الى عائلة محترمة لا تلعب كرة القدم”.

وغالبا ما سمعت الشابات اللواتي يزاولن هذه الرياضة، عبارات من قبيل “عودي الى المطبخ” او “ابحثي لك عن زوج”.

وتمكنت اللاعبات اللواتي يتحدر معظمهن من خلفيات اجتماعية متواضعة، من اقناع عائلاتهن بتقبل فكرة تركهن يمارسن الهواية التي يعشقنها، على رغم من النظرة الاجتماعية السلبية وقلة المدخول المالي الذي قد توفره رياضة كهذه لدى السيدات.

ويضم ملعب غليزان “جناحا” خاصا بالشابات، يضم مهجعا وخزائن وجهاز تلفزيون وتجهيزات صوتية. 

وبعد حصص التدريبات، يتيح الانترنت اللاسلكي المتوافر في غرف تبديل الملابس، للاعبات الهروب من الواقع من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
ويقوم النادي الذي لا يدفع للاعبات رواتب شهرية، بمساعدتهن على متابعة مسيرتهن في كرة القدم، او العثور على عمل لضمان مدخول.

– اللعبة أو الزواج –
في غليزان، المنطقة الريفية التي يقطنها قرابة مليون نسمة يعتاش معظمهم من الفلاحة والرعي، ترتدي غالبية النساء الحجاب.

وتقول فاطمة، والدة فتحية، انها “فخورة” بابنتها، الا انها “سأكون اكثر اطمئنانا لو أوقفت كرة القدم وتزوجت ووضعت الحجاب كما غيرها من نساء المنطقة”.

تضيف هذه الارملة والام لستة أولاد، ان كل ما تخشاه هو الوفاة قبل ان تتزوج ابنتها.

وتأسف اللاعبات لكون كل رجل يتقدم لخطبتهن يضع الشرط نفسه: كرة القدم أو الزواج. 

وتجد الشابات انفسهم مضطرات لاتخاذ خيار مر: الزواج الذي يعني نهاية مسيرتهن الرياضية، او البقاء عازبات من أجل التمكن من مزاولة هوايتهن المفضلة.

ومن اولئك منى التي ستضع في آذار/مارس حدا لمزاولتها اللعبة، بعدما اختارت درب الزواج.

ويعتقد المدرب انه “لو نالت الشابات حوافز، كان في امكانهن مواصلة اللعب حتى بعد الزواج”، الا ان الفريق الذي تخلو خزائنه من المال، لا يجذب اي راع او شركة ممولة، علما ان كرة القدم النسائية في الجزائر لا تزال رياضة تزاول على مستوى الهواية لا الاحتراف.

– 12 يورو للفوز –
وسيطر نادي آفاق غليزان على كل المنافسات النسائية خلال الاعوام الماضية، باحرازه بطولة الجزائر سبع مرات والكأس ست مرات، اضافة الى كأسين على مستوى المغرب الغربي.

وعلى رغم اقرار عدد من سكان المدينة بان ما تقوم به اللاعبات يشكل مدعاة “فخر” لهم، الا ان الفريق نادرا ما يجد مشجعين في مدرجات ملعبه عندما يخوض مباريات عليه.

وتأسفت لاعبات لعدم “تمويل الفريق النسوي لكرة القدم بغليزان”، على رغم مستواهن الذي اتاح لستة منهن المشاركة مع المنتخب الوطني.

وفي موقف ملعب المدينة، يبدو التناقض صارخا بين فريقي الرجال والسيدات: لاعبو الاول تنتظرهم حافلة كبيرة تحمل ألوان الشركات الراعية وشعاراتها، واللاعبات تنتظرهن حافلة نقل صغيرة متواضعة.

حتى الفوز بالمباريات لا يعود بنفع يذكر على اللاعبات. فبحسب معز، تنال كل لاعبة مبلغ 1500 دينار جزائري (12 يورو) في حال فوزهن في المباراة، ما يرى انه “مبلغ زهيد جدا”.

ولدى تحقيقهن فوزهن الاخير، فرحت اللاعبات باستقبال الوالي (المحافظ) لهن، وبينما كن يتوقعن مكافأة مالية، قدمت اليهن حقيبة رياضية تتضمن ملابس رياضية.

ويلخص احد مؤسسي النادي الوضع بالقول “حب كرة القدم اقوى من كل الافكار الرجعية، على رغم انهم ارادوا كسر هذا الفريق”.


الجزائر تتوقع تراجع احتياطها من النقد الاجنبي من مستوى 112مليار$ الى 96 مليار

 كشف رئيس الوزراء الجزائري، عبد المالك سلال، اليوم الاثنين، عن أن احتياطي بلاده من النقد الاجنبي يبلغ حاليا مستوى 112 مليار دولار، متوقعا تراجعه إلى 96 مليار دولار بحلول شهر تموز/يوليو المقبل.

وكان احتياطي الجزائر من النقد الأجنبي انخفض إلى 1ر114 مليار دولار بنهاية عام 2016، مقابل 129 مليار دولار في نهاية كانون ثان/يناير عام 2016، و1ر144 مليار دولار في نهاية .2015

وأكد سلال ، في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية للدورة 20 لاجتماع الثلاثية التي تضم الحكومة ونقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين ومنظمات ارباب العمال بولاية عنابة شرقي الجزائر، أن احتياطي النقد الاجنبي سيتراجع إلى 96 مليار دولار بحلول شهر تموز/يوليو المقبل.

وأشار سلال إلى أن تراجع احتياطات النقد الاجنبي لن يثني الحكومة عن دعم برامج الصحة والاسكان والتعليم.

وكشف عن أن السيولة في البنوك الجزائرية بلغت 1087 دينارا (ما يعادل 100 مليار دولار)، منوها إلى أن التضخم سيبقى في حدود أربعة بالمئة خلال .2017

ولفت أن أسلوب الترشيد المرن أدى الى تراجع حجم الواردات من 6ر66 مليار دولار في 2016 الى 35 مليار دولار العام الحالي.

وشدد رئيس الوزراء الجزائري، على أن الحكومة لن تمنع استيراد أي منتج، وإنما ستعمل على ترشيد النفقات،

(د ب أ)

كلمات دالّة

أخبار عاجلة
استهداف تجمع للغزاة والمرتزقة في جبهة الساحل الغربي بصاروخ نوع قاهرتوام
مصرع 30 مرتزقاً بعمليات قنص في جبهات الحدود والداخل خلال الـ72 ساعة الماضية
مصدر في سلاح الجو المسير يؤكد بأن العملية التي نفذها في الساحل الغربي أصابت أهدافها بدقة.
سلاح الجو المسير يشن عدداًً من الغارات على تجمعات الغزاة والمرتزقة في جبهة الساحل الغربي
الإعلام الحربي لحزب الله: سقوط طائرة مسيرة صهيونية في جنوب سوريا
القوة الصاروخية تستهدف شركة أرامكو في أبها بعسير بصاروخٍ باليستيٍ من طراز بدر1

طيران العدوان يشن أكثر من 40 غارة على مطار الحديدة

2018-06-19
279 ) مشاهدة
شن طيران العدوان الأمريكي السعودي اليوم أكثر من 40 غارة على مطار الحديدة الدولي, وأوضح مصدر أمني بالمحافظة أن طيران العدوان شن منذ الصباح أكثر من 40 غارة على مطار الحديدة مع تحليق مكثف لطيران الأباتشي والتجسسي. من جهته قال مصدر عسكري إن طيران العدوان شن منذ أمس غارات مكثفة على مطار الحديدة ما أدى إلى تدمير بنية المطار قراءه التفاصيل
عرض المزيد

سبتمبر موبايل