الثلاثاء 24 أكتوبر-تشرين الأول 2017
  بحث متقدم
خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed ثقافة وسياحة
RSS Feed أخبار ومقالات
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  اكتشاف مدينة إسلامية في بلدة يُعتقد أنها كانت وطنا للعمالقة
الأحد 25 يونيو-حزيران 2017 الساعة 10 مساءً / 26 سبتمبرنت
 
  في مدينة هارلا (شرق إثيوبيا)، كشفت عملية تنقيب، عن مدينة إسلامية قديمة يُعتَقَد أنَّها أول دليل على اتصال البلاد بالخليج العربي، ومصر، والهند عن طريق التجارة.

وقال علماء آثار إن مسجداً يعود للقرن الثاني عشر وُجد مدفوناً بباطن الأرض في المدينة، ووجدوا كذلك أدلة على وجود شواهد قبور ومدافن إسلامية، وبقايا أوعية زجاجية، وأحجار عقيق زينة.

وقال علماء الآثار الذين اكتشفوا المسجد إنه يدل على وجود صلات تاريخية بين مجتمعات مسلمة في قارة إفريقيا.

وقال البروفيسور تيموثي إينسول: "هذه الاكتشافات تثبت أن هذه المنطقة كانت مركزاً تجارياً".

وعثر الفريق أيضاً على قطع أثرية من اليمن وجزر المالديف ومدغشقر والصين.

الأسطورة المنتشرة
تنتشر أسطورة حول احتلال عمالقة للمنطقة؛ لأن البنايات والجدران كلها مبنية بحجارة ضخمة لا يستطيع الناس العاديون رفعها، لكن علماء الآثار لم يجدوا ما يدل على العمالقة.

وقال البروفيسور إنسول: "لم نتفق مع هذه الأسطورة، لكني غير واثق إن كان أهل المنطقة يثقون بما توصلنا إليه".
وجاء في بيان صادر عن الفريق أن بقايا 300 شخص في المقبرة يجري تحليلها؛ لمعرفة الطعام الذي كانوا يتغذّون عليه.

عملات نقدية عدة
عُثِرَ في الموقع ذاته على عدد من العملات النقدية البرونزية والفضية تعود إلى مصر في القرن الثالث عشر.
وجديرٌ بالذكر أنَّ المزارعين في المدينة لطالما صادفوا أواني فخارية وعملات نقدية قديمة طوال الأعوام الماضية، إلا أنَّ المدينة لم تُكتَشَف إلا حين وصل باحثون من جامعة إكستر البريطانية وبدأوا في عمليات التنقيب.
وقال البروفيسور تيموثي إنسول الذي قاد عملية البحث: 

"هذا الاكتشاف يمثل ثورة تُغيِّر من فَهمنا لحركة التجارة في جزءٍ من إثيوبيا أهمله علماء الآثار؛ إذ يظهر لنا ما اكتشفناه أنَّ هذه البقعة كانت مركزاً للتجارة في هذه المنطقة.

وكانت المدينة مركزاً غنياً وعالمياً لصنع المجوهرات؛ إذ كانت القطع المُصنَّعة هنا تؤخذ وتُباع في جميع أنحاء المنطقة وخارجها.

وسكان هارلا كانوا مزيجاً مجتمعياً من الأجانب والسكان المحليين الذين انخرطوا في حركة التجارة مع الآخرين بالبحر الأحمر والمحيط الهندي؛ بل وربما امتدت تجارتهم لأماكن بعيدة كالخليج الفارسي.

كان يسكنها مجتمع شديد الاختلاط
وتابع إنسول "تُرجِّح المكتشفات الأثرية أنَّ هذا المكان كان موطناً لمجتمعٍ شديد الاختلاط.. وكان السكان المحليون شديدي الحرص على أن نكشف غموض المكان.. 

فلطالما وجد المزارعون أشياءً غريبة بينما هم منهمكون في العمل بأراضيهم، بما في ذلك العملات النقدية الصينية، ثم ما لبثت أسطورة أنَّ المنطقة كانت موطناً للعمالقة في الانتشار.. 

ودحضنا هذا الأمر كما هو واضح، إلا أنَّني غير متأكد من تصديقهم لنا تماماً إلى الآن".

ووصلت أعمال الحفر حتى الآن إلى عمق 2.5 متر، وأرجع الباحثون مكتشفاتهم الأولية إلى القرن السادس الميلادي.
وستُعرض هذه الاكتشافات في مركز تراثي يديره السكان المحليون، كما سيُنقَل بعضها إلى متحف وطني في أديس أبابا. 

المصدر : هاف بوست




 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة ثقافة وسياحة
وزير السياحة:ترجمنا مخرجات الحوار الوطني ترجمة عملية من خلال جمع كافة المحافظات اليمنية في مهرجان صيف صنعاء
مواضيع مرتبطة
وزارة الثقافة تنعى وفاة الفنان الغنائي الكبير محمد على الذماري
اسواق صنعاء التقليدية ومساجدها.. لمحة سريعة!
الغارديان البريطانية ستتحول إلى حجم التابلويد لتخفيض النفقات
صدور كتاب "عامان من الصمود، التعليم في دائرة العدوان" عن وزارة التربية
ما سر حركة "هز فنجان القهوة" لدى العرب
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.021 ثانية
أعلى الصفحة