السبت 21 أكتوبر-تشرين الأول 2017
  بحث متقدم
خيارات
طباعة طباعة
أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق
RSS Feed إقتصاد ومال
RSS Feed أخبار ومقالات
RSS Feed ما هي خدمة RSS 
  صحيفة /السعودية تتّجه نحو “قَصْر” العمل في “البقالات” على السعوديين..
الأربعاء 26 يوليو-تموز 2017 الساعة 10 مساءً / 26 سبتمبرنت
 
  ذَكرت صحيفة “المدينة” المحليّة، أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية تَعكف على إصدار قرارٍ بقصر العمل على السعوديين بنسبة 100 بالمئة، وذلك في نشاط البقالات، ومحلات بيع المُنتجات التموينية، والاستهلاكية،

 وبحسب الصحيفة، فإن تطبيق ذلك القرار، سيُوفّر 20 ألف وظيفة في هذا المجال، خلال العام الأول من تطبيقه.

وعلى إثر ذلك القرار المُتوقّع، تفاعل عدد من نُشطاء موقع التدوينات القصيرة “تويتر” مع تطبيقه، وانقسموا بين مُؤيّدٍ ومُعارض، 

فالبعض كمثل محمد الغامدي اعتبر أن ذلك سيحل مشكلة البطالة، ويفتح مجالاً جديداً كان حكراً على المُقيمين الأجانب، أما الرّافضين كالمُغرّد فاتح، شكّكوا بقُدرة الشباب السعودي على العمل بجديّة في مثل تلك الوظائف الصّعبة ذات الساعات الطويلة، كما أن السعودي سيطلب راتب أعلى، مُقابل جُهد أقل.

وتتّجه الحكومة السعودية في الآونة الأخيرة، إلى التضييق الكامل على الوافدين، حيث فرضت رسوماً باهظة على إقامة التابعين والمُرافقين للمُقيمين العاملين، وبدأت بسعودة الوظائف التي كانت حِكراً على المُقيمين، ورفعت شعار أشبه ما يصفه العاملين على الأراضي السعودية، “بالتطفيشي”، وبالفعل ومع صدور قرار الرسوم “الباهظ”، قرّرت آلاف من العائلات العودة إلى أوطانها، فالرّواتب التي يتقاضاها العاملين لن تكف تغطية الرسوم، أو سيتم إنفاقها عليها.

البعض في الشّارع السعودي، قلّل من أهمية القرار، واعتبر أن الحكومة تفتح أبوابها للسعوديين في وظائف بعينها، تحت عنوان “السعودة”، بينما تغض الطرف عن تواجد الأجانب بنسب كبيرة في وظائف مرموقة، ولا تستطيع أن تفرض قوانينها الصارمة على أصحاب الشركات الكُبرى، والذين لهم ثُقلهم الاقتصادي، لتبقى وظائف الدرجة الثانية هي المُتاحة دائماً للسعوديين.

العربية السعودية، وفق مراقبين لطالما اعتمدت في اقتصادها على المُقيمين الأجانب، على اختلاف درجات تعليمهم، ووظائفهم، ومع تلك القرارات المُتوالية للتخلّص من “الأجانب” يقول مراقبون أن المملكة ستختبر لأول مرّة في تاريخها، مُمارسة الحياة اليومية دون الاعتماد على المُقيمين، فهناك العامل “الهندي” الذي يغسل السيارات، 

وهناك “البقّال” الذي يُسجّل الطلبات وغيرها من الوظائف التي لم يعتدها المواطن، ماذا لو فشل هؤلاء في استكمال مسيرة المُقيمين، هل تتوقّف البلاد عن الحركة، يتساءل مراقبون.

مُختصون في الشأن المحلّي، يبدون قلقهم من تعرّض البلاد إلى شللٍ شبه تام، وذلك مع التخلّي المُفاجئ وغير المَدروس عن المُقيمين، وخاصّة في الوظائف اليومية الحياتيّة، 

ويدعو المختصون إلى وضع خُطّة أو آلية لتطبيق تلك القرارات بشكلٍ صحيح، وتعيين كوادر سعودية مُهيّئة، ومُدرّبة حتى تحل مكان “الأجنبي”، 

ويَعزو المختصون دعواتهم تلك، إلى طبيعة المجتمع السعودي، والخليجي عُموماً، والذي لم يعتد يوماً أن يكون بائعاً وسائقاً، الأمور تحتاج إلى التدرّج في المملكة النفطية، يقول مختصون.

 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع صحيفة 26سبتمبر نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
اكثر خبر قراءة إقتصاد ومال
اقتصاديون: انضمام اليمن لمنظمة التجارة العالمية يعيد الثقة للاستثمارات الأجنبية
مواضيع مرتبطة
قطر ترفض طلبات لتوريد الغاز المسال لمصر
الطيران العماني في محادثات مع إيرباص وبوينج لزيادة طائراتها العريضة البدن الى 25 طائرة
الذهب يتجه صوب أكبر مكسب أسبوعي مع انخفاض الدولار
هوندا تستدعي 2.1 مليون سيارة عالميا بسبب خطر اشتعال البطاريات
ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر 12% بمصر في 9 أشهر
جميع الحقوق محفوظة © 2012-2017 صحيفة 26سبتمبر
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.018 ثانية
أعلى الصفحة